ستاد النادي .. 4 نقاط يا جروس تُعيد القلعة الحمراء لتألق الموسم السابق
ستاد النادي .. 4 نقاط يا جروس تُعيد القلعة الحمراء لتألق الموسم السابق

تقرير - محمد حمدي

"ستاد النادي" فقرة رياضية تقدمها صحيفة "النادي" لجماهير الكرة السعودية، لرصد وتحليل أهم الأمور الفنية التي نشاهدها في دوري جميل، واليوم سيكون حديثنا عن المدرب "كرستيان جروس"، المدير الفني للنادي القلعة الحمراء، والذي يحتل مع فريقه المركز الثاني ترتيب الدوري السعودي.
السويسري جروس تولى قيادة القلعة الحمراء بعد البرتغالي جوزيه جوميز، والذي قاد الراقي في أول 4 مباريات في بطولة الدوري، حقق خلالها الفوز في مباراتين على الفتح والاتفاق، وتعادل في مواجهة الاتحاد، وخسر من الشباب، وقامت الإدارة الأهلاوية بإقالته واستعانت بمدرب الفريق السابق جروس.
مع رُجُوع جروس استبشر الأهلاوية خيرا، فهو المدرب الذي حقق بطولة الدوري في الموسم السابق، وأعاد هذا اللقب إلى خزائن الراقي بعد غياب استمر لسنوات طويلة، كذلك حقق التقني السويسري بطولة كأس الملك، وفي الموسم قبل السابق تُوج ببطولة كأس ولي العهد، لذلك رأى "المجانين" أن جروس صاحب الـ63 عامًا  سيكون الفارس الذي سيعيد الأمور إلى نصابها في البيت الأهلاوي، بعد حالة الاهتزاز التي حدثت في بداية الموسم.

حقائق وأرقام
ـ القلعة الحمراء يحتل حاليا المركز الثاني في جدول ترتيب دوري جميل برصيد 34 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الهلال صاحب المركز الأول، سجل خط هجومه 36 هدف وهو ثالث أقوى خط أقتحام في المسابقة، وتلقت شباكه 15 هدف وهو ثالث أقوى خط دفاع.
ـ تحت قيادة جروس، لعب القلعة الحمراء 9 مباريات، فاز في 7 وخسر مباراتين أمام النصر الهلال، وفي بطولة كأس ولي العهد خرج القلعة الحمراء من دور نصف النهائي بعد الهزيمة من الاتحاد 2 ـ 3.
ـ سجل القلعة الحمراء مع جروس 28 هدف، وتلقت شباكه 10 رؤية، وبشكل عام في بطولة الدوري أحرز الراقي 9 رؤية في الفترة من الدقيقة 61 وحتى الدقيقة 75، وهي أضخم فترة يُحرز فيها الفريق رؤية، بالتساوي مع الفترة من الدقيقة 75 وحتى الدقيقة 90 حيث بلغ مجموع الأهداف فيها أيضا 9 رؤية، وقد كانت الربع الساعة الأخيرة هي أضخم أعلان استقبلت فيه شباك الفريق الأهلاوي رؤية بواقع 4 رؤية.

مشاكل جروس
رغم أن الفريق الأهلاوي استعاد بعضا من قوته ومستواه مع رُجُوع جروس، لكن بشكل عام انخفض سُلُوك الفريق الأهلاوي كثيرا عما كان عليه في الفترات السابقة، ونلخص أسباب ذلك في النقاط التالية، والتي إن قام المدرب السويسري بمعالجتها، سيعود الملكي كما كان في الموسمين الماضيين.

1 ـ "الهداف الأوحد"
يعاني الفريق الأهلاوي من عدم وجود الكثير من الأسلحة التهديفية في الفريق، ونجد أن النجم السوري هداف الفريق والمسابقة برصيد 16 هدف، يليه من بعيد عبدالفتاح عسيري وعلي عواجي برصيد 3 رؤية، وهو ما يعطي دلالة قوية على اعتماد الراقي بشكل كبير للغاية على السومة، وفي حالة مراقبة اللاعب أو عدم توفيقه في أي مباراة يجد أقتحام الراقي صعوبة كبيرة في هز شباك المنافسين.

2ـ "جبهة المؤشر وشيفو"
تألقت الجبهة اليسرى كثيرا خلال الموسم السابق بتواجد المصري محمد عبدالشافي ومن أمامه سلمان المؤشر، وصنعت العديد من الأهداف للفريق الأهلاوي، لكن في الموسم الحالي لم تعمل بشكل كبير، واكتفى شيفو بصناعة هدفين، فيما أحرز سلمان المؤشر هدف وصنع آخر، وهذه الجبهة كانت من أضخم المفاتيح الهجومية للملكي، ودائما ما أزعجت دفاعات المنافسين.

3ـ "مقلب لويز كارلوس"
لم يقدم المحترف لويز كارلوس الإضافة الفنية المأمولة منه مع الفريق منذ انضمامه في الصيف السابق، واتضح أن المدرب البرتغالي السابق جوميز لم يكن موفقا في هذا الاختيار، وربما كان للصفقة أبعاد أخرى لا نريد التطرق إليها، وحسنا فعلت الإدارة الأهلاوية بالاتفاق مع جروس بقرار الاستغناء عن لويز وجلب محترف آخر في هذا المركز.. هذا اللاعب كان من أضخم نقاط الضعف في القلعة الحمراء بسبب البطيء الشديد لديه في بناء الهجمة، وفقدانه للكرة في أماكن خطيرة.

4ـ "المقهوي لا يجلس"
عانى لاعب خط الوسط حسين المقهوي من عدم اللعب باستمرار في الموسم الحالي، وشارك أساسيا فقط في 7 مباريات بإجمالي مجموع دقائق 711 دقيقة، وصنع هدف وحيد مع الفريق، وهو أمر غريب على لاعب كان له دورا هاما ومؤثرا في الموسم السابق التاريخي للكتيبة الأهلاوية، حيث لعب حسين في الموسم السابق 23 مباراة منهم 20 مباراة أساسيا بإجمالي مجموع دقائق 1701 دقيقة، وسجل 5 رؤية وصنع 3 رؤية.. تأثر خط وسط القلعة الحمراء كثيرا في الموسم الحالي بغياب المقهوي لأوقات كثيرة، فهو اللاعب القادر على الربط بين الوسط والهجوم، بالإضافة إلى مساندته الهجومية الفعالة وتمريراته البينية الجيدة، وستساهم فعالية المقهوي بانتظام مع الفريق الأهلاوي في إعادة الاتزان الفني إلى الفريق في الفترة المقبلة..

المصدر : النادى