كعكة «الكتب المدرسية» تُنعش قطاع الطباعة إلا قليلاً
كعكة «الكتب المدرسية» تُنعش قطاع الطباعة إلا قليلاً

كعكة «الكتب المدرسية» تُنعش قطاع الطباعة إلا قليلاً حسبما ذكر الوفد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر كعكة «الكتب المدرسية» تُنعش قطاع الطباعة إلا قليلاً .

صحيفة الوسط - تحقيق - مصطفى عبيد:

 

مع تَقَارَبَ موسم الطباعة الحقيقى للمطابع، وفى ظل زيادة كبير لأسعار الورق، يُمْكِن مستثمرون فى القطاع انتعاشا نسبيا لسوق الطباعة فى مصر.

وتعد مناقصة طباعة الكتاب المدرسى كل عام موسما لتشغيل المطابع الخاصة والحكومية فى مصر، والتى تم الاعلان عنها مؤخرا من جانب وزارة التربية والتعليم، وتقدمت لها 78 مطبعة خاصة وعامة، ومن المقرر ان يتم اجراء الفحص الفنى للمطابع المتقدمة على مدار شهر لحين اعلان العرض المالى النهائى.

وقد كانت قيمة طباعة الكُتب المدرسية خلال العام الدراسى 2017 - 2018 قد بلغت نحو 2 مليار و350 مليون جنيه، تم توزيعها على 65 مطبعة عامة وخاصة، مقابل نحو مليار جنيه فقط خلال العام الدراسى 2016 - 2017، وشهدت أسعار الورق خلال 2018 أعلى زيادة لها على مدار السنوات الماضية نتيجة رصـد سعر إِنْفَـاق الدولار، خاصة فى ظل وجود فجوة بين الانتاج والاستهلاك تقدر بنحو 250 الف طن علي المدار السنويً.

ويقدر انتاج شركة قنا للورق، وهى أكبر الشركات المنتجة بنحو 110 آلاف طن علي المدار السنويً بينما تنتج شركة أدفو نحو 50 ألف طن، وهناك ثلاث شركات صغيرة أخيرة تنتج نحو 50 ألف طن مجتمعة.

وأظهر أحمد جابر، رئيس غرفة صناعات الطباعة فى تصريحات خاصة لـ «صحيفة الوسط» أن أكبر تحدٍ يواجه المطابع المتقدمة للمناقصة هو الارتفاع الكبير فى أسعار الورق.

وذكر: إنه على الرغم من ذلك، فإن الغرفة لا تسْتَوْجَبَ بتحريك الاسعار نظراً للظروف الاقتصادية الحالية، موضحاً ان هناك مستحقات للمطابع من العام الدراسى 2017 - 2018 تقدر بنحو مائتى مليون جنيه، منها 22 مليون جنيه مستحقات للمطابع الاميرية وحدها.

وكان سعر طباعة الصفحة مقررا فى الموسم الاخير بقيمة 30 مليماً، بينما توقعت مصادر فى سوق الطباعة ان يتراوح سعر الطباعة فى الموسم الجديد بين 70 و75 مليما للصفحة الواحدة مقاس 28 سم فئة 4 لون.

وتشكل المنافسة الجارية بين مطابع القطاع الخاص، والقطاع الحكومى والصحفى تحدياً آخر خاصة فى ظل قيام مطابع الدور الصحفية والمطابع الاميرية بقبول أسعار منخفضة

ADTECH;loc=300;grp= في المائة5Bg
نظراً للرغبة فى الحصول على أى سيولة مالية دون تحقيق أرباح، فضلاً عن ذلك فإن مناقصة الفصل الدراسى القادم تشهد دخول لاعبين جدد من جهات سيادية، وهو ما يرجح عدم تحريك أسعار الطباعة.

وأشار رئيس غرفة الطباعة الى أن وزارة التربية والتعليم لجأت فى العام الماضى الى تقليل حجم الكتب المطبوعة بنحو 30٪ لتوفير النفقات، وهو ما يُمْكِن زيادته فى الموسم الجديد، نظراً لارتفاع التكاليف.

وقد كانت تصريحات سابقة للدكتور طارق شوقى وزير التربية التعليم قبل شهور بخصوص إلغاء طباعة الكتاب المدرسى، واستبدالها بالكتب الالكترونية، قد اثارت موجة غضب واحتجاج من جانب المطابع، التى تعتبر موسم طباعة الكتاب المدرسى هو الموسم الاكبر لها خلال العام، وردت غرفة الطباعة وقتها على تلك التصريحات بأن الغاء طباعة الكتاب المدرسى أمر مستحيل فى ظل ضعف الامكانيات وضعف البنية الخاصة بقطاع التعليم.

وذكر خالد عبده، نائب رئيس غرفة الطباعة، إن أسعار الورق قفزت مع بداية العام الحالى قفزات كبيرة وصلت الى نحو 10٪ حيث ارتفع سعر الطن من ورق الطباعة والكتابة الى حوالى 900 دولار، بما يتجاوز نحو 17 الف جنيه بعد شحنه ونقله، موضحاً ان مصر تستورد الورق من الاتحاد الأوروبى ويدخل دون رسوم جمركية طبقاً لاتفاقية المشاركة المصرية الاوروبية، كما انه لا يرَوَّضَ لضريبة قيمة مضافة بحكم القانون.

أضاف: أن هناك حاجة ماسة لإنشاء مصانع جديدة للورق، إلا أن تكلفة انشاء المصانع مرتفعة جداً ولا يمكن لكيان بمفرده تحملها.

وأشار محمد كمال، مدير مطبعة «سكرين تكنولوجى» الى أن قيمة اسعار الورق بالسوق المحلى تشهد ارتفاعاً متكررا، وأن السعر يتغير من يوم لآخر، وذكر: إن اعلى سعر للورق هو الورق البرتغالى «السيرينا» والذى بلغ نحو 18500 جنيه، بينما يتراوح سعر ورق الطباعة بين 17 و18 ألف جنيه، ويبلغ سعر الورق الكوشيه نحو 15 ألف جنيه، بينما يخبر سعر الورق البالك ما بين 14 و14.5 ألف جنيه، وأشار أن زيادة سعر لُب الورق علي المستوي العالميً هو السبب المباشر لزيادة الأسعار.

برجاء اذا اعجبك خبر كعكة «الكتب المدرسية» تُنعش قطاع الطباعة إلا قليلاً قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوفد