بعد مانشيت "الدولة تحشد الناخبين".. 4 عقوبات ضد "المصري الأن"
بعد مانشيت "الدولة تحشد الناخبين".. 4 عقوبات ضد "المصري الأن"

بعد مانشيت "الدولة تحشد الناخبين".. 4 عقوبات ضد "المصري الأن" حسبما ذكر الموجز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر بعد مانشيت "الدولة تحشد الناخبين".. 4 عقوبات ضد "المصري الأن" .

صحيفة الوسط - كتب: ضياء السقا

أوصت لجنة الشكاوي التابعة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بمعاقبة جريدة "المصري الأن" بـ4 قرارات، بعد مانشيت "الحشد"، وفيديو "موسى مصطفى موسى"، في إطار تغطيتها للانتخابات الرئاسية.

وكنت الجريدة قد نشرت في صدر صفحتها الأولى بعددها الصادر الخميس 29 مارس، مانشيت "الدولة تحشد الناخبين في آخر أيام الانتخابات"، والحقته الصحيفة بعنوان فرعي "الوطنية تلوح بالغرامة.. مسئولون يعدون بمكافآت مالية وهدايا أمام اللجان"، كما بثت على موقعها فيديو ينتهك سرية التصويت للمرشح موسى مصطفى موسى.

وجاءت قرارات اللجنة كالتالي: "إحالة رئيس رصـد الصحيفة ومحرر الخبر والفيديو للتحقيق بنقابة الصحفيين، وتقديم الصحيفة اعتذار للشعب المصري لأن مانشيت "الدولة تحشد" مثّل إهانة له، وتقديم اعتذار للمرشح موسى مصطفى موسى، وتغريم المؤسسة بمبلغ 250 ألف جنيه عن المخالفتين".

واستندت اللجنة في قراراتها على "وقوع الصحفية في مجموع من المخالفات بينها خلط الخبر بالرأي والتدليس على القراء، من خلال المانشيت المذكور، بجانب إهانة المرشح الرئاسي “موسى مصطفى موسى” ومخالفة قانون الانتخابات".

وكان رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات تقدم بمذكرة رسمية للمجلس ضد الصحيفة اليومية، بسبب مانشيت الجريدة في آخر أيام الانتخابات بعنوان "الدولة تحشد الناخبين".

معلومـات الأزمة

تقدم سمير صبري، المحامي، ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد الجريدة بسبب المانشيت، وأقر النائب العام المستشار نبيل صادق، إحالة البلاغ المقدم ضد الصحيفة اليومية، الذي اتهمها فيه بإهانة الشعب المصري ومؤسسات وأجهزة الدولة، على خلفية تغطيتها للانتخابات الرئاسية، إلى نيابة أمن الدولة العليا لمباشرة الأستجواب فيه.

وذكر البلاغ، إن مجموع "المصرى الأن" المشار إليه، تصدره "مانشيت مسموم مغرض، سُطّر بمِداد أسود خسيس أهان المصريين جميعا، ووجه عبارات قذرة أساءت لكل مصرى شارك وأدلى بصوته، موجها اتهامات حقيرة لكل أجهزة الدولة ومؤسساتها، يعف اللسان والقلم عن ذكرها".

وأضاف البلاغ المقدم ضد الصحيفة، أنه "ثبت يقينا أن كل ما سُطّر يُشكل عددا من الجرائم الجنائية والصحفية"، فى ضوء أنه جاء "فور انتهاء العرس الانتخابى الذى أذهل العالم، وأثبت أن مصر نبض الأمة العربية، بل والعالم كله".

شكوى للأعلى للأعلام

من جانبها تلقت لجنة الشكاوي التابعة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، شكوى بسبب المانشيت المثير للجدل، جاء بها: "العنوان يحمل تدليسا على القارئ حيث لم يحدد الفارق بين الدولة والحكومة ولم يشرح المقصوم هل المجتمع بمؤسساته ومن بينها الإعلام أم هل هى الحكومة بامكانياتها".

وتابعت الشكوى: "أيضا التدليس فيما يخص كلمة الحشد هل يقصد به تشجيع وتحفيز الناخبين على المشاركة السياسية ام يقصد بها التوجيه لاختيار مرشح معين وهنا حدث خلط للخبر بالرأى والتلاعب بالألفاظ والعبارات وخلط المفاهيم للتدليس على القارئ، بما تحمله من إهانة للشعب المصرى أضخم ما تحمل من نقد".

استقالة صحفي بالمؤسسة

وفي سياق متصل، قدم الكاتب الصحفى محسن سميكة، استقالته من جريدة المصرى الأن، اعتراضا على مانشيتها، وذكر عبر حسابه بالفيس بوك: "بعد عقد كامل قضيته بين جنبات المكان ، بين زملاء بالعِشرة أصبحوا أخوة، أعتز بعدد كبير منهم ، لكن الأمور وصلت إلي نفق مظلم يصعب معه تحمل مواقف سياسية (وليست مهنية) يتم فرضها على صفحات الجريدة، وآخرها مانشيت الجريدة الأن فى طبعتها الأولى وبناء عليه أعُلن استقالتي من "المصرى الأن".

اعتذار الصحيفة

وفي أول رد فعل من المؤسسة، قدم الكاتب الصحفي، عبد اللطيف المناوى، العضو المنتدب لصحيفة المصرى الأن، اعتذارا عبر برنامج مساء DMC، عن مانشيت الصحيفة بصفته الوظيفية والشخصية، معبرا عن أسفه لعدم دقة تحضير الألفاظ المناسبة مهنيا وسياسيًا.

المانشيت المثير للجدل

اقرأ أيضا: مانشيت "الحشد" يفتح النار على "المصري الأن".. إحالة بلاغ ضدها لنيابة أمن الدولة.. واستقالة صحفي كبير بالمؤسسة.. والجريدة تعتذر

برجاء اذا اعجبك خبر بعد مانشيت "الدولة تحشد الناخبين".. 4 عقوبات ضد "المصري الأن" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الموجز