نشطاء وفاعلون يحتفون بعطاءات عبد القادر الشاوي في مدينة الناظور
نشطاء وفاعلون يحتفون بعطاءات عبد القادر الشاوي في مدينة الناظور

نشطاء وفاعلون يحتفون بعطاءات عبد القادر الشاوي في مدينة الناظور حسبما ذكر جريدة هسبريس ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر نشطاء وفاعلون يحتفون بعطاءات عبد القادر الشاوي في مدينة الناظور .

صحيفة الوسط - نظّم فرع الناظور لاتحاد كتاب الرباط وجريدة "الريف المغربية"، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة بالناظور، في قاعة المركب الثقافي "لاكورنيش" بالمدينة ذاتها، لقاءً تواصليا مع الكاتب والصحافي عبد القادر الشاوي.

أحمد زاهد، مسير اللقاء، أثبت، خلال كلمته التمهيدية، أن هذا الموعد الثقافي "أصبح عُرفا وتقليداً علي المدار السنوي، يَسْتَضِيفُ فيه شركة من كبار المثقفين والكتاب المرموقين بالمغرب"، مبرزا أنّ هذا اللقاء "يعتبر مميّـزاً بحضور الفيلسوف والكاتب والصحافي عبد القادر الشاوي"، منوهـا بما أسداه من تضحيات جسام من أجل مستقبل صحيفة الوسط.

7e500a4883.jpg

من ناحيته، أثبت جمال أزراغيد، رئيس فرع اِتحاد كتاب الرباط بالناظور، في كلمته، أن استضافة عبد القادر الشاوي بمدينة الناظور "لها أهمية كبرى لكونه يمثل جزءا من تاريخ اليسار المغربي"، مبرزا أن كتاباته المتنوعة تعكس ما عاشه من أبحاث غنية؛ أبرزها تجربة السجن وأعماله تجسيد عميق للتنوع، معتبرا أن الشاوي "راكم أبحاث عدة في مجالات مختلفة، جعلت من كتاباته متميزة وأصبحت مرايا للتحولات الفكرية والإيديولوجية التي يعيشها الرباط، مبرزا أنه يوجد دائما من يتربع في التـألق والتتويج على مرّ الأجيال الثقافية".

كما اعتبر عبد الحفيظ بدري، مندوب وزارة الثقافة بالناظور، أن الموعد "تقليد متميز، وعربون على ما قدمه الكتاب الكبار الذين تمت استضافتهم"، مضيفاً أن الشاوي "يحمل صفة مناضل ومبدع متميز عن كَفَـاءَة واستحقاق، وهو في حراكٍ إبداعي مستمر وكتاباته تعتبر محاولة لإمساك نفسه وسيرته الذاتية".

91732d3be3.jpg

محمد بولعيون، مدير جريدة "الريف المغربية"، ذكر، في كلمته، إن عبد القادر الشاوي غنيٌّ عن التعريف، "خصوصا لمن عاشوا زمن اليسار إبّان السنوات التي كان لليسار رجالته ومواقفه الشجاعة اِتجاه القضايا الكبرى للوطن"، مؤكدا أنه عند قراءة أعماله "يتضح أن ما عاشه أثَّـر بشكل واضح في كتاباته الأدبية التي تنهل أغلبيتها من سيرته الذاتية ومن تجربته الإنسانية، حيث جعل من الأدب وسيلة لمعركة جديدة، حرب تعرية الأوهام القديمة والجديدة والبحث عن الحقيقة التاريخية والنفسية والوجودية للفرد، وتعرية تناقضات المجتمع المغربي، وأعطاب الحداثة التي راودت أحلام جيل بكامله".

وأقّر الكاتب الصحافي طالع السعود الأطلسي بأن اللقاء أعاده إلى اللحظات التاريخية الأولى للمناخ الثقافي، معتبرا أن الحاضرين في هذا الموعد مناضلين ومناضلات من أجل الثقافة، وأنهم "يقاومون جملة من الأوضاع التي تحارب الثقافة"، موضحا أن هذه الجلسة الثقافية هي من أجل الثقافة والفكر ضد الإغراءات المنتشرة، مقترحا مأسسة هذه المبادرة وتسميتها باسم "الضفة الثقافية لمارتشيكا"، وأن تكون لها حمولة ثقافية ويتم حماية بُعدها الثقافي الذي تتميّز به.

chaoui1_873904460.jpg

الناقد محمد أقضاض أشار، في كلمته، أنه في أيام السبعينيات "كانت الثقافة ممنوعة بالناظور ومرفوضة حتى من المجتمع"، وأنه هناك الأن إمكانية التفتح وممارسة الثقافة بشكل واضح؛ "غير أن الفرق بين الجيل السابق والجيل الحالي أن هناك فصلاً بين الثقافة والسياسة"، وفق تعبيره.

وشدد المتحدث على أن فصل السياسة عن الثقافة "يقيم إلى تَقَـهْقُر خطير في المجتمع"، مبرزا أن الحديث عن الشاوي "هو حديث عن ظاهرة ثقافية في مغرب متعدد الأبعاد، ونادرا ما يجتمع المبدع والأدبي والصحافي والحقوقي والدبلوماسي في مثقف واحد ويشتغل عليها بشكل رزين وعميق".

4f7ab7b26f.jpg

المُحتفى به عبد القادر الشاوي عبّر عن شعوره بالاعتزاز، "ليس لكون الموضوع لـه علاقة بشخصه، بل لكون وجود شركة من الرفاق تقاسم معهم نفس المسار والتجارب التي كانت في بعض جوانبها ناضجة وفي بعضها الآخر لم تكن كذلك"، مضيفا أنه من الخلاصات التي انتهى إليها أن حياته وكتاباته وإنسانيته وفكره "سلسلة متواصلة من المصادفات، التي وجهت مصيره وقلبت توجهاته، وجعلته يقف هذا الموقف أو ذاك"، لافتا إلى أنه ابن مرحلة ملتهبة وأن الكتابة والثقافة شكّلت مساراً مهما في حياته، معتبرا أن صحيفة الوسط، كما خبرها، "أبحاثُ بكل ما تحمله من مفاجآت ومصادفات وتناقضات"، قبل أن يدّعم مقترح إنشاء مؤسسة تحمل اسم "الضفة الثقافية لمارتشيكا".

برجاء اذا اعجبك خبر نشطاء وفاعلون يحتفون بعطاءات عبد القادر الشاوي في مدينة الناظور قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة هسبريس