حكاية "منحوسة" تجد طريقها للنشر بعد قرون
حكاية "منحوسة" تجد طريقها للنشر بعد قرون

حكاية "منحوسة" تجد طريقها للنشر بعد قرون حسبما ذكر الموقع ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر حكاية "منحوسة" تجد طريقها للنشر بعد قرون .

صحيفة الوسط - الموقع بوست - صحيفة الوسط نت
السبت, 03 فبراير, 2018 07:15 مساءً

وجدت حكاية "قصة اليتيم" طريقها للنشر للمـرة الأولي بعد أربعمئة سنة من كتابتها، وهي تتحدث عن عصر إسبانيا الذهبي ومستعمراتها بأميركا اللاتينية.
 
وتتمحور حول إسباني "14 عاما) يغادر غرناطة متوجها للأميركتين للبحث عن الثروة، ويجوب مستعمرات الإمبراطورية الإسبانية بأميركا اللاتينية مثل ليما في بيرو وبوتوسي في بوليفيا وبورتوريكو.
 
وبعد مغامرات رومانسية وحوادث غرق غريبة والعمل مع القراصنة، يعانق البطل وهو جندي هدوء حياة الرهبان في بيرو.
 
وتقول بليندا بالاسيوس -وهي أكاديمية من بيرو قضت عامين وهي تَأَخَّر الرواية- إنها تتحدث عن الكثير من الأسفار السيئة، ولكنها تلقي الضوء على طبيعة صحيفة الوسط من الداخل في بيرو التي كانت مستعمرة إسبانية، وواقع تبادل البضائع والناس بين أوروبا وأميركا اللاتينية.
 
وقد كتب الرواية بين مارتن دي ليون كارديناس بين عامي 1608 و1615، وهو راهب إسباني ولد بالقرب من ملقا عام 1584، وسافر إلى ليما مثلما فعل بطل روايته.
 
سبب التأخر
وكان من المقرر أن تكشف النقاب عن الرواية عام 1621 تحت اسم أندريس دي ليون، ولكنها لم تر طريقها إلى المطابع ربما لأن الكاتب خشي من احتمال أن يسبب له ذلك مشاكل في مساره الكنسي وسعيه لكي يصبح رئيسا للأساقفة.
 
وقد اكتشف أكاديمي إسباني مخطوطة الرواية عام 1965 ضمن أرشيف الجمعية الإسبانية الأميركية، إلا أن محاولات سابقة لنشر الرواية وصلت إلى طريق مسدود، مما أثار شائعات بأن هناك شيئا خبيثا مخبوءا بين صفحاته الرواية الـ 328.
 
وتقول بالاسيوس "عندما بدأت الشغل على الرواية ذكر لي كثيرون إن الرواية ملعونة، وإن الناس الذين يبدؤون الشغل عليها ماتوا". وتضيف "أضحكني الأمر، ولكنني كنت متخوفة قليلا في الوقت نفسه. لقد استغرق الأمر بعض الوقت لأن الناس الذين عملوا على ذلك قد ماتوا، فأحدهم مات بمرض غريب، وآخر في وَاقِع سيارة وثالث مات بسبب ما".
 
وتأمل الأكاديمية البيروفية زيـادة "نحس" الرواية بعد نشرها مؤخرا من قبل مؤسسة خوسيه أنطونيو دي كاسترو التي تعمل على حماية التراث الأدبي الإسباني.
 
وتقول أيضا إن الرواية مزيج من الخيال والسيرة الذاتية والوثائق التاريخية، وهي تقدم صورة غنية مفصلة لعالم المؤلف، وتضيف "إنها تعطينا أيضا نظرة دقيقة لقصة الغزوات الإسبانية، والناس الذين يذهبون إلى مستعمرات إسبانيا وما يفعلونه بالسكان الأصليين" وأيضا تتطرق لشعراء ليما ومصارعي الثيران وعمل الرقيق في تلك الإمبراطورية.
 



برجاء اذا اعجبك خبر حكاية "منحوسة" تجد طريقها للنشر بعد قرون قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الموقع