محمد السادس خرج ليها "طاي طاي" الجزائر تمول وتحتضن وتقدم دعمها الدبلوماسي لعصابة للبوليساريو
محمد السادس خرج ليها "طاي طاي" الجزائر تمول وتحتضن وتقدم دعمها الدبلوماسي لعصابة للبوليساريو

محمد السادس خرج ليها "طاي طاي" الجزائر تمول وتحتضن وتقدم دعمها الدبلوماسي لعصابة للبوليساريو حسبما ذكر الجزائر تايمز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر محمد السادس خرج ليها "طاي طاي" الجزائر تمول وتحتضن وتقدم دعمها الدبلوماسي لعصابة للبوليساريو .

صحيفة الوسط - اتهم العاهل المغربي محمد السادس الأربعاء في مؤشر خطية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الجزائر بأنها "تمول وتحتضن وتساند وتقدم دعمها الدبلوماسي" لجبهة بورليساريو في صراع الصحراء الغربية. فهل وصل الصراع حقا إلى طريق مسدود وينذر بمواجهة؟ أم أنها محاولة لتحريك المياه الراكدة والإسراع بإيجاد تَـسْوِيَة استدعى تدخل الملك شخصيا؟

سلم وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس مؤشر خطية من الملك محمد السادس بخـصـوص "التطورات الخطيرة للغاية التي تشهدها المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية".

واتهم محمد السادس، وبكلمات مقتضبة ومباشرة، الجزائر بأنها "تمول وتحتضن وتساند وتقدم دعمها الدبلوماسي" لجبهة بورليساريوفي هذا الصراع. وعبر عن غضبه مما يدعوه تدخلا جزائريا في قضية تمس سيادة بلاده ووحدة أراضيها، "ودق ناقوس الخطر" وطالب الجزائر بتحمل مسؤولياته لحل صراع الصحراء المغربية، وهدد بأن الرباط لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الخطر. 

كما أثبت العاهل المغربي على مسامع الأمين العام للأمم المتحدة "رفض الرباط الصارم والحازم لهذه الاستفزازات والتوغلات غير المقبولة.

فهل يعد هذا الحجر الذي تلقيه الرباط في بحيرة صراع الصحراء الغربية محاولة للم ضم الأطراف المنغمسة في هذا الصراع للإسراع بإيجاد تَـسْوِيَة لهذه القضية المعلقة منذ عقود وحلحلة الوضع المتجمد؟

الجزائر لم ترد إلى الآن على الاتهامات المغربية، فيما اعتبرتها جبهة البوليساريو محاولة من الرباط "للتنصل من عملية السلام" وأدانت ما دعته "هروبا للأمام" وهددت بدورها "بالرد على أي خرق لوقف إِفْرَاج النار".

وبحسب ما أعلنته الرباط منذ ثلاثة أيام بإخطارها مجلس الأمن بتوغلات "شديدة الخطورة" لجبهة البوليساريو، المطالبة بحق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية، في المنطقة العازلة التي حددتها الأمم المتحدة في اتفاق إِفْرَاج النار العام 1991. ويتهم الرباط جبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر، بمحاولة تغيير طبيعة هذه المنطقة والقيام باستفزازات ومناورات هناك.

والصحراء الغربية، التي تبلغ مساحتها 266 ألف كيلو متر مربع، هي المنطقة الوحيدة في قارة أفريقيا التي لم تسوَّ وضعيتها بعد إِعْـتِزال الاستعمار عنها في العام 1975، وتسيطر الرباط على 80 بالمئة من مساحتها وتعتبر جميع أراضي الصحراء جزءا من أراضيها وتقترح إعطاءها حكما ذاتيا تحت سيادة الرباط، بينما تهـيمن جبهة البوليساريو على المساحة المتبقية البالغة 20 بالمئة وتطالب باستفتاء على حق تقرير المصير.

وقد حاول العاهل المغربي مد أيادي الود إلى الجزائر في أضـخم من مناسبة وهو ما تم مبادلته من قبل الجزائر بالود أيضا. ففي العام 2016 الذكرى 63"لثورة الملك والشعب" دعا محمد السادس "لتضامن صادق" بين الرباط والجزائر ومواصلة الشغل بصدق نية لخدمة القضايا المغاربية.

ورغم نفي جبهة البوليساريو القيام بأية خروقات وتأكيد بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية على أنها "لم تلحظ أي تحرك لعناصر عسكرية في المنطقة الشمالية الشرقية" إلا أن بوريطة، وزير الخارجية المغربي، عرض صورا جوية ووثائق تظهر، على حد قوله، المنشآت العسكرية "الكثيرة" التي استحدثتها جبهة البوليساريو في المنطقة بين أغسطس 2017 ومارس 2018.

برجاء اذا اعجبك خبر محمد السادس خرج ليها "طاي طاي" الجزائر تمول وتحتضن وتقدم دعمها الدبلوماسي لعصابة للبوليساريو قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الجزائر تايمز