ثلاثة مزادات ضخمة تفشل في إنعاش العقارات الرياض
ثلاثة مزادات ضخمة تفشل في إنعاش العقارات الرياض

ثلاثة مزادات ضخمة تفشل في إنعاش العقارات الرياض حسبما ذكر عربي 21 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر ثلاثة مزادات ضخمة تفشل في إنعاش العقارات الرياض .

صحيفة الوسط - تباطأ الأزدهار الأسبوعي لسيولة السوق العقارية السعودية لأقل من 3.6 في المئة، لتستمر حالة التذبذب المسيطرة على سُلُوك السوق طوال الأشهر القليلة الماضية، وإلى إبقائها في مستويات متدنية جدا، مقاربة لمستوياتها الأسبوعية المسجلة خلال عام 2011.

ورغم أن السوق العقارية السعودية شهدت ثلاثة مزادات عقارية ضخمة في مدينة الرياض خلال الأسبوع السابق، فقد تجاوزت مبيعاتها حسبما أعلن نحو الـ1.5 مليار ريال، إلا أنها لم تنعكس بأي أثر يذكر على سُلُوك السوق العقارية، وظلت مستويات السيولة الأسبوعية للسوق عند مستوياتها المتدنية.

ولعل ما يفسر عدم ظهور أي أثر لتلك المزادات العقارية، أن أغلب المزايدين والمشترين هم أنفسهم ملاك تلك المساهمات العقارية، ما يعني أن أغلب تلك المزادات أو المساهمات شهدت فقط تسوية نقل ملكية الأصول فيما بين المساهمين فيها، فيما يشبه مجرد تدوير ملكية الأراضي بين مساهمي تلك المساهمات العقارية، وهو الأمر الذي يعود إلى انعدام قدرة السوق العقارية على توفير السيولة اللازمة للشراء من قبل المستثمرين العقاريين.

في المقابل، لا تزال مستويات سيولة السوق العقارية تتحرك تحت أدنى معدلاتها الأسبوعية خلال الأعوام الستة الماضية، حيث يستقر المتوسط الأسبوعي لقيمة تعاملاتها منذ مطلع العام الحالي عند مستوى 4.2 مليار ريال، وهو المستوى الأدنى من المتوسط الأسبوعي للعام السابق بنسبة 19.4 في المئة، والأدنى أيضا بنسبتي 38.4 في المئة ونحو 51.4 في المئة مقارنة بعام 2015 وعام 2014 على التوالي.

كما أنها تعد الأدنى بنسبتي 47.6 في المئة، ونحو 7.3 في المئة، مقارنة بعام 2013 وعام 2012 على التوالي.

ووفقا لصحيفة "الاقتصادية"، تشير وتيرة سُلُوك السوق العقارية الغالب عليها تَأَخَّر قيمة الصفقات مقابل زيادة محدود في أعداد العقارات المباعة أو في مساحاتها بنسبِ زيادة أكبر، إلى أن السوق تسير في مسار تهيمن عليه في الغالب عوامل أدت إلى تَأَخَّر مستويات الأسعار السوقية للأصول العقارية المتداولة بصورة ملموسة، مقابل تنفيذ مستويات أعلى من الصفقات العقارية بقيم صفقات أدنى من السابق.

وفي حال شهدت السوق تراجعا في أعداد العقارات المباعة؛ فهذا يعني أن وتيرة التراجع في الأسعار في طريقها للاتساع أضخم من السابق، وهو الأمر الإيجابي الذي تنتظره السوق العقارية، الذي سينعكس دون شك على انخفاضات أكبر في مستويات الأسعار المتضخمة الراهنة.

وفي حال شهدت السوق العقارية تراجعا في كل من قيم الصفقات وأعداد العقارات المباعة؛ فإن ذلك يعني زيادة أكبر في أزمات العوامل الأساسية المؤدية لكساد سُلُوك السوق، وهو أمر يمكن تفسيره من خلال زيادة اقتناع أفراد المجتمع بتحقق مزيد من تَأَخَّر الأسعار المتضخمة للأصول العقارية، وأن كل إِمْهَال من قبلهم للشراء يحمل معه مكاسب أكبر بالنسبة إليهم.

في الوقت ذاته فإن ذلك ينعكس بمزيد من الضغوط على أطراف البيع، ما يجعلها تقبل بالبيع بأسعار أدنى في الوقت الراهن، إذ إنها مستويات سعرية أفضل مقارنة بالمستويات المستقبلية، التي لا شك أنها ستكون أدنى مما هي عليه في المرحلة الراهنة.

برجاء اذا اعجبك خبر ثلاثة مزادات ضخمة تفشل في إنعاش العقارات الرياض قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : عربي 21