توقعات مسؤول بـ«صندوق النقد» بخصوص مصر في 2018يؤكد أن 3 تحديات
توقعات مسؤول بـ«صندوق النقد» بخصوص مصر في 2018يؤكد أن 3 تحديات

توقعات مسؤول بـ«صندوق النقد» بخصوص مصر في 2018يؤكد أن 3 تحديات حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر توقعات مسؤول بـ«صندوق النقد» بخصوص مصر في 2018يؤكد أن 3 تحديات .

صحيفة الوسط - اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

توقع مدير حكومة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، بأن تكون معدلات الأزدهار الاقتصادي في مصر عام ٢٠١٨ «جيدة» تصل إلى نحو ٥٪‏ وهى أعلى من التوقعات السابقة.

وذكر أزعور- في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش أعمال مؤتمر «الازدهار للجميع..تعزيز فرص الشغل والنمو الشامل في العالم العربي»، المنعقد حاليا في مراكش بالمغرب- إن برنامج الإصلاح الذي تبنته مصر حقق في عامه الأول أستطلاع إيجابية حيث ساهم في تحسين الوضع المالي بصورة ملحوظة من خلال زيـادة احتياطي النقد الأجنبي ومعالجة المشكلة المزمنة التي واجهت سوق النقد الأجنبي وزيادة الاستثمار وتدفق رأس المال وتحسن التصنيف السيادي لمصر.

وأضاف أن التوقعات الخاصة بمؤشرات التضخم هي الأخرى جيدة بعد أن انخفض حاليا إلى ٢٢٪‏، ومن المتوقع أن يصل إلى ١٢٪‏ بنهاية العام الحالي وذلك بعد أن كان قد وصل إلى أضخم من ٣٠٪‏، واصفا هذا بأنه هدف اقتصادي أساسي لأن التضخم يلعب دورين سلبيين وهما خلق حالة من عدم الاستقرار، و«ضريبة مُقنّعة» يدفعها جميع المواطنين، على حد تعبيره.

وفيما يتعلق بالتحديات التي يرى أن مصر ستواصل مواجهتها هذا العام، ذكر مسؤول صندوق النقد إن الاستمرار في النهج الإصلاحي في مصر هو التحدي الأساسي حتى يشعر المواطن أضخم فأكثر أن المعاناة التي تحملها تنعكس إيجابيا على حياته وأهم شيء للمواطن هو أن يجد فرصة للعمل.

ولخص أزعور التحديات في 3 أمور وهي مواصلة تحقيق معدل إِنْتِعاش يسمح بخلق فرص عمل خاصة أن هناك حاجة لتوفير ٧٠٠ ألف فرصة عمل جديدة علي المدار السنوي، ومواجهة زيادة الأسعار، مشيرا إلى أن البنك المركزي نجح في اتخاذ إجراءات ساهمت في تقليص مستوى التضخم تدريجيا، وتوقع حدوث هبوط أكبر في عجز الموازنة هذا العام مقابل العام السابق.

كما توقع أن ميزان الحساب الحالي الذي يعكس الحركة التجارية والاستثمارية والخدمية سيشهد تحسنا، وأثبت أهمية أن تستعيد مصر دورها الاقتصادي الكبير في المنطقة لكي تستفيد من التحسن الذي يشهده الاقتصاد العالمي وذلك من خلال زيادة إِنْتِعاش الصادرات وجلب استثمارات أضخم.

وأشار أن التحدي الثالث هو إعطاء القطاع الخاص فرصة أكبر ليكون قاطرة الأزدهار خاصة وأن القطاع العام الذي ظل الموظف الأول في كثير من الدول العربية أصبح الأن غير قادر على خلق فرص عمل.

وردا على سؤال حول رؤية الصندوق في كيفية تحقيق خلق الدول العربية التوازن المطلوب بين تبني الإجراءات الإصلاحية والآثار الجانبية الناجمة عن هذه الإجراءات التي تنعكس على المواطنين وذلك في ضوء الاحتجاجات التي اندلعت في تونس مؤخرا، ذكر أزعور إن لكل دولة خصوصيتها وتحدياتها، غير أن الهدف الأساسي هو تحقيق الاستقرار الاقتصادي بدون خلق أعباء اجتماعية إضافية كبيرة على الشرائح الأكثر ضعفا.

وأشار إلى أنه يجب أن يكون الهدف الأساسي من عملية الإصلاح ليس فقط تخفيض العجز ومعالجة مشكلة المديونية وإنما أيضا زيـادة مستوى الأزدهار وجعل الاقتصاد أضخم شمولا لخلق فرص عمل خاصة للشباب ومعالجة العقابات الهيكلية، وذكر إن الصندوق يحاول التركيز على تحقيق هذا التوازن في كل البرامج الإصلاحية التي يسهم فيها مع الدول العربية، غير أن لكل دولة تحدياتها، موضحا أن نسبة المديونية في تونس كانت مرتفعة، كما ارتفع مستوى الإنفاق في السنوات الماضية إذ أنه لم يتجاوز معدل الأزدهار خلال السنوات الثلاث الماضية بين 1.5 في المائة و2٪‏ وأصبح من الصعب الأن تحقيق تنمية اقتصادية ومعالجة مشكلة البطالة خاصة لدى الشباب.

ولفت إلى أنه من الضروري أن تستمر عملية الإصلاح في تونس حتى لا يشعر المواطن بأن المعاناه التي تكبدها لن تؤدي إلى تحسن كبير في حياته.

وفيما يتعلق بكيف يمكن أن يساهم مؤتمر مراكش الحالي في مساعدة الدول العربية في تنفيذ آليات على الأرض لخلق فرص عمل.. ذكر أزعور إن الصندوق أخذ في عين الاعتبار أن يسهم في المؤتمر ليس فقط الحكومات وإنما الشباب والمجتمع المدني والقطاع الخاص أيضا لأن هذه الأطراف جميعها هي التي تصنع التغيير في الدول.

وأضاف أن المؤتمر يركز في مناقشاته ليس فقط على زيـادة مستوى الأزدهار وإنما على كيفية زيـادة الأزدهار لتحويل الطموح إلى حقيقة، مؤكدا أنه لايمكن أن يكون هناك تحسن اقتصادي دون أن يشعر المواطن أنه شريك فيه والنتيجة الأولى لهذا هو أن يستطيع الاقتصاد خلق فرص عمل خاصة وأن معدل البطالة في الدول العربية يصل إلى نحو ١٠٪‏ وهو أكبر نسبيا مقارنة بالدول الناشئة الأخرى.

وأشار أن الصندوق يركز كذلك على تعزيز دور الفتاة والذي لايتعلق فقط بتحقيق العدالة بين الرجل والمرأة وإنما يتعلق بدورها في التنمية نظرا لقدراتها وكفاءتها.

برجاء اذا اعجبك خبر توقعات مسؤول بـ«صندوق النقد» بخصوص مصر في 2018يؤكد أن 3 تحديات قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم