جائزة بوليتزر من نصيب صحافيين كشفوا قضية هارفي واينستين
جائزة بوليتزر من نصيب صحافيين كشفوا قضية هارفي واينستين

جائزة بوليتزر من نصيب صحافيين كشفوا قضية هارفي واينستين حسبما ذكر فرانس 24 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر جائزة بوليتزر من نصيب صحافيين كشفوا قضية هارفي واينستين .

صحيفة الوسط - أسندت جائزة بوليتزر، أهم جائزة في مجال الصحافة في الولايات المتحدة، إلى صحافيتين تعملان لدى "نيويورك تايمز" وصحافي ثالث لدى مجلة "ذي نيويوركر" لجهودهم في أظهر خيوط فضيحة المنتج الهوليودي هارفي واينستين، الذي استغل نفوذه للتحرش جنسيا بعشرات الفتيات. وفاز الصحافيون بالجائزة عن فئة "صحافة الخدمة العامة" التي تعد الأبرز بين فئاتها.

فازت صحافيتان تعملان في صحيفة "نيويورك تايمز" وثالث يعمل في مجلة "ذي نيويوركر" الاثنين بجائزة بوليتزر، أهم جائزة في مجال الصحافة في الولايات المتحدة، وذلك تكريما لهم على جهودهم في أظهر اتهامات التحرش الجنسي التي وجهتها نساء عديدات إلى هارفي واينستين في مطلع تشرين الأول/أكتوبر وقد كانت بمثابة قنبلة أطاحت بالمنتج الهوليودي وإمبراطوريته وتردّد صداها في العالم أجمع.

وحازت الصحافيتان في "نيويورك تايمز" جودي كانتور وميغان توهي وزميلهما في "ذي نيويوركر" رونان فارو بجائزة بوليتزر عن "صحافة الخدمة العامة"، الفئة الأبرز على الإطلاق بين سائر فئات جائزة بوليتزر.

والتحقيق الأول في قضية واينستين نشر في 5 تشرين الأول/أكتوبر على صفحات "نيويورك تايمز" وقد أحدث في حينه دويا ترددت أصداؤه في هوليود بأسرها. ويومها سرد الأستجواب شهادات لنساء عديدات أكدن أنهن تعرضن لتحرشات جنسية من جانب مؤسس استوديوهات ميراماكس، وكان أبرز تلك الشهادات شهادة الممثلة آشلي جود.

كذلك فقد أظهر الأستجواب أن المنتج الهوليودي أبرم اتفاقا سريا مع ممثلة اخرى هي روز ماكغوان دفع لها بموجبه مبلغ 100 ألف دولار مقابل صمتها على وَاقِعة جرت بينهما في 1997، وتبيّن لاحقا، بحسب إفادة الممثلة شخصيا، أنها كانت جريمة اغتصاب تعرضت لها على يد واينستين.

وما هي إلا خمسة أيام على الأستجواب-القنبلة للصحيفة النيويوركية حتى أفردت مجلة "ذي نيويوركر" مساحة واسعة على موقعها الإلكتروني لتحقيق مطوّل يسرد اتهامات مماثلة وجهتها نساء أخريات إلى واينستين.

وفي هذا الأستجواب ذكرت ثلاث نساء، بينهن الممثلة الايطالية آسيا ارجنتو، إن واينستين اغتصبهن، وهي اتهامات رسّخت صورة المنتج الهوليودي كمفترس جنسي ينتهز منصبه وسلطانه في عالم السينما ليتصيّد فرائسه الواحدة تلو الأخرى مستفيدا من ضعف ضحاياه وصمتهن وتعاطف أو حتى تواطؤ جزء من محيطه معه.

وأدى هذان التحقيقان إلى فك عقدة اللسان لدى نساء أخريات كثيرات انبرين يتهمن واينستين بالاعتداء عليهن جنسيا حتى بلغ مجموع هؤلاء الأن أضـخم من مئة ضحية مفترضة.

ولكن كرة الثلج هذه لم تطح بواينستين وامبراطوريته فحسب بل تعدتها إلى رجال كثر آخرين في عالم السينما والسياسة والتلفزيون والإعلام داخل الولايات المتحدة وخارجها أيضا.

فرانس24/أ ف ب

برجاء اذا اعجبك خبر جائزة بوليتزر من نصيب صحافيين كشفوا قضية هارفي واينستين قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24