الرئيس الفرنسي "أقنع دونالد ترامب" ببقاء القوات الأمريكية في دمشق
الرئيس الفرنسي "أقنع دونالد ترامب" ببقاء القوات الأمريكية في دمشق

الرئيس الفرنسي "أقنع دونالد ترامب" ببقاء القوات الأمريكية في دمشق

حسبما ذكر بي بي سي BBC Arabic ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الرئيس الفرنسي "أقنع دونالد ترامب" ببقاء القوات الأمريكية في دمشق .

صحيفة الوسط - ذكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه أقنع نظيره الأمريكي دونالد ترامب ببقاء القوات الأمريكية في سوريا.

وكان ترامب قد أعلن، في وقت سابق من الشهر الحالي، عزمه سحب القوات الأمريكية التي يخـبر قوامها نحو ألفي جندي من سوريا.

وأضاف ماكرون، في تصريحات للصحفيين، أنه تحدث إلى ترامب قبيل الضربات الجوية الغربية، التي استهدفت مواقع في سوريا السبت السابق، وأقنعه بالبقاء منخرطا في النزاع على المدى الطويل.

لكن البيت الأبيض ذكر، في بيان في وقت لاحق، إن المهمة الأمريكية لم تتغير، وإن ترامب لا يزال يرغب في سحب قواته من سوريا في أقرب وقت ممكن.

واتهم الرئيس الفرنسي روسيا بالتواطؤ، في ما يشتبه أنه استخدام للأسلحة الكيميائية من جانب القوات السورية، وذلك عبر تقويض قدرة المجتمع الدولي على منع مثل تلك الهجمات بالوسائل الدبلوماسية.

في غضون ذلك، دافع الرئيس ترامب عن قوله إن "المهمة قد أنجزت"، فيما يتعلق بالضربات الجوية الغربية على سوريا.

واتهم ترامب "وسائل صحف إخبارية مزيفة" باستغلال اللفظ، من أجل التقليل من قيمة الضربات الجوية، التي شُنت ردا على أقتحام كيميائي مشتبه شنته القوات السورية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش الابن، قد تعرض للسخرية، لظهوره أمام لافتة تحمل هذا اللفظ، خلال حرب بغداد عام 2003.

وتنفي روسيا وسوريا وقوع أقتحام كيميائي في السابع من أبريل/ نيسان السابق.

وتقول الدولتان إن الهجوم، الذي وقع في دوما بالغوطة الشرقية بالقرب من دمشق، مدبَّر.

ويزور مفتشون من منظمة حظر الأسلحة الكيمائية العاصمة السورية دمشق حاليا. والتقى المفتشون مع مسؤولين سوريين، ويتوقع أن يزوروا بلدة دوما في وقت قريب.

لماذا يثير تعبير "المهمة أنجزت" جدلا؟

استخدم ترامب هذا التعبير، ليلخص تغريدة له على صحيفة تويتر صباح السبت السابق، في أعقاب ضربات جوية شنتها بلاده إلى جانب باريس وبريطانيا في اليــوم السابقة على رؤية في سوريا.

وأشاد ترامب في تغريدته بالضربات الجوية، ووصفها بأنها "نفذت بشكل رائع"، وشكر كل من باريس وبريطانيا.

وتعرضت تغريدة ترامب لانتقادات.

وكان إيري فليشر، المتحدث الصحفي باسم الرئيس السابق بوش، من بين من انتقدوا استخدام ترامب لتعبير "المهمة أنجزت".

وذكر فليشر إنه ما كان يفضل أن ينهي ترامب تغريديته بهاتين الكلمتين.

لكن ترامب دافع عن استخدام هذا التعبير الأحد، قائلا إنه كان يفصح أن "وسائل الإعلام الإخبارية المزيفة" ستستغل هذا التعبير، لكنه استخدمه على أية حال باعتباره "تعبيرا عسكريا رائعا".

وظهر هذا اللفظ في لافتة خلف الرئيس بوش الابن، حينما أعلن عن انتهاء "العمليات القتالية الرئيسية" في بغداد، في مايو/ أيار عام 2003، وذلك بعد ستة أسابيع من الغزو الأمريكي البريطاني للعراق.

وأدى التمرد المسلح، الذي عم أنحاء بغداد بعد ذلك وامتد لأربع سنوات، إلى سخرية واسعة من هذا التعبير.

وذكر بي جيه كراولي، المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي، في مقال لبي بي سي إن استخدام هذا التعبير آنذاك "مثَّل سوء تقدير خطير للتحديات"، مضيفا: "لكن سوريا ليست مثل بغداد. إنها أضـخم تعقيدا بكثير".

هل سيكون هناك مزيد من الهجمات الغربية؟

ذكر ترامب، السبت، إن بلاده ستبقى "جاهزة للهجوم"، حال وقوع أي أقتحام بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

وذكر وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، الأحد إنه لا توجد مقترحات بخـصـوص مزيد من الهجمات في الوقت الراهن، لكن ذلك سيتم دراسته، في حال وقوع أية هجمات كيميائية أخرى في سوريا.

وذكر جونسون، في تصريحات لبي بي سي، إن الهجمات على سوريا استهدفت إبعـاث مؤشر مفادها أن "الكيل قد طفح"، وأضاف أن "الغرض الرئيسي منها هو قول لا لاستخدام الأسلحة الكيمائية الوحشية".

وتابع: "لا يتعلق الأمر بتغيير النظام الحاكم، لا يتعلق بمحاولة تغيير دفة الصراع في سوريا".

واستهدفت الضربات الجوية الغربية ثلاثة مواقع "مرتبطة بشكل خاص ببرنامج الأسلحة الكيميائية" للنظام السوري، وذلك وفق ما أعلنه رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد.

وهذه المواقع هي: مركز برزة للدراسات والبحوث الكيميائية والبيولوجية شمال العاصمة دمشق، وموقع شنشار لتخزين الأسلحة الكيمائية، ومخبأ للأسلحة الكيميائية في غربي حمص.

برجاء اذا اعجبك خبر الرئيس الفرنسي "أقنع دونالد ترامب" ببقاء القوات الأمريكية في دمشق قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : بي بي سي BBC Arabic