متطوعون فى معرض الكتاب: نعشق القراءة.. وخدمة رواد المعرض شرف
متطوعون فى معرض الكتاب: نعشق القراءة.. وخدمة رواد المعرض شرف

متطوعون فى معرض الكتاب: نعشق القراءة.. وخدمة رواد المعرض شرف حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر متطوعون فى معرض الكتاب: نعشق القراءة.. وخدمة رواد المعرض شرف .

صحيفة الوسط - كتبت- مروة فتحي

ما إن تحط قدماك أرض معرض الكتاب في دورته الـ49 حتى تجد مجموعات من الشباب الجامعي وقبل الجامعي وبعده أيضا، ينتشرون في كل ركن بالمعرض، يبتسمون في وجهك عندما تقترب إليهم؛ بل ويسألونك إن كنت بحاجة إلى المساعدة، وذلك في ظاهرة جديدة تبشـر للبهجة والاطمئنان بأنك ستذهب للمكان الذي تريده دون أن تتوه أو تجد صعوبات أو "فتي" من بعض الأشخاص الذين يتعايشون على تلك الصفة الأصيلة في شخصية بعض المصريين.

هؤلاء الشباب ما هم إلا متطوعون قاموا بملء استمارة على صحيفة facebook التابع للهيئة المصرية العامة للكتاب في ديسمبر السابق، ثم قاموا بإجراء "إنترفيو"- مقابلة- وبعد قبولهم تلقوا تمرينات لازمة في كلية الآداب جامعة عين شمس، ثم نزلوا إلى أرض المعرض لدراسة المكان جيدا والتعرف على الخريطة الكاملة له حتى يتمكنوا من مساعدة الناس في الوصول إلى المكان الذي يريدونه خلال أيام المعرض الذي يستمر حتى 10 فبراير القادم.

أهم ما يميز هؤلاء الشباب أنهم يرتدون زيا أخضر فوق ملابسهم، مثل ذلك الذي يرتديه شرطي المرور أثناء تنظيمه للمرور، لكنهم هنا يرشدون رواد المعرض للمكان الذي يريدون الذهاب إليه، أما عبارة "أنا متطوع" فتزين هذا الزي من الخلف، حتى إنك عندما تقرأه تشعر بالأمان، فهناك من يسأل عن كيفية الذهاب للجناح السعودي وآخر يسأل عن سور الأزبكية والثالث يسأل عن دار نهضة مصر، وغيرهم كثيرون يسألون عن مئات دور النشر التي يكتظ بها المعرض.

دنيا عادل: 20 سنة، الصف الثالث بكلية تربية قسم بيولوجي جامعة عين شمس، إحدى المتطوعات تكشف النقاب عن: سمعت من زملائي عن هذا التطوع وقدمت فيه على الفور لأني أعشق القراءة وأحرص على الذهاب للمعرض كل عام، وهذا العام أقرت التطوع لمساعدة الناس، ومن أضخم الكتاب الذين أحب القراءة لهم: أحمد مراد ومصطفى صادق، بالإضافة إلى الروايات المترجمة، أما زميلها حسين محمد زكريا: 20 عاما، الصف الثالث بكلية زراعة قسم هندسة زراعية جامعة مصر، فقال إنه أراد أن يسهم الناس فرحتهم بالمعرض، بالإضافة إلى حبه لمخالطة المثقفين الذين هم حتمًا يوجدون في صحيفة الوسط المعرض بشكل يومي، ولفت إلى أنه يحب القراءة ويعشق روايات "أحمد مراد"، ويرى أن ثقافة التطوع يجب أن تعمم في كل الجامعات والمدارس لأنها تؤثر في الشخص المتطوع بشكل إيجابي وتحسن من نفسيته.

أما سهيلة حاتم: 18 سنة، ثانية ثانوي، فقالت إن والديها شجعاها على التطوع في معرض الكتاب، وترى أن ما تفعله من إرشاد رواد المعرض للوصول بسهولة ومساعدتهم يعد شرفا للبلد أمام الدول الأخرى المشاركة في هذه الدورة للمعرض، لافتة إلى أنها تعمل يوميا من العاشرة  صباحا وحتى السادسة مساء دون أي مقابل مادي، لأن المقابل الحقيقي هو الإحساس بعمل شيء مفيد يخدم الناس بما يعود بالنفع على البلد.

بينما أثبتت أسماء سيد: 21 عاما، رابعة كلية لغات وترجمة قسم ألماني جامعة الأزهر، أن سبب مشاركتها هو أنها كانت كل عام "تتسوح" في المعرض، على حد تعبيرها، وتجد صعوبة في الوصول للمكان الذي تريده، فقررت هذا العام التطوع لمساعدة الآخرين حتى لا يقعوا في نفس المتاهة والمشكلة التي كانت تعاني منها، لافتة إلى أنها شاركت العام السابق في تطبيق "عم أمين" الذي كان يرشد لأي مكان تريده بالمعرض من خلال الإنترنت.
 

برجاء اذا اعجبك خبر متطوعون فى معرض الكتاب: نعشق القراءة.. وخدمة رواد المعرض شرف قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري