مفتشو «الأسلحة الكيماوية» يدخلون إلى دوما صباح الغد
مفتشو «الأسلحة الكيماوية» يدخلون إلى دوما صباح الغد

مفتشو «الأسلحة الكيماوية» يدخلون إلى دوما صباح الغد

حسبما ذكر الحياة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر مفتشو «الأسلحة الكيماوية» يدخلون إلى دوما صباح الغد .

صحيفة الوسط - أعلن المسئولين روس الأن (الثلثاء) أنه من المتوقع أن يصل فريق خبراء الأسلحة الكيماوية إلى مدينة دوما في سورية صباح الغدً،  لتقصي الحقائق بعد معلومـات عن أقتحام كيماوي مفترض.

وذكر مسؤول روسي خلال مؤتمر صحافي في السفارة الروسية في لاهاي «صباح الغدً (الثلثاء) ستتفحص الأجهزة الأمنية لدى الأمم المتحدة الطرقات. ونخطط لوصول خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية صباح الغدً»، موضحا ان «الشغل جار لنزع الالغام من الطرقات».

ودانت موسكو، الحليفة الرئيسة للرئيس السوري بشار الأسد، ضربات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا العسكرية في سورية، لرفض الدول الثلاث الانتظار لحين صدور أستطلاع فريق تفتيش تابع إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في شأن الهجوم المزعوم قبل شن الضربات.

ووصل مفتشو المنظمة إلى دمشق الجمعة السابق وكانوا يعتزمون التوجه إلى دوما التي تقع على مشارف العاصمة أمس، لكن وفد المملكة المتحدة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ذكر إن روسيا وسورية لما تسمحا بدخول المفتشين.

وذكر السفير البريطاني للمنظمة بيتر ويلسون في مؤتمر صحافي في لاهاي إن الأمم المتحدة سمحت للمفتشين بالذهاب، لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلى دوما لأن سورية وروسيا لم تتمكنا من ضمان سلامتهم.

وجاء في بيان عن صحيفة الوسط البريطاني أن «إمكان الدخول من دون قيود ضرورية... على روسيا وسورية الترابط المشترك».

واعتبر نائب وزير الخارجية الروسي أن التأخير جاء بسبب الضربات الغربية.

وكان الكرملين اعتبر الأن أن «لا أساس» لاتهام روسيا بعرقلة بُلُوغ بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى مدينة دوما.

وأعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: «نعتبر ان هذه الاتهامات لا أساس لها»، مؤكداً أن روسيا كانت منذ البداية «مع تحقيق محايد».

وأثبت بيسكوف أنه «منذ البداية، رفضت روسيا بشكل قاطع الاتهامات أو الاحكام المسبقة أو التي لا أساس لها» حول المنفذين المحتملين لهذا الهجوم وأعلنت تاييدها إجراء «تحقيق محايد».

وتعهدت موسكو «عدم التدخل» في عمل بعثة تقصي الحقائق التي وصلت سورية بدعوة رسمية من سلطات دمشق التي تنفي أي ضلوع لها بهجوم كيماوي مفترض في دوما.

وأفادت السفارة الروسية في لاهاي على «تويتر» بأن «روسيا تؤكد التزامها ضمان سلامة وأمن البعثة ولن تتدخل في عملها».

وذكر مبعوث الولايات المتحدة لدى المنظمة الأن أن «روسيا ربما أفسدت صحيفة الهجوم الذي وقع في السابع من نيسان (أبريل)، وتقول منظمات إغاثة إنه أودى بحياة عشرات الشباب والنساء والأطفال.

وذكر المبعوث الأميركي كينيث وورد: «تأخر كثيراً هذا المجلس في إدانة الحكومة السورية على ممارستها حكم الإرهاب الكيماوي والمطالبة بالمحاسبة الدولية للمسؤولين عن تلك الأفعال البشعة».

والتقى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بمفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في دمشق لنحو ثلاث ساعات أمس في زِيارَة ضباط روس ومسؤول أمني سوري بارز.

وفي تلك الأثناء استعدت واشنطن لزيادة الضغط على روسيا بعقوبات اقتصادية جديدة وهدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بإجراءات مماثلة.

وفي المملكة المتحدة وباريس، واجهت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات من خصومهما السياسيين لاتخاذهما قرار المشاركة في الضربات الجوية على سورية.

وقد كانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أطلقت 105 صواريخ على رؤية ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها ثلاث منشآت للأسلحة الكيماوية في سورية، رداً على الهجوم الذي يشتبه بأنه كان بالغاز السام في دوما.

وتحمل الدول الغربية الأسد مسؤولية أقتحام دوما الذي جعل الصراع السوري الدائر منذ أضـخم من سبع سنوات في صدارة الاهتمام العالمي مرة أخرى وصعد من مواجهة ديبلوماسية مع الكرملين. وتنفي الحكومة السورية وحليفتها روسيا الضلوع في هجمات من هذا النوع.

كانت دوما، التي تقع في الغوطة الشرقية، أحد آخر معاقل المعارضة المسلحة قرب دمشق. ووقع الهجوم المزعوم فيها وسط حزب حكومية شرسة لاستعادة التَحَكُّم على المنطقة.

وستلقي رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي بياناً في البرلمان الأن في شأن قرارها، وستكرر تأكيدها على أن القوات الموالية للأسد هي المسؤولة عن الهجوم على الأرجح.

ووفقاً لمقتطفات من خطابها، ستقول ماي إنه لم يكن بوسع الحلفاء الانتظار «لتخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن هجمات الأسلحة الكيماوية». لكن ستنهال عليها الأسئلة عن سبب عدم سعيها للحصول على موافقة البرلمان على الشغل العسكري وهو قرار تكشف النقاب عن هي ووزراؤها إنه كان بدافع الحاجة إلى التحرك بسرعة.

وياتي ذلك، بعد بدء اجتماع طارئ للمنظمة في لاهاي الأن، في جلسة مغلقة لبحث الهجوم المفترض على دوما في السابع من نيسان (ابريل) السابق، الذي اوقع 40 قتيلا.

وتضم المنظمة 192 عضواً، لكن اجتماع الأن يشمل اعضاء المجلس التنفيذي الـ 41، ودعا اليها رئيسه الحالي سفير بنغلادش شيخ محمد بلال «لبحث الاستخدام المفترض لاسلحة كيماوية» في سورية.

برجاء اذا اعجبك خبر مفتشو «الأسلحة الكيماوية» يدخلون إلى دوما صباح الغد قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحياة