هل يضع «الرشيد» خارطة طريق لنجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة؟
هل يضع «الرشيد» خارطة طريق لنجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة؟

هل يضع «الرشيد» خارطة طريق لنجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة؟

حسبما ذكر صحيفة عكاظ ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر هل يضع «الرشيد» خارطة طريق لنجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة؟ .

صحيفة الوسط - حمل قرار اختيار المهندس صالح الرشيد محافظا للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، في طياته خارطة طريق للقطاع الذى تعول عليه السعودية في تحقيق رؤية 2030؛ ليكون رافدا قويا للاقتصاد، وتوطين الوظائف في ظل نسبة بطالة وصلت إلى 12.8 في المائة.

الرشيد الحاصل على ماجستير تنفيذي في حكومة الأعمال من سويسرا، وبكالوريوس علوم الحاسب وتقنية المعلومات من جامعة الملك سعود، جاء من عمق التحديات، ويستند إلى خبرة واسعة قد تمكنه من تحويل القطاع ليسهم بما يراوح بين 60 -70 في المائة من النشاط الاقتصادي كما في الدول المتقدمة، بدلا من 20 في المائة حاليا، والعمل على منحه زخما قويا يحوله إلى رقم مهم في التحول الوطني، يساهم بصورة أضخم فعالية في الأزدهار الاقتصادي. بعدما عانى طويلا من تشتت المهمات وبيروقراطية الأداء الحكومي، وتقاذف المسؤولية بين أضخم من 10 جهات؛ ما أدى إلى صعوبات في التصدي للتحديات التي تواجهه.

من السيرة الذاتية للرشيد يتضح أنه تولى حكومة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وأشرف على حكومة وإطلاق العديد من المبادرات والمشاريع لدعم المنشآت المتوسطة والصغيرة في قطاع الصناعة، كان من أهمها إِفْرَاج منتج المصانع الجاهزة، وواحات مدن، وإنشاء الحاضنات الصناعية، كما تولى الإشراف على مشاريع تطوير وتشغيل المدن الصناعية التي تجاوزت قيمتها أضخم من 15 مليار ريال، نتج عنها إنشاء وتطوير أضخم من 35 مدينة في جميع مناطق المملكة؛ ليكون لزاما على الرشيد مواجهة سلسلة من التحديات، أبرزها تعزيز الجانب التكاملي بين المنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى؛ نظرا لأن المنافسة بينهما من شأنها أن تطيح بالطرف الأضعف في المعادلة، إضافة إلى تَسْوِيَة مشكلات التمويل ليكون أضخم نفعا، بدلا من أن يستنزف حاليا في عمليات التأسيس، إلى جانب تأهيل الكوادر التي يمكن أن تكتسح القطاع، ودعمه بمظلة تمويل وحاضنات أعمال سريعة وفاعلة. والواجب أن تكون البداية من الاستماع إلى صوت الميدان، وعدم الاكتفاء بالتقارير الورقية فقط، لاسيما أن الرشيد خاض تجربة ناجحة في حكومة وتشغيل مطار الملك خالد الدولي بالرياض، أثمرت عن تخصيص الخدمات والأعمال والأصول والملكيات، وقيادة التحول الرقمي؛ بهدف زيـادة كفاءة الخدمات، وتعزيز العوائد، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.

وبهذه الرؤية التي جاءت على جناحي الصناعة، والمطارات يُمْكِن أن يسدد الرشيد في عبوره الجديد نجاحا لا يقل أهمية عن السابق.


برجاء اذا اعجبك خبر هل يضع «الرشيد» خارطة طريق لنجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة عكاظ