العثماني: تعويم الدرهم سيادي .. ولاغارد: المرونة تستجيب للسوق
العثماني: تعويم الدرهم سيادي .. ولاغارد: المرونة تستجيب للسوق

العثماني: تعويم الدرهم سيادي .. ولاغارد: المرونة تستجيب للسوق حسبما ذكر جريدة هسبريس ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر العثماني: تعويم الدرهم سيادي .. ولاغارد: المرونة تستجيب للسوق .

صحيفة الوسط - ذكر سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية إن الرباط واعٍ بإشكالية الشغل والإصلاحات اللازمة لتحقيق الحد المعقول من العدالة الاجتماعية والمجالية، مؤكدا أن فريقه الحكومي لا زال يعالج ذلك لما له من أهمية بالنسبة للمواطنين.

وأبرز العثماني أن الرباط استطاع تحسين موقعه حيث انتقل من 128 سنة 2010 إلى 69 سنة 2017، معتبرا ذلك "طَفْرَةٌ نوعية تؤشر على ضرورة الاستمرار في الاصلاحات الضرورية لتقوية تنافسية الاقتصاد المغربي من أجل بلوغ المرتبة 50 سنة 2021"، بتعبيره.

وزاد قائلا "إن الحكومة منكبة على إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني لإعطاء مجال أوسع للصناعة، من خلال خطط واستراتيجيات تسير بخطى سريعة للانتقال من نسبة 14 في المائة المحققة حاليا إلى 23 في المائة سنة 2021"، موضحا أن هناك مخطط وطني وجهوي للعدالة بين الجهات والمناطق.

othmani1_449991338.jpg

وخلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الازدهار للجميع – تعزيز الوظائف والنمو الشامل في العالم العربي"، التي عقدت الأن الثلاثاء بمدينة مراكش، نبه العثماني إلى صعوبة التوفيق بين تقوية الاقتصاد والاستمرار في الإصلاحات المؤدية لذلك، والوفاء للخدمات الاجتماعية للسكان، الذي يشكل تحديا يواجه عالم الأن، كالتشغيل وتجويد التعليم ليقدم ما نحتاجه من ابتكار وولوج للعصر.

وأشار المسؤول الحكومي نفسه، إلى أنه "لا تَسْوِيَة نهائي لمفارقة الجمع بين الاستثمار والخدمات الاجتماعية، ما يعني البحث عن طريق ثالث لأن الحكمة ضالة المؤمن، لذا نسعى للاستفادة من أي تجربة ناجحة بعد دراستها، مستدلا على ذلك بتعويم الدرهم كقرار سيادي لم يُملَ على الرباط من طرف أية مؤسسة، بل كان قناعة خاصة لصانعي القرار بالمملكة المغربية"، بحسب قوله.

037ce26a95.jpg

كرستين لا غارد رئيسة صندوق النقد الدولي أوضحت من جهتها أن الهدف من المؤتمر "تبادل الأفكار والتركيز على النتائج العملية لا الخطابات النظرية"، قبل أن تتساءل "كيف يمكن أن نتجاوب مع تطلعات واحباطات السكان؟" مجيبة بأن المؤسسة التي ترأسها لا تملك جوابا لأن كل دولة يجب أن تبتكر الحلول المناسب لواقعها.

وذهبت المسؤولة الاقتصادية إلى أن" قرار المرونة الذي اتخذه الرباط بخصوص تعويم الدرهم يستجيب للسوق العالمية"، ثم استدركت مؤكدة أن ما حصل من الأزدهار خلال الأربعة سنوات الماضية بعد مؤتمر عمان غير كاف، لأن نسبة البطالة حاليا 25 في المائة، لذا وجب التفكير في 6 في المائة من السكان الذين لا يملكون وسيطا للحصول على شغل، وهذا الأمر يشكل بحسب لاغارد "مَبْعَث قلق وينزع الثقة بين المواطنين في سوق الشغل".

lagard_587772828.jpg

وأضافت رئيسة صندوق النقد الدولي" لا أريد أن أكون رسول شؤم ولكن نريد أن نعيش الأمل"، مشيرة إلى ضرورة رُجُوع نسبة الأزدهار إلى ما كان عليه قبل الأزمة الاقتصادية سنة 2008"3.9 في المائة)، مؤكدة على ضرورة توزيع هذا الأزدهار على 120 بلد، مفسرة تَأَخَّر زيادة معدل الأزدهار إلى 6.6 في المائة للحروب والتغيرات المناخية وارتفاع الأسعار، وأن نفقات الفقر والخدمات الاجتماعية تمثل أقل من 11 في المائة بإفريقيا والشرق الأوسط، فيما تبلغ بأوروبا 19 في المائة".

وانتهت كريستين لاغارد إلى أن البلدان يجب أن تنتبه إلى أهمية تشجيع الاستثمار والمقاولات الصغرى والمتوسطة وتسهيل الوصول إلى التمويل لخلق قطاع خاص دينامي يخلق الثروة ومناصب الشغل "لأن القطاع العام لا يستطيع ذلك"، وأن الحكومات بالمنطقة الإفريقية والشرق الأوسط، عليها محاربة الفساد وتقوية البنية التحتية، وتحسين شروط المنافسة واعتماد التكنولوجيا وحكما رشيدا يسمح للاستثمار بالنمو" وفق تعبيرها.

برجاء اذا اعجبك خبر العثماني: تعويم الدرهم سيادي .. ولاغارد: المرونة تستجيب للسوق قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة هسبريس