إندبندنت: لماذا لم تستهدف الغارات بشار الأسد؟
إندبندنت: لماذا لم تستهدف الغارات بشار الأسد؟

إندبندنت: لماذا لم تستهدف الغارات بشار الأسد؟ حسبما ذكر جي بي سي نيوز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر إندبندنت: لماذا لم تستهدف الغارات بشار الأسد؟ .

صحيفة الوسط - صحيفة الوسط:- نشرت صحيفة "إندبندنت" تقريرا أعده كيم سينغوبتا، يعلق فيه على الهجمات الجوية، التي قامت بها كل من الولايات المتحـدة الأمـريكية وبريطانيا وفرنسا، وحصلت بعد أيام من الهجوم الكيماوي على دوما، الذي أدى إلى اتهامات متبادلة بين روسيا والغرب.

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21" إلى أن هذه الهجمات كانت محدودة جدا، وركزت على المواقع المرتبطة بالسلاح الكيماوي، وقد كانت حريصة على تجنب وقوع ضحايا روس وإيرانيين، لافتا إلى أنه شارك في الغارات الطيران البريطاني والفرنسي، بالإضافة إلى الطائرت الأمريكية. 

ويلاحظ الكاتب أنه رغم تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول "الأسد الحيوان"، الذي يقتل شعبه، فإنه لم يكن هناك ضـرب لرئيس النظام السوري أو أي من حاشيته.

 

وتلفت الصحيفة إلى أن ترامب أثبت بعد الهجوم أن الولايات المتحدة استخدمت حقها في استخدام القوة ضد الوحشية والبربرية، إلا أن وزير الدفاع جيمس ماتيس كان سريعا للتأكيد ان العملية هذه لم تكن موجهة للقيادة السورية، لكن للمنشآت العسكرية. 

ويفيد التقرير بأن هذا كان نوعا من الطمأنة للروس والإيرانيين، بأن الغرب لا يريد عملية تغيير النظام، مشيرا إلى أن ما جرى كان خلافا لعملية غزو بغداد، الذي أنطلق بحملة "الصدمة والترويع"، التي استهدفت قصور الرئيس صدام حسين بهدف اغتياله. 

وينوه سينغوبتا إلى أن البنتاغون أعلنت أنه لم يتم تشديد موسكو بشان الغارات، ولم يحصل أي تنسيق معها، إلا أن الخط الساخن الذي كان مستخدما لتجنب الصدام ظل يعمل بشكل فعال.

 

وتجد الصحيفة أن عنصر المفاجأة في العملية فقد عندما ذكر الرئيس الأمريكي في تغريدة له، مخاطبا روسيا، إن "الصواريخ قادمة"، حيث انشغلت القوات السورية والمليشيات الموالية لها بإخلاء القواعد العسكرية والمنشآت، ونقلت المعدات الثمينة؛ تحسبا للضربة الجوية، فيما تم نقل الطائرات المتقدمة إلى القواعد العسكرية الروسية في اللاذقية.

ويورد التقرير نقلا عن الجيش الروسي، قوله إن التقارير الأولية تشير إلى عدم وقوع ضحايا مدنيين في الغارة، لافتا إلى أن النظام السوري زعم أنه استطاع اعتراض 12 صاروخا. 

ويقول الكاتب إنه "لم يتم تفعيل النظام الصاروخي الروسي، وربما حصل المنسقون الأمريكيون والفرنسيون مع الروس على تعهد بعدم تفعيلها، وشجب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العمليات، فيما ذكر سفيره في واشنطن إنها لن تكون دون تداعيات". 

وتستدرك الصحيفة بأنه رغم ذلك، فإن الغارات يوم السبت، وإن كانت أضخم من أقتحام العام السابق في نيسان/ أبريل؛ ردا على استخدام الغاز الكيماوي في خان شيخون، إلا أنها لم تؤد إلى تحطيم قدرات النظام السوري العسكرية، ولا قدرته على استخدام السلاح الكيماوي. 

وبحسب التقرير، فإن 100 صاروخ أطلقت في هذه الهجمات، واستهدفت مركزا للبحوث في دمشق، ومركزا لتخزين السلاح الكيماوي في حمص. 

وتختم "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن الغارات لم تغير الوضع على الأرض، خاصة لو تم نقل السلاح الكيماوي، و"الفضل يعود لترامب".

" عربي 21 " 

برجاء اذا اعجبك خبر إندبندنت: لماذا لم تستهدف الغارات بشار الأسد؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جي بي سي نيوز