تيبحيرين:الخبرة العلمية تضعف فرضية قتل الجيش الجزائري الرهبان بالخطأ أثناء أقتحام على الارهابيين
تيبحيرين:الخبرة العلمية تضعف فرضية قتل الجيش الجزائري الرهبان بالخطأ أثناء أقتحام على الارهابيين

تيبحيرين:الخبرة العلمية تضعف فرضية قتل الجيش الجزائري الرهبان بالخطأ أثناء أقتحام على الارهابيين حسبما ذكر الجزائر تايمز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تيبحيرين:الخبرة العلمية تضعف فرضية قتل الجيش الجزائري الرهبان بالخطأ أثناء أقتحام على الارهابيين .

صحيفة الوسط - فصلت النتائج الأخيرة للخبرة العلمية على جماجم رهبان تيبحيرين، في فرضية مـصرع الرهبان نتيجة خطأ عسكري، مستبعدة هذه الفرضية حسب  ما أظهرت عنه الصحف الفرنسية صبيحة الأن.

  وجاء في تقرير الخبرة أن “تحليل أجزاء العظام المأخوذة من الجماجم السبع عن طريق الأشعة المدققة (ميكرو سكانير) لم يبَـانَ أي عناصر حديدية”، وهذا ما يقصي فرضية الاغتيال عن طريق الرصاص ومن ثمة “يضعف فرضية أن يكون الجيش الجزائري قد قتل الرهبان خطأ أثناء أقتحام على الارهابيين الذي كانوا يحتجزون الرهبان السبعة” تكشف النقاب عن صحيفة “لوباريزيان”.

كتبت  “فرانس آنفو” أن النتائج الأخيرة للخبرة العلمية تكشف النقاب عن الرهبان السبعة قتلوا شهرا قبل الإعلان الرسمي عن وفاتهم وأن رؤوسهم قطعت بعد مقتلهم”. وإستخلص خبراء التشريح كذلك أن جماجم الرهبان التي عثر عليها تكون قد دفنت قبل إكتشافها.

 ولم يتوصل الخبراء لتحديد تاريخ الوفاة بالضبط، معتبرين تاريخ 25 أو 27 أفريل “تاريخا محتملا بالنظر إلى درجة التعفن التي بلغتها حالة الجماجم عند اِلْتِقَاط عليها”.

ولم تعثر الخبرة على آثار تعرض الحيوانات الوحشية للجماجم، ما يعني أنها لم تبق مكشوفة في الهواء الطلق في الفترة الفاصلة بين تاريخ الوفاة وتاريخ اِلْتِقَاط عليها "30 ماي 1996". وتوصل الخبراء في المقال إلى أن “كل الآثار الموجودة على الفقرات الأمامية للعنق تفيد بأن الضحايا تعرضوا للذبح” وأن ” كل التشوهات الملاحظة على الجماجم تفيد بأنه تم فصلها عن الجثث بعد الوفاة”…

  يذكر أن الرهبان كريستيان دو شيرجي و لوك دوشيي وبول فافر ميفيل وميشال فلوري وكريستوف لوبريتون وبرونو لومارشون وسيلستان رانجارد الذين كانوا يشرفون على دير ببلدة تيبحيرين في مرتفعات المدية. وقد تم إختطافهم من قبل الــ”جيا” لأسابيع طويلة قبل أن يعثر على جماجمهم مفصولة على جثثهم التي إختفت إلى الأن.

  وجرى اختطاف هؤلاء الرهبان، وفق ذات الرؤية، مما كان يسمى آنذاك “الجماعة الإسلامية المسلحة ـ الجيا”، ليلة 26 إلى 27  مارس 1996، وجرى الإعلان عن مقتلهم في 21 ماي من نفس السنة، قبل اِلْتِقَاط على رؤوسهم في 30 ماي في محطة بنزين في مدخل مدينة “المدية” غير بعيد عن الدير.

برجاء اذا اعجبك خبر تيبحيرين:الخبرة العلمية تضعف فرضية قتل الجيش الجزائري الرهبان بالخطأ أثناء أقتحام على الارهابيين قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز