لماذا لا يتم دمج شركة مصر للفنادق مع الشركة العامة للسياحة إيجوث؟
لماذا لا يتم دمج شركة مصر للفنادق مع الشركة العامة للسياحة إيجوث؟

لماذا لا يتم دمج شركة مصر للفنادق مع الشركة العامة للسياحة إيجوث؟ حسبما ذكر اليوم السابع ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر لماذا لا يتم دمج شركة مصر للفنادق مع الشركة العامة للسياحة إيجوث؟ .


صحيفة الوسط - إضافة تعليق

تمتلك الشركة القابضة للسياحة عددا من الشركات السياحية، وهى العامة للسياحة إيجوث ومصر للسياحة ومصر للفنادق، إضافة إلى شركة الصوت والضوء.

ومع أن الشركات باتت تحقق أرباحا بعد 3 سنوات عجاف، إلا إن بقاء شركة مصر للفنادق بوضعها الحالى يحتاج إلى إعادة نظر فى مسألة دمج الشركة مع شركة ايجوث، أو دمجها مع شركة مصر للصوت والضوء بحيث يكون للأخيرة منشآت سياحية تمكنها من الحصول على الحوافز الممنوحة للشركات السياحية من الحكومة.

والسؤال ما الداعى لدمج شركة مصر للفنادق مع شركة ايجوث ؟

الإجابة تتحد فى عدة نقاط لعل أهمها أن شركة مصر للفنادق ليس لديها حاليا إلا فندق واحد فقط غير مستغل هو فندق دهب ريزورت بجنوب سيناء، أما الفنادق الثانى الذى تملكه هو فندق النيل ريتز كارلتون، وبالفعل تديره شركة الريتز كارلتون العالمية من الألف للياء وفق عقد بين الطرفين، هذا معناه أن مجلس حكومة الشركة، وما يتقاضاه من رواتب وحوافز ومكافآت سنوية يتولى فقط متابعة فندق دهب غير المستغل فى حين يتقاضى المجلس والعاملين بالشركة نحو 102 عامل بحسب البيانات الرسمية للشركة نحو 17 مليون جنيه علي المدار السنوي كأجور بخلاف الحوافز والمكافآت.

الأمر الثانى أن الشركة الشقيقة لها، وهى شركة إيجوث تعمل فى مجال امتلاك وإدارة الفنادق وهو ييسر من دمج الشركتين مع تخارج مصر للفنادق من البورصة، نظرا لعدم استفادتها منها فى الوقت الراهن بحكم عدم امتلاك الشركة لأى مشروعات أو خطط مستقبلية .

العامل الثالث أن دمج الشركتين معناه توفير أموالا لهما معا وتحقيق الاستفادة القصوى من الشركتين والحد من الانفاق على مجلس حكومة لا يعمل فى الوقت شيئا غير انتظار تطوير فندق دهب ثم فى النهاية ستتولاه حكومة اجنبية تديره على طريق كل الفنادق،وأيضا معناه حسن ادارة ملف الأصول.

أما مسألة دمج شركة مصر للفنادق فى شركة مصر للصوت والضوء، معناه منح الشركة الجديدة قوة هائلة وتحقيق استفادة مشتركة، ستنعكس على الشركتين معا، بحيث يمكن لشركة الصوت والضوء الخروج من دائرة الخسائر والاستفادة من حوافز الحكومة المحرومة منها لعدم امتلاكها منشآت سياحية.

وتأسست شركة مصر للفنادق منذ عام 1955 وتعتبر إحدى الشركات الرائدة فى مجال القطاع السياحي والفنادق . وتعمل شركة مصر للفنادق تحت مظلة الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما وهى إحدى شركات قطاع الأعمال العام ومقيدة فى البورصة المصرية .

فيما تأسست الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق (إيجوث) فى عام 1976 ويبلغ رأس مالها المصرح به مليار وثلاثمائة مليون جنيه مصرى ورأس مالها المصدر والمدفوع مليار وواحد وخمسون مليون وخمسمائة الف جنيه مصرى وجميع أسهمها مملوكة للدولة من خلال الشركة القابضة للسياحة . تعتبر الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق (إيجوث) كبرى شركات القطاع السياحي والفندقة فى مصر.

وتمتلك العديد من الفنادق الشهيرة ذات السمعة العالمية المنتشرة فى ربوع مصر من الأقصر وأسوان والقاهرة والجيزة والإسكندرية إلى البحر الأحمر بعدد 14 فندقا بطاقة فندقية 3760 غرفه منها فندق وكازينو ماريوت عمر الخيام وفندق شبرد بالقاهرة، فندق ميناهاوس بالجيزة، فندق هلنان فلسطين بمنطقة قصر المنتزه بالإسكندرية، و فندق سوفتيل ونتر بالاس بالأقصر، وفندق ليجند كتراكت بأسوان بالإضافة إلى مطعم عائم.

إضافة تعليق


برجاء اذا اعجبك خبر لماذا لا يتم دمج شركة مصر للفنادق مع الشركة العامة للسياحة إيجوث؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : اليوم السابع