تمثال رمسيس الثاني يستقر نهائيا في بهو المتحف المصري الكبير
تمثال رمسيس الثاني يستقر نهائيا في بهو المتحف المصري الكبير

تمثال رمسيس الثاني يستقر نهائيا في بهو المتحف المصري الكبير

حسبما ذكر بي بي سي BBC Arabic ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تمثال رمسيس الثاني يستقر نهائيا في بهو المتحف المصري الكبير .

p05w5lf5.jpg

صحيفة الوسط - جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

رمسيس الثاني يستقر نهائيا في بهو المتحف المصري الكبير

نقلت وزارة الآثار المصرية تمثال الملك الفرعوني رمسيس الثاني ليستقر في موقعه النهائي الجديد في بهو المتحف المصري الكبير خلال مراسم حفل تجمعي شهدت عزفا للموسيقى العسكرية.

ووضع التمثال، الذي يعود إلى 3200 عام، في صحيفة يكون فيه أول من يَسْتَضِيفُ زائري المتحف الكبير المقرر افتتاحه جزئيا خلال العام الحالي في منطقة أهرامات الجيزة.

وصاحب عزف الموسيقى العسكرية عملية نقل التمثال، المنحوت من الجرانيت الوردي ويزن 83 طنا بارتفاع نحو 12 مترا، لمسافة تصل إلى نحو 400 متر استخدمت فيها شاحنة تجر ببطء شديد عربتين كبيرتين بينهما إطار معدني صممت خصيصا لهذا الغرض.

وذكر وزير الآثار المصري خالد العناني خلال مراسم الاحتفال :"هذا التمثال كان موجودا أمام معبد بتاح في مدينة منف- سقارة حاليا- وعاد حاليا ليقوم بنفس دوره ليحمي الثقافة والفن بتصدره بهو المتحف الكبير".

وأضاف العناني أن تكلفة نقل التمثال بلغت نحو 13.6 مليون جنيه مصري، أو ما يعادل قرابة 800 ألف دولار أمريكي، ضمت أعمال تدعيم و عزل وتغليف التمثال لحمايته بالإضافة إلي رصف وتجهيز طريق بمواصفات خاصة لتحمل ثقل وزنه.

ومازال المتحف الجديد، الذي من المقرر أن يضم كنوزا نادرة من بينها مقتنيات الملك الشاب توت عنخ آمون، قيد البناء بعد نحو 16 عاما بتكلفة تجاوزت مليار دولار، ومن المقرر افتتاحه كليا عام 2022.

وذكر العناني إن الوزارة تنوي نقل 43 تمثالا ملكيا ضخما من المتحف المصري إلى المتحف الكبير.

وقد كانت أعمال البناء قد تأثرت نتيجة الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي شهدتها البلاد على مدار سنوات منذ الإطاحة بنظام حكم الرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.

وذكر طارق توفيق، المشرف العام على المتحف المصري الكبير :"سيشمل الافتتاح الجزئي البهو العظيم والدرج العظيم وقاعة توت عنخ آمون والتي ستعرض للمـرة الأولي جميع مقتنيات الفرعون الذهبي كاملة والتي يخبر عددها 5200 قطعة أثرية".

كما يشمل المتحف معامل ترميم بالإضافة إلى مسرح وقاعة للمؤتمرات ومنطقة خدمية تضم 10 مطاعم و28 متجرا وفندقا يضم 35 غرفة.

وتأمل السلطات المصرية في أن يسهم بناء المتحف المصري الكبير في إنعاش القطاع السياحي في البلاد.

رحلة الملك

ونُقل التمثال أول مرة قبل أضخم من ثلاثة آلاف عام من محاجر أسوان جنوبي مصر إلى مدينة منف، عاصمة مصر الموحدة في ذلك الوقت، (ميت رهينة حاليا) جنوبي مصر ليستقر أمام معبد الإله بتاح، إلى أن اكتشفه عالم الآثار الإيطالي جيوفاني كافيليا عام 1820 مكسورا لستة أجزاء، وحاول نقله إلى إيطاليا إلا أنه لم يستطع بسبب ثقل وزن التمثال.

وأصدر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر قرارا عام 1955 يقضي بنقله إلى ميدان "باب الحديد" في مصر الذي أصبح يعرف باسم ميدان "رمسيس" الشهير، ثم نقل مرة أخرى عام 2006 حفاظا عليه من عوادم السيارات ليستقر في موقعه الحالي في بهو المتحف المصري الكبير.

وكان الملك رمسيس الثاني، المعروف باسم رمسيس الأكبر، قد حكم مصر طوال 68 عاما من الفترة 1279 إلى 1213 قبل الميلاد، ويعتقد أنه عاش إلى أن بلغ سن 90 عاما، مخلفا الكثير من الآثار التي خلدت اسمه في شتى أرجاء البلاد.

برجاء اذا اعجبك خبر تمثال رمسيس الثاني يستقر نهائيا في بهو المتحف المصري الكبير قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : بي بي سي BBC Arabic