موريتانيا تنفي تلقي أموال مقابل تسليم السنوسي
موريتانيا تنفي تلقي أموال مقابل تسليم السنوسي

موريتانيا تنفي تلقي أموال مقابل تسليم السنوسي حسبما ذكر الجزائر تايمز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر موريتانيا تنفي تلقي أموال مقابل تسليم السنوسي .

صحيفة الوسط - نفت الحكومة الموريتانية على لسان الناطق باسمها ما يجري هذه الأيام تناقله على نطاق واسع، بخصوص حصولها على أموال مقابل تسليمها عام 2012، لعبد الله السنوسي مدير مخابرات القذافي إلى حكومة عبد الرحيم الكيب الانتقالية في طربلـس.
وأثبت الوزير محمد الأمين الشيخ الناطق الرسمي باسم حكومة نواكشوط في مؤتمره الصحافي الأسبوعي أمس «أن الاتفاق الذي حصل في تسليم عبد الله السنوسي اتفاق موثق بالصوت والصورة والكتابة، وأن وزيرة الصحة الليبية نشرته كما هو».
وأضاف أن «الاتفاق جاء في البداية عن طريق طلب وجّهته الحكومة الليبية للقضاء الموريتاني في إطار اتفاقية الترابط المشترك القضائي بين الدول العربية والتي وقعت عليها موريتانيا وليبيا والتي تلزم الدول بالتعاون في مجال القضاء، وطبعاً جاء الطلب من الحكومة الليبية، يضيف الوزير، لأن القضاء الليبي لديه حاجة لبعض الشهادات والأقوال من شاب المخابرات السابق في قضايا منها قضية سيف الإسلام القذافي وغيرها».
وذكر: «وفق الاتفاقية، جرى تسليم عبد الله السنوسي بشروط، الأول منها سلامته الجسدية والمعنوية، إضافة إلى احترام كرامته ومعاملته باحترام طبقا لمقتضيات حقوق الإنسان والتعامل الأخلاقي والحضاري الذي تفرضه الكرامة الإنسانية، فيما تمثل الشرط الثالث في أن يعاد إلى موريتانيا فور انتهاء السلطات الليبية من الحاجة إلى أقواله، ولم يشترط في الاتفاق تحضير أي أموال لموريتانيا مقابل تسليمه».
وأثارت تصريحات الوزير مضافة لما نشر عن قضية السنوسي، تعليقات وتندرات المدوّنين الموريتانيين، حيث علق المدوّن النشط محمد محفوظ ولد أحمد قائلاً: «فكرت كثيراً ونجمت حول الشروط المثالية التي اشترطتها حكومتنا الرشيدة على حكومة طربلـس المليشية بخـصـوص تسليم السنوسي، الذي جاء مستجيراً بحكومتنا، لائذاً بدولتنا، مستأمناً بشعبنا، من حكومات ومليشيات بلاده التي تطارده، هي وغيرها، فاطمأن الغريب وسكن روعه حين أعلن رئيسنا أنه لن يسلم لأحد».
«تلك الشروط، يضيف ولد أحمد، التي سلمت بموجبها دولتنا العظيمة الرجل لأعدائه هي (كما سردها الناطق الرسمي) مراعاة الأخلاق الفاضلة والقيم المتحضرة، ومنها احترام كرامة الرجل وسلامته وعدم أذيته بدنيا أو معنويا، وتمسكا بالأخلاق الفاضلة والقيم الحضارية لم تشترط حكومتنا الموقرة على أعداء المستجير، عدم نشر أو ذكر المبلغ المالي الضخم ثمن الصفقة، ولكن حكومتنا لا تقل ذكاء ولا «شطارة» عن حكومة طرابلس، فقد أشارت إلى أن ذلك الثمن إنما هو من المبالغ المالية التي كانت الدولة الليبية الغنية تقدمها للاقتصاد الموريتاني، وربما «تأولت» أنه بقية مما ترك لها صديقنا و»إمامنا» المرحوم القذافي الذي لم يترك أعز عليه بعد ولده من ساعده الثاني وعديله عبد الله السنوسي».
وذكر «وعلى العموم إذا أردت الإحسان إلى خروف سمين، وحيد تائه، فالقه إلى ذئاب برية جائعة، ولكن أوصهم به خيراً».
وكتب الدكتور الشيخ سيدي عبد الله معلقاً هو الآخر: «ولد الشيخ الناطق باسم الحكومة يقول الأن، إن طربلـس استلمت السنوسي لتحقق معه ثم تعيده لموريتانيا، فهل يعني ذلك أن المبلغ الذي استلمه النظام مقابل تسليمه هو (ضمان) فقط؟، يعني أن حكومتنا ستعيد لليبيا المبالغ عند رُجُوع السنوسي، مضحك حد السقوط (يا أمة ضحكت من بيعها ونطقها الأمم)».
وكتبت الصحافية منى بنت الدي: «السنوسي، كما يبدو، موجود في حالة إعارة لليبيا أليست هذه الإعارة غالية جداً».
أما المدوّن ابراهيم جيد فيرى «أن السنوسي قد يعود لحكومة نواكشوط التي ستبيعه مرتين أولاهما للسعودية (متهم بمحاولة اغتيال الملك عبد الله)، والثانية لمحكمة العدل الدولية، وبهذا، يضيف المدوّن، يكون السنوسي عامل تطوير كبير للاقتصاد الموريتاني، شأنه الحديد والذهب والسمك».

برجاء اذا اعجبك خبر موريتانيا تنفي تلقي أموال مقابل تسليم السنوسي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز