الولايات المتحدة الأمريكية: لن نسحب قواتنا من سورية حتى نحقق أهدافنا
الولايات المتحدة الأمريكية: لن نسحب قواتنا من سورية حتى نحقق أهدافنا

الولايات المتحدة الأمريكية: لن نسحب قواتنا من سورية حتى نحقق أهدافنا

حسبما ذكر الحياة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الولايات المتحدة الأمريكية: لن نسحب قواتنا من سورية حتى نحقق أهدافنا .

صحيفة الوسط - أثبتت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الأن (الأحد)، أن بلادها لن تسحب قواتها من سورية، إلا بعد أن تحقق أهدافها الثلاث.

وحددت هايلي، في حديث مع قناة تحقيق «فوكس نيوز»، ثلاثة رؤية للولايات المتحدة، وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر، وهزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية» (تنظـيم الدولة الأسـلامية)، وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران.

وذكرت: «هدفنا أن تعود القوات الأميركية إلى أرض صحيفة الوسط، لكننا لن نسحبها إلا بعدما نتيقن من أننا أنجزنا هذه الأمور».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انضم إلى باريس وبريطانيا لتوجيه ضربات صاروخية ضد رؤية سورية، أرسل إشارات متضاربة في شأن الوجود الأميركي في سورية.

وذكر ترامب إنه «يريد سحب القوات الأميركية التي تبلغ حوالى ألفي جندي من سورية»، التي تشارك في الحملة على التنظيم، لكنه بدا أنه يناقض هذه الرسالة عندما ذكر أمس، إن «الحلفاء الغربيين مستعدون إلى مواصلة الرد العسكري، إذا لم يكف الرئيس السوري بشار الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة».

وردا على سؤال عن العلاقات الأميركية – الروسية أجابت هايلي، أن «العلاقات متوترة للغاية، لكن الولايات المتحدة ما زالت تأمل في علاقات أفضل».

وفي غضون ذلك، أعلنت «منظمة حظر الأسلحة الكيماوية» الأن بدء الشغل في مدينة دوما، للتحقيق في معلومـات عن أقتحام كيماوي مفترض اتهمت دمشق بتنفيذه.

وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأن خلال اتصال هاتفي مع نظيره الايراني حسن روحاني إنه «اذا تكررت افعال مماثلة في انتهاك لميثاق الامم المتحدة، فان هذا سيحدث من دون شك فوضى في العلاقات الدولية».

واعتبر الرئيسان ان «هذا الشغل غير القانوني يلحق ضرراً بالغاً بامكانات التوصل الى تسوية سياسية في سورية».

وذكر معاون وزير الخارجية السورية أيمن سوسان: «وصلت لجنة تقصي الحقائق أمس إلى دمشق، ومن المقرر أن تذهب الأن الى مدينة دوما لمباشرة عملها».

وأضاف «سندعها تقوم بعملها بشكل مهني وموضوعي وحيادي ومن دون أي ضغط»، متابعاً أن «ما سيصدر عنها سيكذب الادعاءات» بحق بلاده، التي نفت مع حليفتيها موسكو وطهران استخدام السلاح الكيميائي.

وكان من المقرر بُلُوغ البعثة على دفعتين الخميس والجمعة الماضيين، وتأخر وصولها حتى أمس.

وتعهدت المنظمة في بيان أمس أن يستأنف فريقها «مهمته في الجمهورية العربية السورية لإثبات الحقائق حول ادعاءات باستخدام اسلحة كيماوية في دوما»، على رغم الضربات الغربية.

ويقول عضو ومستشار بعثة سابقة للمنظمة الى سورية، رالف تراب، إن «إزالة الأدلة من الموقع هي احتمال يجب أخذه دائماً بعين الاعتبار، وسيبحث المحققون عن أدلة تظهر ما اذا كان قد تم العبث بموقع الحادث».

برجاء اذا اعجبك خبر الولايات المتحدة الأمريكية: لن نسحب قواتنا من سورية حتى نحقق أهدافنا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحياة