جلال الشرقاوي يبين ويظهر كيف منع الأزهر مسرحيتي «الحسين ثائرًا» و«الحسين شهيدًا»؟
جلال الشرقاوي يبين ويظهر كيف منع الأزهر مسرحيتي «الحسين ثائرًا» و«الحسين شهيدًا»؟

جلال الشرقاوي يبين ويظهر كيف منع الأزهر مسرحيتي «الحسين ثائرًا» و«الحسين شهيدًا»؟

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر جلال الشرقاوي يبين ويظهر كيف منع الأزهر مسرحيتي «الحسين ثائرًا» و«الحسين شهيدًا»؟ .

صحيفة الوسط - دعا المخرج الكبير جلال الشرقاوى إلى ضرورة إحياء ذكرى الكاتب الكبير عبدالرحمن الشرقاوى، عبر إعادة نشر وتجسيد مؤلفاته الهامة، وعلى رأسها مسرحيتا «الحسين ثائرًا» و«الحسين شهيدًا»، مطالبا الجهات المعنية بالموافقة على تحضير المسرحيتين، نظرا لما تحويانه من قيمة فكرية هامة تستحق الاحتفاء بهما.
جاء ذلك خلال مشاركته فى ندوة «عبدالرحمن الشرقاوى والمسرح الشعرى»، التى أقيمت أمس الأول الخميس، فى القاعة الرئيسية بمعرض الكتاب، وشارك فيها الدكتور أحمد مجاهد، الرئيس السابق للهيئة العامة للكتاب، والفنانة القديرة سميرة عبدالعزيز.
وأظهر المخرج القدير- خلال الندوة- عن معاناته أثناء محاولته تحضير المسرحيتين على خشبة المسرح القومى عام ٢٠٠٠، خاصة أنها جاءت بعد محاولة أخرى فاشلة للمخرج الراحل كرم مطاوع، موضحا أن الجهات المعنية بالأزهر الشريف رفضت السماح بالعرض، بسبب عدم موافقتها على تجسيد الصحابة وآل البيت.
وذكر «الشرقاوى» عن تلك الواقعة: «بعد فشل كرم مطاوع، حاولت فى عام ٢٠٠٠، أن أخوض التجربة بنفسى مرة أخرى، وكان ذلك بالتزامن مع الدعاية الخاصة بتوريث الحكم إلى جمال مبارك، فيما يشبه واقعة حكم يزيد بن معاوية».
وأضاف: «وقتها اتصلت بزوجة المفكر الراحل عبدالرحمن الشرقاوى ونجله، للحصول على موافقتها على عرض المسرحيتين على خشبة المسرح القومى، وكان رد زوجته أن الراحل كان يحلم بأن يرى النصين على خشبة المسرح».
وتابع: «بعد حصولى على موافقة أسرته، تقدمت بطلب إلى شيخ الأزهر فى ذلك الوقت، وهو الإمام محمد سيد طنطاوى، للموافقة على عرض المسرحيتين فى عرض مسرحى واحد، وأرفقت الطلب بمذكرة تضم جميع التفاصيل، وأرسلتها بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٠٠».
واستكمل: «تحدد لى موعد لمقابلة شيخ الأزهر فى ١٣ سبتمبر، وفى بداية اللقاء، استقبلنى طنطاوى بالود والبشر، وشرحت له الموضوع، وأعطيته نص المسرحية، فقال لى إنه يرحب بالمشروع من ناحية المبدأ، لكن لا بد من عرضه أولا على مجمع البحوث الإسلامية، فى أولى جلساته التى ستعقد خلال شهر».
وحكى «الشرقاوى» أن أعضاء مجمع البحوث الإسلامية قرروا بالإجماع إِمْهَال أستعراض الموضوع للمناقشة لمدة شهر، ثم بدأت الصحف والمجلات فى نشر آراء خاصة لعدد منهم تدين العرض، وتهاجم فكرة تجسيد «الحسين»، أو حتى ظهور راوٍ يتحدث عنه وعن أخته السيدة «زينب»، على خشبة المعرض.
وذهب البعض إلى أن العرض المسرحى يثير بعض الجماعات، ويدفعهم للهجوم على النظام السياسى، كما أنه يبْتَهَلَ لحدوث فتنة بين المسلمين والشيعة فى المنطقة، وفق «الشرقاوى».
وذكر المخرج الكبير: «بعد متابعتى ما نشر، طلبت زِيارَة جلسة المجمع المقبلة، وعندما ذهبت، وجدت نفسى فى مواجهة ٥٢ شخصا، هم كل أعضاء مجمع البحوث الإسلامية، وعلى رأسهم شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوى، وكان الأمر مهيبًا، وكان من الصعب أن أناقش كل هؤلاء وحدى».
وأضاف: «حاولت خلال تلك الجلسة توضيح أن المسرحية لا تبشـر لإحداث فتنة، وتسلط الضوء على رفض الحسين بيعة حاكم جائر، وأنه من السهل عرض المسرحية دون ظهور الحسين وأخته السيدة زينب، والتحايل فنيًا على ذلك، بظهور رواة للقصة، يرتدون ثيابا عصرية مميزة، بما ينهى حالة اللبس المحتملة لدى البعض». وتابع: «بعد أن عرضت وجهة نظرى، فوجئت بأن نصف أعضاء المجمع كانوا مؤيدين لوجهة نظرى، فيما رفض النصف الآخر، وتعالت الأصوات بين الفريقين، حتى إن الإمام طنطاوى أنهى الجلسة، ونظر لى غاضبًا، وذكر لى: (مبسوط يا أستاذ شرقاوى.. اتفضل سيادتك.. وهتعرف الرد بخطاب رسمى)».
واختتم «الشرقاوى» روايته للواقعة قائلا: «بعد ذلك بأيام، أرسل لى مجمع البحوث الإسلامية خطابا بالبريد، يقول إن المجمع يطلب منى إِنْفَـاق النظر عن المسرحيتين، للحرص على وحدة الصف، وألا يتسبب العرض فى التفرقة بين أبناء الأمة الواحدة، ولتجنب وقوع فتنة فى الأمة الإسلامية، وبهذا فشلت فى تحقيق حلم عبدالرحمن الشرقاوى، ولم أنجح فى عرض نصوصه على المسرح، كما أحب».

حكاية إسلامية تُحرِّم الموسيقى والأفلام فى جناح «أخبار الأن»

شهدت السنوات الخمس الأخيرة ما يمكن تسميته «ظاهرة الأدب الإسلامى الموجه للأطفال»، الذى ضم أعمالًا أدبية مختلفة، ورغم اتساع نطاق الأدب وتضمنه كافة الموضوعات، إلا أن الخطورة تتجسد فى بعض الأفكار التى تشملها هذه الأعمال. ورصدت «صحيفة الوسط» فى معرض الكتاب إعلانات لما تم وصفه بـ«أول حكاية إسلامية»، تحت عنوان: «وتسقط الأسوار- الجزء الأول»، والتى يشير غلافها إلى أنها ضمن سلسلة «وسارعوا»، تأليف أحمد مختار، ماجستير تفسير وعلوم القرآن، ورامى فريد ماجستير عقيدة وأديان، ويقدمها الدكتور أحمد منصور سبالك.
الغريب أنه بفحص محتويات الشغل، لم نجد فيه أى ملمح من ملامح الرواية، وهو عبارة عن كتيب من ٩٦ صفحة من القطع الصغير، بما فيها الفهرس، واستبيان يطلب من القارئ استخراج الأخطاء المطبعية -إن وجدت- وإرساله على إيميل الناشر وهو دار «السلف الصالح».
أما الكتيب -أو ما استقر مؤلفوه ودار النشر على أنه حكاية- فيضم تقديما ومقدمة وإهداء إلى الآباء والأمهات والزوجات، وإلى «كل تائب وتائبة قد تعثر فى الطريق»، بالإضافة إلى ١٥ موضوعا أشبه بموضوعات التعبير لتلاميذ المرحلة الابتدائية.
إلا أن اللافت والخطير فى هذا الكتيب دسه «سم السلفيين» فى شكل قصصى، فيتعرض بطل الكتيب الذى يدعى «عبدالله» لمواقف حياتية تختبئ وراءها شركة من تلك الأفكار المتشددة.
وعلى سبيل المثال، وتحت عنوان «الله حى مدااااد»، يروى «عبدالله» تجربته أمام أحد الأضرحة فى مولد من الموالد، فيصف أحد رواد الضريح بأنه من «الجهلاء» وما يردده من أدعية «أوراد ركيكة»، ويستمر فى قص حكاية «عبدالله» وكيف أنه لجأ إلى «شيخه السنى»، الذى انتهى إلى تحريم الاستماع للموسيقى أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات عليه، مؤكدا –وفق ما جاء فى الكتيب- أن: «هؤلاء يا أخى هم أئمة المسلمين الأربعة: أبوحنيفة ومالك والشافعى وأحمد بن حنبل متفقون على أن آلات اللهو كلها حرام لما جاء فى الحديث. فإن الموسيقى تورث النفاق فى القلب». ويرد «عبدالله» على شيخه قائلًا: «جزاك الله خيرا شيخى وأخى الحبيب، لقد اقتنعت فعلا أن الموسيقى حرام.. سوف أمتنع عنها فورا». وتختتم الحكاية ببنط عريض مظلل بالأسود وفيه: «الجهل داء ودواؤه سؤال العلماء، والعلماء سفينة نوح فى زمان الفتن». والمفاجأة الكبرى أنه يوزع فى جناح قطاع أخبار الأن الثقافى، بخصم ٢٠٪.

برجاء اذا اعجبك خبر جلال الشرقاوي يبين ويظهر كيف منع الأزهر مسرحيتي «الحسين ثائرًا» و«الحسين شهيدًا»؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور