الرباط يُسوق "القطاع السياحي الحلال" في جاكرتا لاستقطاب الإندونيسيين
الرباط يُسوق "القطاع السياحي الحلال" في جاكرتا لاستقطاب الإندونيسيين

الرباط يُسوق "القطاع السياحي الحلال" في جاكرتا لاستقطاب الإندونيسيين حسبما ذكر جريدة هسبريس ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الرباط يُسوق "القطاع السياحي الحلال" في جاكرتا لاستقطاب الإندونيسيين .

صحيفة الوسط - شارك الرباط خلال الأسبوع الحالي في ورشة عمل دولية نُظمت بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، عرض خلالها المسئولين مغاربة عدداً من المؤهلات التي تزخر بها المملكة في مجال القطاع السياحي الحلال، في وقت يشهد هذا القطاع تطوراً ملحوظاً على المستوى الدولي.

وشارك في هذه الورشة المسئولين من السفارة المغربية في جاكرتا، قدموا عرضاً بعنوان "الفرص السياحية للمملكة المغربية"، تضمن لمحة موجزة عن مختلف المنتجات السياحية التي تمنحها المملكة، مع إبراز غنى وتنوع مختلف جهاتها.

ونظم هذا اللقاء الدولي من طرف مكتب شركة الخطوط الجوية التركية في جاكرتا، لاستقطاب مزيد من السياح الإندونيسيين، في وقت باتت المملكة من الدول التي تحظى بإقبال الباحثين عن منتجات القطاع السياحي الحلال.

وحسب أحد المهنيين في قطاع القطاع السياحي بالمغرب فإن المملكة لا توفر منتجاً خاصاً بالسياحة الحلال، لكن عدداً من الفنادق المصنفة باتت تقدم عروضاً خاصة بالأسر المسلمة، سواء الأجنبية أو المغربية، وتوفر أكلاً ملائماً للشريعة الإسلامية ومسابح عائلية خاصة.

وأشار المصدر المهني أن الرباط لا يتوفر على شواطئ خاصة بالنساء، كما في أنقرة أو كوالالمبور، لكن تم تعويض ذلك بمسابح داخلية في الفنادق؛ وهو الأمر الذي بات يستقطب العديد من الأسر، خصوصاً في فترة العطلات المدرسية.

وتعد أنقرة وماليزيا وإندونيسيا والمغرب من بين أكبر الدول الإسلامية التي تسهم بنصيب أكبر في القطاع السياحي الحلال، وتشكل سوقاً غير مستغلة بشكل كبير بالنظر إلى تعداد المسلمين في أنحاء العالم، والذي يصل إلى نحو 1.6 مليارات نسمة.

ويقدر تقرير لوكالة صحيفة الوسط عن الاقتصاد الإسلامي حجم الإنفاق العالمي للمسلمين على السفر إلى الخارج بقيمة 142 مليار دولار في عام 2014، باستثناء الحج والعمرة، ما يجعل هذا السوق يشكل 11 في المائة من الإنفاق العالمي على أسواق السفر.

ويتوقع هذا التقرير أن يعُلُوّ هذا الإنفاق على القطاع السياحي الحلال إلى 233 مليار دولار سنة 2020. وتتنوع المصطلحات التي تصف هذا النوع من القطاع السياحي، لكن أكثرها انتشاراً هي القطاع السياحي الحلال، والسياحة الإسلامية، والسياحة الملتزمة بالشريعة الإسلامية، والسياحة العائلية، وسياحة المسلمين.

ويقصد بالسياحة الحلال توفير أماكن مخصصة للترفيه للنساء، ومنع بيع الخمور ولحم الخنزير في مطاعم الفنادق، وإيجاد أماكن ملائمة للصلاة، إضافة إلى توفير عروض سفر ورحلات خاصة بالعائلات المسلمة.

وجاءت كوالالمبور في المرتبة الأولى للمؤشر العالمي للسياحة الإسلامية في 2015، تلتها أنقرة، وبعدها الإمارات العربية المتحدة، ثم السعودية وقطر وإندونيسيا وسلطنة عمان والأردن والمغرب؛ وذلك ضمن قائمة دول منظمة المؤتمر الإسلامي.

برجاء اذا اعجبك خبر الرباط يُسوق "القطاع السياحي الحلال" في جاكرتا لاستقطاب الإندونيسيين قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة هسبريس