"سيدياو" تبحث التعمق في أبحاث الآثار الاقتصادية لانضمام الرباط
"سيدياو" تبحث التعمق في أبحاث الآثار الاقتصادية لانضمام الرباط

"سيدياو" تبحث التعمق في أبحاث الآثار الاقتصادية لانضمام الرباط حسبما ذكر جريدة هسبريس ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "سيدياو" تبحث التعمق في أبحاث الآثار الاقتصادية لانضمام الرباط .

صحيفة الوسط - أصدرت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "سيدياو" إعلاناً عن تلقي مقترحات لإجراء أبحاث تحليلية معمقة للآثار السوسيواقتصادية للانضمام المحتمل للمملكة المغربية إلى التجمع، الذي يضم 15 دولة و350 مليون نسمة.

ودعت المجموعة، عبر وحدة تحليل السياسات الاقتصادية التابعة لها، وفق ما نشرته على موقعها الرسمي، إلى تحضير مقترحات بخصوص هذا الموضوع من قبل مراكز ومكاتب الدراسات والأبحاث الموجودة في دول المجموعة.

وأشار الإعلان إلى أن الدراسة يتوخى منها تحليلاً معمقاً للآثار الاجتماعية والاقتصادية لعضوية الرباط في هذا التجمع الاقتصادية، بعدما أبدت المملكة رغبتها في ذلك العام السابق وحظي الطلب بموافقة مبدئية من الدول الأعضاء.

وحسب الإعلان، يجب على مراكز الأبحاث الراغبة في المشاركة أن تقدم اقتراحات، إلى غاية الثاني من مارس القادم، لمعالجة القضايا المتعلقة بالتجارة والاستثمار في كل من نيجيريا وغانا وساحل العاج والسينغال ومالي والتوغو.

وقد كانت القمة الـ52 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "سيدياو"، المنعقدة نهاية دجنبر السابق، قد أعلن إحداث لجنة خماسية للنظر في طلب انضمام الرباط، تضم رؤساء كل من طوغو وكوت ديفوار وغانا وغينيا ونيجيريا، من أجل الإشراف على عملية الانضمام.

يشار إلى أن أبحاث سابقة، أعدتها لجنة خاصة داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، كانت قد أحصت منافع كبيرة في دخول الرباط إلى سيدياو، لافتة إلى أن الأمر يحظى بإجماع من قبل رؤساء الدول، ولا يواجه أي عائق قانوني؛ بل اعتبرته عاملاً مهماً في زيادة الاستثمار في المنطقة.

وفي حالة الموافقة على الانضمام النهائي للمملكة إلى المجموعة الاقتصادية، ستكون القضايا المثارة مرتبطة بحرية تنقل الأشخاص والممتلكات وحق الإقامة، والعملة الموحدة، والتعريفة الخارجية المشتركة لسيدياو، إضافة إلى الجوانب التقنية للعلاقات بين الرباط والدول الأعضاء؛ وسيتطلب هذا الأمر فترة انتقالية لعملية تكامل ناجح.

وكان الرباط قد طلب، في فبراير من العام السابق، الانضمام إلى هذا التجمع الاقتصادي؛ وذلك في إطار سياسة الانفتاح على القارة الإفريقية التي نهجتها المملكة في السنوات الأخيرة، بحيث يحظى بعلاقات دبلوماسية واقتصادية مع 11 بلداً من هذه المنطقة الإفريقية.

وسيكون انضمام الرباط إلى هذه المجموعة الاقتصادية الناجحة مفيداً، حيث تضم 15 دولة و350 مليون نسمة، وتعدّ سوقاً اقتصادية إقليمية واعدةً؛ كما ستفتح الطريق نحو انخراط المملكة في مشروع العملة الموحدة المقررة في أفق 2020.

برجاء اذا اعجبك خبر "سيدياو" تبحث التعمق في أبحاث الآثار الاقتصادية لانضمام الرباط قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة هسبريس