تونسيون في ذكرى إِعْـتِزال "كوكب الشرق"يؤكد أن أم كلثوم غذاء القلب والروح
تونسيون في ذكرى إِعْـتِزال "كوكب الشرق"يؤكد أن أم كلثوم غذاء القلب والروح

تونسيون في ذكرى إِعْـتِزال "كوكب الشرق"يؤكد أن أم كلثوم غذاء القلب والروح

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تونسيون في ذكرى إِعْـتِزال "كوكب الشرق"يؤكد أن أم كلثوم غذاء القلب والروح .

صحيفة الوسط - أم كلثوم، وثومة، والست، وشمس الأصيل، وصاحبة العصمة، وقيثارة الشرق، وأيضا فنانة الشعب، كلها ألقاب تمتعت بها سيدة الغناء العربي، كوكب الشرق التي تحل الأن السبت الذكرى الـ43 لوفاتها، ولا يزال صوتها يصدح في كل بقاع العالم العربي من المحيط إلى الخليج وتتوارث الأجيال العربية عادة الاستماع إلى أغنياتها الخالدة.

ولأم كلثوم شعبية خاصة للغاية في تونس الخضراء فقد زارت تونس عام 1968، حيث كان استقبالها استثنائيا، وقد كانت تلك هي المرة الأولى التي تزور فيها أم كلثوم أرض تونس.. والتقت كوكب الشرق وهي في قمة مجدها الإبداعي وأوج العطاء الإبداعي بالجمهور التونسي من خلال حفلين تاريخيين بقصر الرياضة بمنطقة المنزه في سهرتي 14 و16 يونيو 1968.

وكان قصر الرياضة بالمنزه آنذاك شاهدا على حدث فني استثنائي خالد ظل راسخا في ذاكرة التونسيين حيث شدت أم كلثوم في حفليها بأروع الأغاني مثل: أنت عمري وبعيد عنك والأطلال وفكروني.

كما حظيت كوكب الشرق خلال تلك الزيارة -التي كان لها صدى خاصة في نفوس التونسيين- بتكريم رئاسي ووطني حيث كرمها الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة الذي حضر حفلها الفني ومنحها وسام الجمهورية وتم في ذلك الوقت إِفْرَاج اسمها على أحد شوارع تونس العاصمة وكذلك المسجد الذي حمل اسمها تكريما لعطاءها الفني خالد وفنها الثري المتنوع.

ويقول فيصل وهو سائق سيارة أجرة بتونس العاصمة لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط: "سيارتي لا تخلو من أغني الست.. اسمعي .. هذه غذاء القلب والروح فقد وعيت على الدنيا منذ صغري وأنا استمع إلى أغانيها حيث كان أبي يحرص على أن نستمع إلى هذا الفن الاستثنائي الجميل لترتقي نفوسنا فنحن تونس بلد المثقفين والشعراء بلد أبي القاسم الشابي نحب الفن ونقدسه"... مضيفا "استمع أيضا إلى عبد الحليم وفيروز وعبد الوهاب وغيرهم من العمالقة لكن يومي لا يكون سعيدا إلا بعد أن استمع للست.

ويقول الكاتب التونسي أبو ذاكر الصفايحي، في مقال له بصحيفة الصريح أون لاين التونسية: "هناك كلمة حق أريد أن أقولها في ذكرى وفاة كوكب الشرق أم كلثوم.. لقد كان لأم كلثوم رحمها الله فضل كبير على جيل القرن السابق فبفضلها عرف ذلك الجيل وحفظ وتمتع بأشهر وأوروع القصائد العربية" مضيفا: فمن من ذلك الجيل السابق لم يعرف ولم يحفظ ولو شيئا قليلا من قصيد أبي فراس الحمداني (أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك ولا أمر..."؟

وأضاف الكاتب التونسي، في مقاله الذي جاء تحت عنوان "كلمة حق في ذكرى وفاة كوكب الشرق": ما زلت أذكر إلى الأن ذلك البيت العظيم الذي تغنت به أم كلثوم في أغنيتها المشهورة (سلوا قلبي) للشاعر الكبير أحمد شوقي رحمه الله والذي ذكره وشرحه لنا في سنة من سنوات دراستنا في معهد بن شرف أستاذ الفكر الإسلامي (وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا)، متسائلا من من المظلومين في ذلك الجيل الجميل لم يتذكر ولم يتغن بما تغنت به أم كلثوم في أغنيتها الرائعة الأطلال وهي تكشف النقاب عن (اعطني حريتي أطلق يدي إنني أعطيت ما استبقيت شيئا آه من قيدك أدمى معصمي لم أبقيه ولم يبق علي ما احتفاظي بعهود لم تصنها ولماذا الأسر والدنيا لدي).

وترحم الصفايحي على أم كلثوم التي ذكر إنها نشرت أرقى القصائد العربية وعرفت بها والتي لولاها لكانت على مر الأجيال نسيا ومنسيا. وتسائل الكاتب التونسي ماذا سيترك بعدها فنانو هذا الجيل الجديد من شيء نافع مفيد؟.

لقد كانت أم كلثوم دوما وستظل مدرسة غنائية قائمة بذاتها، ورمز لن يتكرر في عالم الإبداع العربي فهي الصوت الذي عبر عن العروبة وعن الثورة والحرية والكرامة، ليس في مصر أو تونس فحسب بل في سائر بلدان العالم العربي. فهي التي مهما اختلف العرب بخصوص أمور عايشوها وشهدوها ألا أنهم قد اتفقوا على تفردها واستثنائيتها الذين يزدادا بمرور الوقت والزمن.

برجاء اذا اعجبك خبر تونسيون في ذكرى إِعْـتِزال "كوكب الشرق"يؤكد أن أم كلثوم غذاء القلب والروح قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد