البنوك.. ورقة رابحة فى «رهان المصالح» بين مصر والعالم
البنوك.. ورقة رابحة فى «رهان المصالح» بين مصر والعالم

البنوك.. ورقة رابحة فى «رهان المصالح» بين مصر والعالم حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر البنوك.. ورقة رابحة فى «رهان المصالح» بين مصر والعالم .

صحيفة الوسط - اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

تمتلك البنوك المصرية طريقة طموحة تقوم على التوسع خارجيا من خلال تدشين مكاتب تمثيل وفروع خارجية بعدد من الأقاليم الدولية، التى يتمثل أهمها فى القارة الأفريقية والصين وروسيا، وبعض دول الاتحاد الأوروبى بالإضافة لبعض دول الخليج العربى.

ويأتى هذا الإتجاه فى ظل نجاح تلك البنوك فى تحقيق مستهدفاتها على صعيد التوسع محلياً، ونجاحها فى تكوين مراكز مالية قوية تمكنها من اختراق الأسواق العالمية والمنافسة فيها، يأتى ذلك بالإضافة إلى رغبة البنوك فى الوقوف خلف الدولة فى ظل مساعى مصر نحو استعادة علاقاتها القوية بالدول الأفريقية، فضلاً عن تعميق الترابط المشترك مع اللاعبين الجدد على الساحة العالمية وخاصة بكين وروسيا.

وتقوم طريقة بنك مصر على التواجد بأسواق إيطاليا وكوريا الجنوبية خلال المرحلة المقبلة بجانب التوسع فى إفريقيا بإفتتاح مكاتب تمثيل فى كينيا وجنوب إفريقيا والصومال، بينما يخطط بنك مصر لاقتحام السوق الخارجى عبر تدشين مكاتب تمثيل فى الإمارات والصين وروسيا وهونج كونج، بجانب سعى البنك الأهلى للدخول للسوق السعودى كأول بنك مصرى يتواجد بالمملكة.

وأثبت خبراء مصرفيون على أن توسعات البنوك الخارجية ستلعب دورا حيويا فى خدمة سياسة الدولة الاقتصادية وتعزيز حركة التبادل التجارى وزيادة التصدير إلى مختلف أقاليم العالم.

من ناحيته أثبت عاكف المغربى نائب رئيس بنك مصر، على أن منطقة شرق وشمال أفريقيا ستكون من الأماكن التى تسعى البنوك إلى زيادة التواجد بها خلال المرحلة المقبلة نظرا لأهميتها فى عمليات التجارة.

أشار إلى أن القارة تمتلك العديد من الفرص التوسعية بجانب فرص الاستثمار الواعدة وتواجد مجموع كبير من المستثمرين والشركات فى القارة والتى تسعى البنوك إلى خدمتها فى عمليات التجارة وفتح الاعتمادات.

تابع أن طريقة البنك الخارجية ستركز على إفريقيا لخدمة طريقة الدولة فى زيادة حجم العلاقات الاقتصادية والتبادل التجارى مع الدول الإفريقية.

أضاف أن تواجد مصرفه فى روسيا والصين سيخدم الاقتصاد المصرى فى ظل تزايد التبادل التجارى بين مصر وتلك الدول، موضحا أن السوق الإيطالى أيضاً من الأسواق الواعدة والتى يسعى البنك لدخولها.

وذكر يحيى أبو الفتوح نائب رئيس البنك الأهلى، إن طريقة مصرفه تقوم على التوسع خارجيا من خلال تتويج مكتب تمثيل له بالسعودية خلال المرحلة المقبلة وحصل البنك على الموافقة المبدئية للبنك المركزى للتواجد بالسوق السعودى وجارى استكمال الإجراءات والحصول على التراخيص من الخارج.

تابع أن السوق السعودى سوق واعد، وبه العديد من العاملين المصريين، وبالتالى فالتواجد فى هذا السوق يخدم الجالية المصرية الكبيرة هناك ويدعم خُلاصَة الدولة من العملات الأجنبية الناجمة عن تحويلات العاملين.

تابع أن مصرفه حصل على رخصة لفرعه بالصين للتعامل بالعملة الصينية فى ظل اقتصار عمل الفرع على العملات الأجنبية، مؤكداً على أن الانتشار العالمى للبنوك المصرية وفى مقدمتها البنك الأهلى يدعم الدولة ويعظّم فرص الاقتصاد.

ومن ناحيته ذكر أشرف القاضى رئيس مجلس حكومة المصرف المتحد، إنه على الرغم من المكاسب التى يحققها البنك من توسعه خارجياً، إلا أن القرار يعد من الصعب إتخاذه خاصة لأن تتويج فروع جديدة بدول مختلفة يحتاج لبناء مصرفى قوى ومتكامل ليكون قادرعلى تحمل المخاطر الائتمانية بجانب التعامل بالعملة المحلية للدولة المستضيفة.

تابع أن التوسع خارجياً يحتاج لاستخدام أساليب تكنولوجية متطورة لتواكب البنوك الخارجية خاصة بدول أوروبا، مؤكداً على ضرورة تواجد البنوك خارجياً إن لم يكن عن طريق تتويج فروع لها، يكون من خلال مكاتب التمثيل والمراسلين للبنوك فى مختلف الدول.

وأضاف القاضى أنه بالرغم من صعوبة غزو كافة البنوك المصرية للأسواق الخارجية، إلا أن هناك عددا من البنوك المصرية التى استطاعت تحقيق انتشار عالمى ملحوظ، خاصة البنوك الحكومية.

وأشار أن بكين ودول شرق آسيا تتقدم الدول الأكثر جذبا للبنوك المصرية خاصة لزيادة حجم التبادل التجارى بين هذه الدول ومصر، كما أثبت على أهمية التوسع فى إفريقيا لأنها محط اهتمام العالم خلال الآونة الأخيرة.

وأثبت على ضرورة انتشار البنوك المصرية بأسواق الخليج وخاصة السعودية لارتفاع حجم الجالية المصرية هناك وما تحتاجه من معاملات مصرفية لتحويلات العاملين التى مثلت عنصر هام من أرباح الدولة فى ٢٠١٧، بالإضافة لما تحتوى عليه الدول العربية من ملاءة ائتمانية مرتفعة وإقامة استثمارات كبيرة.

وذكر عمرو طنطاوى العضو المنتدب لبنك مصر إيران، إن توسع البنوك المصرية بدول مختلفة يدعم القطاع المصرفى ويدفعه لتحقيق المزيد من المكاسب.

وعلى المستوى الإفريقى ذكر طنطاوى أن الدول الإفريقية فى الآونة الأخيرة تعمل على تنشيط اقتصادياتها وفى حاجة لمزيد من الاستثمارات وستلعب البنوك الدور الأولفى دخول القارة الإفريقية وتوطيد العلاقات الاقتصادية والتبادل التجارى بين أبناء القارة الواحدة.

كما اقترح طنطاوى أن يتبنى كل من اتحاد بنوك مصر والبنك المركزى المصرى طريقة توسعية لكافة البنوك لغزو الأسواق التى تراها القيادات المصرفية ستحقق مكاسبا كبيرة إلى جانب تحضير الدعم المالى والمعنوى للبنوك الصغيرة للتوسع خارجياً، ويتم ذلك بعد عمل دراسات لأسواق كافة الدول التى تحصل على وزن نسبى مرتفع فى التبادل التجارى مع مصر.

برجاء اذا اعجبك خبر البنوك.. ورقة رابحة فى «رهان المصالح» بين مصر والعالم قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم