ليبرمان يتراجع الأستجواب في تطورات غزة.. وواشنطن تعرقل بيان مجلس الأمن الدولي
ليبرمان يتراجع الأستجواب في تطورات غزة.. وواشنطن تعرقل بيان مجلس الأمن الدولي

ليبرمان يتراجع الأستجواب في تطورات غزة.. وواشنطن تعرقل بيان مجلس الأمن الدولي

حسبما ذكر الحياة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر ليبرمان يتراجع الأستجواب في تطورات غزة.. وواشنطن تعرقل بيان مجلس الأمن الدولي .

صحيفة الوسط - رفض وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأن (الأحد) المطالب بإجراء تحقيق في قتل الجيش 16 فلسطينياً خلال تظاهرة شابتها أعمال عنف يوم الجمعة عند الحدود بين قطاع غزة وإسرائي، فيما عرقلت الولايات المتحدة أمس صدور بيان عن مجلس الأمن يبْتَهَلَ إلى إحضار النفس وإجراء تحقيق مستقل، بحسب ما أفاد ديبلوماسيون.

وذكرت «حركة المقاومة الإسلامية» (حركة حماس الفلسطينية) إن خمسة من القتلى من جناحها المسلح، الذي تصنفه تل أبيب والغرب جماعة إرهابية، والباقين من فصائل أخرى. وتقول تل أبيب إن ثمانية ينتمون إلى «حركة حماس الفلسطينية» فيما ينتمي اثنان إلى فصيلين آخرين.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تحقيق مستقل في القتل. وكررت دعوته مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، و«منظمة العفو الدولية» وزعيمة حزب «ميرتس» الإسرائيلي المعارض اليساري تامار زاندبرغ.

وذكر ليبرمان لراديو «الجيش الإسرائيلي»: «قام الجنود الإسرائيليون بما يلزم. أعتقد أن جميع الجنود يستحقون ميدالية... وبالنسبة إلى تَصْحِيح لجنة للتحقيق.. لن تكون هناك لجنة».

واحتشد عشرات الآلاف من الفلسطينيين يوم الجمعة بطول السياج الحدودي الممتد بطول 65 كيلومتراً حيث نُصبت خيام لاحتجاج يـنَوَى الفلسطينيون أن يستمر ستة أسابيع للمطالبة بحق رُجُوع اللاجئين وأبنائهم وأحفادهم.

وتجاهل مئات الشبان الفلسطينيين دعوات المنظمين والجيش الإسرائيلي للابتعاد من الحدود. وذكر جيش الاحتلال إن «بعضاً ممن تعرضوا لإطلاق النار أطلقوا نيرانهم على جنود ودفعوا بإطارات محترقة نحوهم ورشقوهم بالحجارة والزجاجات الحارقة».

وذكرت موغيريني في بيان أمس إن «استخدام الذخيرة الحية بالذات يجب أن يكون جزءاً من تحقيق مستقل وشفاف... وفيما تمتلك تل أبيب الحق في حماية حدودها يجب أن يكون استخدام القوة متناسباً في كل الأوقات».

ومن المقرر أن تبلغ الاحتجاجات أوجها عندما يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة في 15 أيار (مايو) حين فر مئات الآلاف من ديارهم أو أجبروا على تركها في العام 1948 الذي شهد قيام دولة تل أبيب.

وذكر المسئولين في قطاع الصحة الفلسطيني أمس إن القوات الإسرائيلية أطلقت الذخيرة الحية والطلقات المطاطية على فلسطينيين يتظاهرون عند الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، فأصابت حوالى 70 فلسطينياً. وتقول تل أبيب إن «حركة حماس الفلسطينية تنتهز الاحتجاجات للتنفيس عن الإحباط بين سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليوناً نسمة بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة».

وانسحبت تل أبيب من غزة في العام 2005، لكنها لا تزال تَحَكُّم قيوداً على الحدود البرية والبحرية للقطاع.

من جهة ثانية عرقلت الولايات المتحدة أمس صدور بيان عن مجلس الأمن يبْتَهَلَ إلى إحضار النفس وإجراء تحقيق مستقل في هذه المواجهات، بحسب ما أفاد ديبلوماسيون.

وبصفتها ممثلة عن المجموعة العربية في مجلس الأمن تقدمت الكويت بمسودة بيان يبْتَهَلَ خصوصاً إلى «إجراء تحقيق مستقل وشفاف» في المواجهات التي اسفرت عن مـصرع 16 فلسطينيا وإصابة 1400 آخرين بجروح اكثر من نصفهم بالرصاص الحي والباقي بالرصاص المطاطي والغازات المسيرة للدموع، بحسب وزارة الصحة في غزة.

لكن مسودة البيان التي قدمتها الكويت الجمعة جوبهت السبت باعتراض من جانب الولايات المتحدة. وتصدر معلومـات مجلس الأمن بالاجماع، لذا فإن الاعتراض الاميركي وأد المبادرة الكويتية في مهدها، بحسب ما افاد ديبلوماسيون.

واضافة إلى مطالبتها باجراء تحقيق في مواجهات الجمعة فإن مسودة البيان تبشـر إلى «احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي بما في ذلك حماية المدنيين».

كذلك فإن أعضاء مجلس الأمن يدعون في مسودة البيان «جميع الأطراف إلى تَجْرِبَة إحضار النفس ومنع المزيد من التصعيد»،  ويشددون على ضرورة «تعزيز احتمالات عملية السلام في الشرق الأوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين استناداً إلى الحل القائم على دولتين والسلام العادل والدائم والشامل».

برجاء اذا اعجبك خبر ليبرمان يتراجع الأستجواب في تطورات غزة.. وواشنطن تعرقل بيان مجلس الأمن الدولي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحياة