فيديو| «إفساد علاقات» و«غضب لا يغتفر».. إساءات الإعلاميين واعتذاراتهم
فيديو| «إفساد علاقات» و«غضب لا يغتفر».. إساءات الإعلاميين واعتذاراتهم

فيديو| «إفساد علاقات» و«غضب لا يغتفر».. إساءات الإعلاميين واعتذاراتهم

حسبما ذكر الوطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر فيديو| «إفساد علاقات» و«غضب لا يغتفر».. إساءات الإعلاميين واعتذاراتهم .

صحيفة الوسط - رغم أن الحياد ضمن المعايير المهنية الأساسية التي يلتزم بها الإعلاميون على الشاشات، إلا أن البعض قد يخالفه بعمد أو عند دون قصد، وكثيرا ما تتسبب تلك الإخفاقات الإعلامية التي يتورط فيها مجموع من الإعلاميين، في إثارة الجدل وأحيانا الغضب العارم لدي المشاهدين، يتبعها اعتذارات على الهواء مباشرة، في محاولة لإدراك المواقف، وإصلاح ما يمكن إصلاحه من علاقات وإرضاء المشاهدين، كان آخرها تصريحات الإعلامية أماني الخياط بحق «سلطنة عمان» والتي وصفتها بأنها «إمارة صغيرة».

وفي سياق ما صحيفة الوسط ترصد «صحيفة الوسط» أبرز تلك الإخفاقات الإعلامية، والاعتذرات التي تتبعها على الهواء مباشرة: 

ـ أماني الخياط «خبيرة هدم علاقات»

اعتذرت الإعلامية أماني الخياط للشعب العماني، بعد أن وصفت سلطنة عُمان بأنها «إمارة صغيرة»، مؤكدة أنها «دولة مهمة في الإقليم».

وذكرت الخياط، في برنامج «بين السطور»، على قناة «ON Live»، الاثنين، إن «عمان تحتل المكانة الثالثة من حيث المساحة في شبه صحيفة الوسط العربية»، وإنها «لم تقصد التقليل من دورها، وقد تكون مفردات الكلمات غريبة عما تعودنا عليه».

وأضافت أن «أهل عمان من ذوي الأخلاق الطيبة، ولو هذا أزعجهم، حقهم علينا، والعلاقة التي تربطنا بعمان تاريخية».

ولم تكن تلك المرة الأولى التي ورطت فيها الإعلامية أماني الخياط، نفسها بتصريحات غير لائقة كادت تؤدي إلى أزمات دبلوماسية كبيرة مع بلدان عربية وشقيقة، لكن إدراك ووعي الشعوب العربية أنها كإعلامية لا تعبر عن جموع المصريين والدولة المصرية، يحول دون وقوع هذه الأزمات.

ـ "الرباط.. اقتصاد الدعارة"

في 2014، تسببت أماني الخياط في مشكلة كبيرة مع دولة الرباط الشقيقة، حيث زعمت أن الدعارة من أكبر القطاعات الاقتصادية في الرباط، وأن اقتصاد الرباط يعتمد على الدعارة بصورة كبيرة، وأنها تحتل مرتبة متقدمة في الدول الأكثر احتضانا لمرض تَأَخَّر المناعة "إيدز" بسبب الدعارة.

وذكرت أماني: "الرباط تحتل ترتيبا متقدما في الإصابة بمرض الأيدز، والدعارة واحدة من أهم اقتصاديات الرباط".

وبسبب تلك التصريحات تعرضت "الخياط" لهجوم عنيف من الرباط، وتداول البعض أنباءً حول نية المملكة مقاضاتها دوليا، ولكنها حاولت تدارك الأزمة بالاعتذار عن تصريحاتها، قائلة: "أقدم اعتذار واجب، وماعنديش أي خجل إني أعلن هذا الاعتذار، باعتذر للشعب المغربي فردا فردا ولجلالة الملك عن إني لم أوفق في أن أوصل اعتراضي على المتاجرين بالدين".

 

- "السعودية تمول حركة حركة حماس الفلسطينية"

وفي 2015، زعمت الإعلامية أماني الخياط، أن السعودية في عهد الملك سلمان تمول من أسمتهم بـ«خوارج هذا العصر»، قائلة: «إن ما تفعله حركة حماس الفلسطينية يجب أن يكون مؤشر للسلفيين بمصر.. إن الإخوان على استعداد لبيعهم مثلما باعوهم عندما وصلوا للحكم».

وذكرت «الخياط»: إن حركة «حركة حماس الفلسطينية» التي وصفتها بـ«خوارج العصر» بدأت في تحضير إشارات ود إلى ممولها القديم الجديد السعودية من خلال مطاردة التنظيمات السلفية في قطاع غزة.

فكعادتها لم تدقق «أماني» معلوماتها، حيث كادت أن تفجر خلافا بين مصر والسعودية - أحد أكبر الداعمين لمصر - بعدما ذكرت إن المملكة هي الممول الجديد لحركة حركة حماس الفلسطينية في غزة، وذلك في برنامجها «من مصر» على قناة «مصر والناس».

ـ "أحمد موسى يتأسف عن إذاعة وضع المفبرك على الهواء". 

اعتذر الإعلامي أحمد موسى، على الهواء عن إذاعة التسريب للتسجيل الصوتي حول وَاقِع الواحات الإرهابي في حلقة بتاريخ 22 أكتوبر 2017، قائلا: «لا يمكن أن يكون مقصودا حيث أن التسجيل مدسوس مجهول المصدر، حول وَاقِع الواحات البحرية».

وأضاف «موسى» خلال برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على فضائية «صدى البلد»، أن البيان أثبت على «ضرورة أن يتحرى مقدم البرنامج وفريق الإعداد له من تلك المعلومات والتسجيلات المدسوسة والمجهولة المصدر وهو ما يوجب على ضرورة تحضير حكومة قنوات صدى البلد الاعتذار».

وتابع: «تم إحالة الواقعة إلى الشؤون القانونية للتحقيق فيها واتخاذ اللازم مع التأكيد على حرص قنوات صدى البلد على استمرارها في نهجها الثابت وسياستها الراسخة في الحفاظ على الثوابت الوطنية وأمنه واحترام جميع مؤسساته وفي القلب منها جيش مصر العظيم وشرطتها».

وقد كانت اللجنة التأسيسية لنقابة الإعلاميين،  أصدرت قرارها بوقف برنامج «على مسؤوليتي» الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على فضائية «صدى البلد» بسبب التجاوزات والخروقات التي حدثت خلال الحلقة بخصوص وَاقِع الواحات الإرهابي، مطالبة القناة بتنفيذ قرار النقابة حتى لا تكون شريكة في المسؤولية.

ـ "تامر أمين يتأسف للشعب القطري على الهواء"

اعتذر الإعلامي تامر أمين، للشعب القطري على الهواء بسبب وصفه لقطر بـ«الدولة المارقة».

وذكر «أمين» خلال برنامجه «صحيفة الوسط الأن» على فضائية «صحيفة الوسط» في حلقة بتاريخ 30 أكتوبر 2017، إنه يتحدث طوال الوقت عن القيادة القطرية ولكن لا ينسحب ذلك على الشعب القطري، مؤكدًا أن الشعب القطري يعشق مصر ولا ناقة له ولا جمل فيما يحدث. بحسب وصفه.

واستنكر عدم اتخاذ جامعة الدول العربية قرارا تجاه عضوية قطر بها، رغم وجود دلائل عن دعمها للإرهاب وتهديدها لأمن المنطقة.

وتابع الإعلامي: «أحد أسباب ذلك هو ضعف الجامعة، وطول ما فيه قيود مكبلة لأيد القائمين عليها فلن يستطيعوا فعل شيء.. فالجامعة مشلولة وتمشي مقعدة على كرسي متحرك، وعشان ربنا ينفخ في صورتها لازم ميثاقها يتغير».

وأردف: «قطر بتصرف وبتدفع كويس في الجامعة، هي مش بتدفع بس مرتبات وأجور، المفروض كل دولة لها حصة مالية مطالبة بدفعها للجامعة، ولكن بعض الدول لا تفعل ذلك، فقطر بتدفع حصتها وحصة دول تانية.. فكيف تتوقعون من الجامعة اتخاذ موقف من دولة عاق (قطر)».

 

ـ "يوسف الحسيني يتأسف على الهواء للمشاهدين وضباط الداخلية"

تَأَخَّر الإعلامى يوسف الحسينى عن هجومه العنيف على ضباط الداخلية وتجاوزه في نقدهم بسبب اعتداء أحد الضباط على معد برنامجه.

واعتذر الحسيني، لضباط الداخلية عن هجومه القاسي عليهم، معترفًا أنه كان عصبياً ومتجاوزاً خلال حديثه عنهم.

أضاف الحسينى، خلال مقدمة برنامجه «السادة المحترمون» الذي يبث عبر فضائية «أون تي في» أنه ليس لديه خلاف مع وزير الداخلية أو ضباطها، مؤكداً أنه أعاد أبحاث موقف معده مع الضابط واكتشف بعض التفاصيل التي كانت تخفى عليه، لافتاً إلى أنه لا يخجل من الاعتذار عندما يكتشف خطأه.

 

برجاء اذا اعجبك خبر فيديو| «إفساد علاقات» و«غضب لا يغتفر».. إساءات الإعلاميين واعتذاراتهم قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوطن