ما بعد «ظهر».. توقعات باكتشافات حديثة للغاز في منطقة امتياز «شروق»
ما بعد «ظهر».. توقعات باكتشافات حديثة للغاز في منطقة امتياز «شروق»

ما بعد «ظهر».. توقعات باكتشافات حديثة للغاز في منطقة امتياز «شروق»

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر ما بعد «ظهر».. توقعات باكتشافات حديثة للغاز في منطقة امتياز «شروق» .

صحيفة الوسط - «بلومبيرج»: الحقل يوفر 60 مليون دولار حاليًا.. و«لا ستامبا» الإيطالية: «إينى» تنسف المؤامرات ضد علاقات البلدين

رجح المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، ظهور اكتشافات جديدة للغاز، فى منطقة امتياز «شروق» البحرى، التى تشمل حقل «ظهر»، جنوب شرق البحر المتوسط.

وذكر «كمال»، فى تصريحات أمس الخميس، إن تتويج «ظهر»، منح آمالًا للمنطقة كلها، بأنه يمكن الاستثمار فيها، وسط تأمين كامل من المخاطر.

وأشار أن مصر تحملت عبء المخاطرة، نيابة عن المنطقة، التى كانت تتوجس من الاستثمار فى هذا الموقع الواعد بالبحر المتوسط، وأن الإعلان عن اكتشاف حقل ظهر، الذى يقع فى منطقة مجاورة لـ٧ مناطق امتياز أخرى، بعث مؤشر تفاؤل، بأنها مناطق مليئة بالغاز والبترول.
وذكر كمال: «دائمًا، أول مَن يخوض المغامرة، يحمل معه مخاطرة كبيرة فى الجهد والتكاليف، إما أن تنجح أو تبوء محاولته بالفشل، ويتحمل وحدة الكلفة، ومصر رضيت بهذا نيابة عن المنطقة».
وتابع وزير البترول الأسبق: «نتوقع خيرًا كثيرًا فى اكتشافات الغاز خلال الفترة المقبلة؛ خاصة أن مصر على جانبيها السعودية وليبيا، ولديهما احتياطات كبيرة من البترول والغاز، ومصر تقع فى المنتصف بينهما».
وأعلنت شركة «جاس مترو»، إحدى شركات وزارة البترول، المتخصصة فى مجال تصنيع عدادات الغاز الطبيعى للوحدات السكنية، عن إنتاج مليونى عداد غاز طبيعى منزلى، قبل نهاية العام الجارى.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى، قد وجه بإدخال الغاز الطبيعى لنحو ١.٢ مليون وحدة سكنية قبل نهاية العام، بتكلفة إجمالية تصل إلى ٢٫٥ مليار جنيه.
وتبذل «جاس مترو»، جهودها لتنفيذ تكليفات الرئيس، بإجراء توسعات جديدة، لزيادة إنتاجية عدادات الغاز الطبيعى للمنازل، بهدف زيـادة أعداد المستفيدين، إلى أضخم من مليون وحدة سكنية، مقارنة بـ٤٥٠ ألفًا حاليًا.
وقد كانت «جاس مترو»، تعمل على إنتاج نحو ٧٠٠ عداد منزلى سنويًا، فيما تستعد بعد الإنتاج المبكر لحقل ظهر، لتغطية زيادة مجموع المستفيدين من توصيل الغاز المنزلى، والذين سيصل عددهم من ٤٥٠ ألف وحدة سكنية، إلى ١.٢ مليون وحدة، فيما تعمل الشركة على زيادة حجم الإنتاج الإجمالى، بنحو ٩٠٪.
وسلطت وسائل صحف عالمية، الضوء على تتويج السيسى، حقل «ظهر» للغاز الطبيعى، معتبرة الخطوة، نقلة نوعية للاقتصاد المصرى.
وذكرت وكالة «بلومبيرج» الأمريكية، إن مصر تبحث مع شركة «إينى» الإيطالية، زيادة الإنتاج من حقل ظهر، بحلول عام ٢٠١٩.
وتابعت أن الحقل الجديد، سيساهم فى تخفيف الضغط على الاقتصاد المصرى، خاصة أن مصر تستورد الغاز الطبيعى بتكلفة عالية، لتلبية الطلب المحلى المتزايد على الطاقة.
وأشارت إلى أن تتويج الحقل، وبداية إنتاجه بشكل رسمى، سيضع حدًا للمناقصات الدولية، التى سيطرت عليها شركتا «جلينكور بى إل سى»، و«ترافيجورا بى تى إى» خلال السنوات الأخيرة الماضية.
وأضافت أنه بمجرد بُلُوغ مصر، لمرحلة الاكتفاء الذاتى من الغاز بنهاية العام الجارى، ستوفر تكلفة استيراد الغاز من الخارج، بما يقارب ٢٥٠ مليون دولار شهريًا، فيما يوفر الإنتاج الحالى ٦٠ مليون دولار.
وأثبتت الوكالة، أن إنتاج «ظهر» لن يقتصر على تحقيق الاكتفاء الذاتى فقط من الغاز، وإنما سيكون نقلة نوعية للاقتصاد القومى، حيث سيجعل مصر، واحدة من أهم وأكبر موردى الغاز فى منطقة الشرق الأوسط.
وأثبتت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، أن مصر افتتحت أكبر حقل غاز طبيعى فى منطقة الشرق الأوسط، فيما عززت الحكومة من جهودها، ونجحت فى بدء الإنتاج الرسمى من الحقل، فى وقت قياسى جدًا، فى الوقت الذى تتولى فيه «إينى» الإيطالية، عمليات التنقيب، والبحث، والإنتاج فى الحقل.
وأوضحت أن الحقل سيسمح لمصر بتصدير الفائض من الغاز، وتسييله، واستغلال البنية التحتية القوية، لتصدير الغاز لدول أوروبا.
فيما أثبتت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الحقل، دافع قوى لعجلة الاقتصاد القومى المصرى، الذى يعانى منذ ثورة ٢٥ يناير من عام ٢٠١١، والتى خلقت سنوات عديدة من الاضطرابات الأمنية، والسياسية، والاقتصادية فى مصر.
وتابعت أن الافتتاح الرسمى، جاء بعد تحسن العلاقات بين مصر وإيطاليا، وبدء الترابط المشترك الثنائى فى التحقيقات الخاصة بمقتل الطالب «ريجينى».
وأوضحت أن الحقل، يعطي مصر ميزة، وتنافسية فى منطقة الشرق الأوسط، بسبب موقعها الجغرافى، وامتلاكها بنية تحتية قوية، سواء بخطوط أنابيب تسمح بالتصدير لأوروبا، أو محطات تسييل الغاز.
وذكرت الصحافة الإيطالية، أن تتويج «ظهر»، ينسف الشائعات التى حاولت النيل من علاقات مصر وروما، بعد واقعة مـصرع «ريجينى».
وذكرت صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية، إن مساهمة شركة «إينى» الإيطالية، فى عملية اكتشاف الحقل، بمثابة رد صاعق على المؤامرات التى حاكتها أطراف دولية عديدة، لضرب العلاقات بين البلدين.
وأشادت، بتأكيدات الرئيس السيسى، حول أن بلاده، لن تترك المجرمين قتلة «ريجينى»، وأنها ستبذل قصارى جهدها لضبطهم، وتقديمهم للمحاكمة، فى إطار حرص مصر على مساندة أشقائها وقت الشدائد.
وأبرزت الصحيفة، تصريحات الرئيس، حول وعى مصر بمحاولات مَن سماهم «أهل الشر»، لعرقلة الترابط المشترك بين مصر وروما، فى مجال استخراج الغاز الطبيعى والتعدين.
وذكرت إن أطرافًا عديدة، وضعت طريقة للإيقاع بين الدولتين، وتخريب علاقاتهما الاقتصادية والسياسية.

برجاء اذا اعجبك خبر ما بعد «ظهر».. توقعات باكتشافات حديثة للغاز في منطقة امتياز «شروق» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور