نجوى كرم: هناك محاولات للوقيعة بينى وبين جمهورى المصرى وأفتخر بالمصريين الذين يحبوننى بلهجتى اللبنانية
نجوى كرم: هناك محاولات للوقيعة بينى وبين جمهورى المصرى وأفتخر بالمصريين الذين يحبوننى بلهجتى اللبنانية

نجوى كرم: هناك محاولات للوقيعة بينى وبين جمهورى المصرى وأفتخر بالمصريين الذين يحبوننى بلهجتى اللبنانية حسبما ذكر الوطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر نجوى كرم: هناك محاولات للوقيعة بينى وبين جمهورى المصرى وأفتخر بالمصريين الذين يحبوننى بلهجتى اللبنانية .

صحيفة الوسط - بعد فترة غياب دامت 8 سنوات، وبالتحديد منذ عام 2010، عادت المطربة اللبنانية نجوى كرم للغناء فى مصر، حيث أحيت تجمعات مهرجان ليالى الربيع للمـرة الأولي بتاريخها فى مرتفعات طابا. التقت «صحيفة الوسط» بنجوى كرم التى تحدثت باستفاضة عن سبب غيابها طوال تلك المدة عن مصر، وأظهرت حقيقة رفضها الدائم الغناء باللهجة المصرية، ورأيها فى تحضير الأغنية المصرية ومشروعها مع الفنان هانى شاكر، وتقييمها لتجربتها الإنتاجية الغنائية للمـرة الأولي وأفكارها الجديدة التى قدمتها فى ألبومها الأخير «منّى الك» الذى تضمن 8 أغنيات تم طرحها على طريقة السنجل.

ما شعورك وأنتِ تقفين على مسرح مصرى بعد غياب دام 8 سنوات؟

- سعادتى لا توصف بوجودى من حـديث فى أرض مصر الحبيبة، ربما لا تعلن موافقتها حينما أقول لك إننى دائماً ما أشعر بالحنين إليها، وقلبى يطير من الفرحة بالوجود من حـديث فى أم الدنيا، فرحتى كانت كبيرة وأنا أقبل عرض الغناء بمدينة طابا، وأحمد الله على أننى قدمت حفلاً غنائياً حقق مردوداً جيداً عند جميع المصريين والجاليات العربية التى حضرت إلى طابا، وأتمنى أن يكون هذا الحفل ليس الأخير لى بمصر هذا العام، وبإذن الله لن يطول غيابى عنها مرة أخرى، وسأعمل جاهدة على أن أكون برفقة جمهورى المصرى بشكل دورى.

هل ترين أن هناك مَن يحاول الإيقاع بينك وبين جمهورك المصرى، من خلال نشر تصريحات لك بأنك ضد الغناء باللهجة المصرية؟

- بكل تأكيد، أنا أعشق مصر، ولا يوجد فنان عربى لا يعشق تلك البلاد، فنحن جميعاً تربينا على الأغنية والفن المصرى، فدائماً ما يحاول البعض إشاعة كلام مغلوط وغير صحيح على لسانى بأننى أرفض أو أكره اللهجة المصرية وأننى لا أحب أن أشدو بها، فقد تعلمت الغناء على أصوات الكبار أمثال أم كلثوم وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ الذى أحببت أن أقدم له أغنية فى حفلى وهى «جانا الهوى»، ولكننى مثل أى فتاة عربية تربيت فى بيئة لبنانية وأتقنت لهجتها، وليس من السهل علىّ أن أقدم اللهجات الأخرى العربية بنفس درجة إتقانى اللبنانية، فأنا لا يمكن أن أقبل على نفسى أن أغنّى المصرية بطريقة خاطئة ويعاب علىّ فيها، ولذلك أتشرف وأفتخر بالمصريين الذين يحببونى بلهجتى.

«شيرين» فنانة العرب ورسالتى لـ«الجسمى»: «وعد الحر دين عليه»

دار مؤخراً حديث عبر «تويتر» بينك وبين الفنان الكبير هانى شاكر نقيب الموسيقيين عن إمكانية تعاون فنى يجمعكما.. فما الجديد فى هذا الأمر؟

- شرف كبير لى أن أتعامل مع الفنان الكبير هانى شاكر، وأنا سأكون فى قمة سعادتى لو تحقق هذا الأمر، وأتمنى فى القريب العاجل أن نتقابل، وأن يتحول هذا الحديث إلى عمل حقيقى يجمعنا معاً، فـ«هانى» تاريخ وقامة فنية كبرى، الجميع يحب أن يتعامل معه.

قمتِ مؤخراً بإطلاق تجربة جديدة فى عالم الغناء خلال ألبومك الأخير «منّى الك».. عندما طرحتِ ثمانى أغنيات بطريقة السنجل ثم ضممت تلك الأغنيات فى ألبوم واحد وتم طرحه فى الأسواق.. لماذا أقدمتِ على تلك الخطوة؟

- الآن أصبحت أنتج أغنياتى بنفسى، وكما أننا أصبحنا نعيش فى عصر السوشيال ميديا، واليوتيوب والأغنيات السريعة، ولأننى مؤمنة أيضاً بأن الألبومات لا بد أن تبقى على الساحة، فقد أقدمت على تلك التجربة، إذ كنت أطرح كل شهر أو شهرين أغنية، بدأت «بقمر العشاق» و«نزلت البحر» ثم «الله يحرق قلبك» و«حبيبى مين» التى قمت بتصويرها بطريقة الفيديو كليب، واستكملت هذا الأمر إلى أن وصل مجموع الأغنيات إلى 8، وبعد ذلك أحببت أن أضمها فى ألبوم واحد لتوثيقها لمحبّى الاستماع إلى الألبومات بشكل كامل.

ومن وجهة نظرى فإن تلك التجربة هى الأفضل فى الوقت الحاضر، فطرح ألبوم غنائى مرة واحدة لن يحقق النجاح المرجو منه مثلما كان يحدث فى السابق، إضافة إلى ذلك فأنا فنانة أتعب كثيراً على أغنياتى ولا أحب أن أطرح أغنية لا تحقق النجاح، ولذلك كنت أطرح كل أغنية على حدة، لكى تصل إلى الجمهور بطريقة معينة، فأنا أعتبر كل أغنية أسجلها من الأغنيات الثمانى التى أصدرها فى ألبوم بمثابة «الهيت».

ما تقييمك لتجربة الإنتاج لنفسك بعد سنوات طويلة من الترابط المشترك مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات؟

- قبل أن أستعراض ألبومى كان لدىّ مجموع كبير من عروض شركات الإنتاج، ولكننى فضّلت هذه المرة أن أقود الدفة بنفسى، وأن أخوض مجال الإنتاج لأغنياتى، وذلك من أجل أن أحصل على الحقوق الكاملة والرقمية لأعمالى الغنائية، وأعتقد أن هذا هو المستقبل لأى فنان، وبالنسبة لى بعد تجربة أغنيات ألبوم «منّى الك»، أرى أن التجربة جيدة للغاية، وأسعى لتكرارها مرة أخرى من حـديث.

ما حقيقة تعاونكِ مع الفنان الإماراتى حسين الجسمى فى أغنية جديدة، بعد لقائكما فى منتدى الإعلام العربى بالإمارات؟

- تقابلت مع حسين فى الإمارات، وهو إنسان جميل للغاية، وأنا أحب أفكاره وأعماله الغنائية، وتحدثنا معاً على أن يجمعنا عمل فنى حتى ولو كان من ألحانه، وأنا أقول لحسين: وعد الحر دين عليه، وأتمنى أن ينفّذ وعده، فالجسمى يمتلك شعبية كبرى وجارفة فى كل أنحاء صحيفة الوسط العربى، والعمل معه يكون بمثابة تحدّ فنى حـديث لى، لا سيما أن أياً من فنانى الخليج لم يلحن لى من قبل أى أغنية، وهى فرصة لمزج أشكال موسيقية جديدة.

ما الصوت النسائى المصرى الذى تفضلين الاستماع له؟

- أحب وأعشق صوت الفنانة شيرين عبدالوهاب، فهى فى رأيى تعد فنانة العرب، وأجمل صوت وإحساس فى الساحة الفنية المصرية والعربية.

برجاء اذا اعجبك خبر نجوى كرم: هناك محاولات للوقيعة بينى وبين جمهورى المصرى وأفتخر بالمصريين الذين يحبوننى بلهجتى اللبنانية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوطن