سروال مريم حسين الضيق ورطها بالتسجيل: الجلد الاسود فصل مفاتنها وتضاريسها
سروال مريم حسين الضيق ورطها بالتسجيل: الجلد الاسود فصل مفاتنها وتضاريسها

سروال مريم حسين الضيق ورطها بالتسجيل: الجلد الاسود فصل مفاتنها وتضاريسها حسبما ذكر مشاهير ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر سروال مريم حسين الضيق ورطها بالتسجيل: الجلد الاسود فصل مفاتنها وتضاريسها .

صحيفة الوسط - على ما يبدو أنها تحضر لمشروع خاص حـديث.

باتت إنسانة ننتظر بفارغ الصبر أي فيديو تنشره عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" لنسارع إلى انتقادها عليه والتنديد به، نظراً إلى أنّ كل ما تقدّمه لنا في هذه الآونة لم يعد يدخل ضمن معايير القيم العربية بتاتاً ولم يعد يتماشى مع العادات والتقاليد الخليجية التي يفرضها عليها البلد المقيمة فيه، وغدت بالفعل نجمة أشهر من أن تُعرَّف في ما يتعلّق بالرقص المبتذل والأزياء الفاضحة والتصرّفات المبالَغ بها كثيراً، نعم هي مريم حسين التي نتحدّث عنها الأن لأنّها عادت وجسّدت كل ما نقوله عنها في هذا الفيديو الذي انتشر لها عبر أحد المواقع عبر "instagram" والذي كان كفيلاً بنقلنا إلى الإستقلالية التي تعيشها وإلى الحريّة المطلقة المنغمسة فيها.

اقرأي أيضاً

هو فيديو تطل فيه الممثلة العراقية التي اعترفت ومن حـديث بأنّها لا تزال على ذمّة زوجها وهي متواجدةٌ في الشارع في مكانٍ أو بالأحرى في بلدٍ لم تذكره لنا ولم تحدّده إطلاقاً، نعم في مكانٍ بدا مكتظاً بالناس والمارّة وبفريق الشغل الذي كان برفقتها والذي يتعاون معها على ما يبدو على مشروعٍ خاص وجديدٍ لم تذكر لنا نوعه أو محتواه أو حتّى مضمونه، وبالفعل كل ما رأيناه ورصدناه هو وقوفها أمام الكاميرات وكأنّها عارضة أزياء عالمية وتمايلها بتلك الثياب التي كانت السبب الذي دفعنا الأن إلى التداول بشريطها هذا واستنكاره بشدّة.

في تلك الجلسة التصويرية التي كانت تخضع لها لسببٍ من المشكلات إذاً، أطلّت علينا مريم المنشغلة في مقلبٍ آخر في تنظيم حفلٍ كبيرٍ لابنتها "الاميرة" بمناسبة عيدها الأول وهي ترتدي سروال جلدي أسود اللون أتى ضيّقاً بما فيه الكفاية على جسمها وبخاصة على منطقة خصرها وفخذيْها وساقيْها، ففصّل بطبيعة الحال مفاتن وتضاريس ما كان من داعي أبداً لرؤيتها بهذا الشكل وهذه الطريقة، هي أجزاء حميمة عندها كان بوسعها إخفائها بأسلوبٍ أو بآخر ولكنّها قصدت على ما يبدو إبانتها عن طريق هذا السروال الذي وقعت في فخّه لتثير الجدل والتساؤلات ولتتباهى بنحافتها التي استرجعتها بعد مرور كل هذا الوقت.

وفي ما بدا عليها اللامبالاة وعدم الإكتراث بهذه الأزياء الجريئة والمثيرة والمغرية التي كانت تعلم ضمناً بأنّ الروّاد والنشطاء سيسارعون إلى التعليق عليها سلباً، يذكر أنّ هذا السروال تحديداً كان صحيفة الوسط أن ارتدته مريم التي تجاهلت مؤخراً الرد على مسألة جذورها في وقتٍ سابقٍ وتمايلت به أمام الكاميرات، وهذا ما يطلبّنا على التنديد بجرأتها الخيالية وثقتها الكبيرة بنفسها في التألّق بملابس قد لا تليق أولاً بسِمات جسمها، وثانياً بها هي كامرأةٍ عربيّةٍ شرقيةٍ وكأمٍ سترث عنها ابنتها بالتأكيد كل هذه الميول وهذه الهواجس عندها.

برجاء اذا اعجبك خبر سروال مريم حسين الضيق ورطها بالتسجيل: الجلد الاسود فصل مفاتنها وتضاريسها قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : مشاهير