هذه مريم حسين أم حليمة بولند بالتسجيل: اغراء ودلع بفستان ضيق وأرداف صادمة
هذه مريم حسين أم حليمة بولند بالتسجيل: اغراء ودلع بفستان ضيق وأرداف صادمة

هذه مريم حسين أم حليمة بولند بالتسجيل: اغراء ودلع بفستان ضيق وأرداف صادمة حسبما ذكر مشاهير ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر هذه مريم حسين أم حليمة بولند بالتسجيل: اغراء ودلع بفستان ضيق وأرداف صادمة .

صحيفة الوسط - استنسخت بولند بدرجةٍ كبيرة وواضحة.

هي جلسةٌ تصويريةٌ جديدةٌ تعود بها مريم حسين إلى جمهورها الذي يحاول متابعة أخبارها وأحدث مستجدّاتها بينما لا تزال على ما يبدو تحضّر لـحفل عيد ابنتها "الاميرة" الذي ستحييه وتقيمه يوم الجمعة القادم، نعم هي جلسةٌ لا تختلف كثيراً عن باقي الجلسات التي دائماً ما تُدهشنا بها وتُتحفنا عن طريقها قد أتت الأن لتحثّنا على مطالبتها بالكف عن المبالغة في إظهار مفاتنها التي حفظنا تقسيماتها عن ظهر قلبٍ، والتوقّف عن إبانة تضاريسها التي باتت بالفعل مزيّفة ومصطنعة أضخم من أي وقتٍ مضى.

اقرأي أيضاً

هي مريم المثيرة والمغرية التي وضعت العدسات اللاصقة والتي تزيّنت بأكسسوارٍ جد مميّز أبقته على شعرها الذي سرّحته بطريقةٍ لاقت عليها وبها كثيراً، والتي قرّرت وكعادتها أن تتمايل أمام الكاميرا بحركاتٍ راقصةٍ وباستعراضٍ ما كان من داعي له أبداً، نعم كانت ترتدي فستاناً برّاقاً ضيّقاً للغاية لا بد أنّها اختارته عن قصدٍ وتعمّدٍ لكي تتفاخر عن طريقه بمميّزاتها الجسدية التي باتت غريبة علينا بعض الشيء من كثرة تجميلها وتعديلها، هو فستانٌ أظهر ثدييها كبيريْن للغاية وأردافها منتفخة الحجم وهذا ما جعلنا نتساءل عمّا إذا كانت قد خضعت لبعض الحقن قبل المشاركة في هذه الجلسة تحديداً.

أردافٌ هي التي جعلتنا نشعر ولأول وهلةٍ أنّ من أمامنا ليست مريم التي لا تزال حتّى الساعة على ذمّة زوجها فيصل الفيصل، أرداف جعلتنا نتحيّر عمّا إذا قصدت مريم من خلالها تقليد حليمة بولند المشهورة بهكذا مفاتن والتي لا تتردّد أبداً في تجسيد غنجها ودلعها ودلالها بكل إثارةٍ وإغراء أيضاً عندما تشارك في هكذا جلسات مماثلة، مميّزات لا ندري ما إذا كان السبب وراء حجمها هذا وشكلها مشدٌ معينٌ أو جوارب من شأنها أن تُعلي من مستواها وترفع من حدودها، وهي كلّها عوامل صدمتنا بالفعل وأثارت جدلنا واستغرابنا وجعلتنا نسارع إلى مطالبتها بالإتّزان والرصانة والكف عن محاولة تقليد فلانة وفلانة.

نعم بدت جميلة وساحرة وجذابة وهذا ما لا نستطيع إنكاره أو نفيه بشتّى الطرق والوسائل والأساليب، ظهرت كاملة ومثاليّة على الرغم من تلك المبالغة وذلك الإفراط في إظهار جسمها بدلعٍ لم نعد نفهم المغزى منه والهدف وراءه، ولكن لمَ إثارة البلبلة بهكذا جلسات لا نعي أصلاً لمَ الخضوع لها بين الحين والآخر؟ ولمَ عدم تكريس وقتها للتحضير لأعمال قد تفيد مكانتها وصيتها وشهرتها؟

برجاء اذا اعجبك خبر هذه مريم حسين أم حليمة بولند بالتسجيل: اغراء ودلع بفستان ضيق وأرداف صادمة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : مشاهير