«فقط لا غير».. «يا عزيزى كلنا متلاعبون»
«فقط لا غير».. «يا عزيزى كلنا متلاعبون»

«فقط لا غير».. «يا عزيزى كلنا متلاعبون» حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «فقط لا غير».. «يا عزيزى كلنا متلاعبون» .

صحيفة الوسط - اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

«فقط لا غير».. «only».. "#».. كلمات ورموز يلجأ إليها مليارات الناس حول العالم، ويعتبرونها «باسوورد» يحميهم من التلاعب بالأرقام التى وقّعوا عليها سواء فى شيكات أو كمبيالات أو إيصالات أمانة، دون أن يعرف الكثيرون «أصل وفصل هذه الكلمات».

سهر الدماطى، نائب رئيس بنك مصر السابق، تفسر، فى تصريحات لـ«المصرى الأن»، سبب لجوء معظم الناس إلى كتابة هذه الجملة، موضحة أن ذلك يتم على سبيل ما سمته «التحوط»، خشية لجوء بعض ضعاف النفوس إلى التلاعب فى الشيك أو الكمبيالة أو إيصال الأمانة، مشيرة إلى أنها منذ بداية عملها فى القطاع المصرفى قبل أضـخم من 30 عاماً، اعتادت وجود هذه الجملة، التى لا يعرف أحد حتى الآن أصلها أو فصلها أو جذورها التاريخية، لكنها تحولت إلى «عرف محمود» يلجأ إليه الكثير من المواطنين رغبة فى حماية أنفسهم من التلاعب.

وتضيف «سهر» أنه فيما يتعلق بالتعاملات فى البنوك الأجنبية، فإنه من خلال فترة عملها خارج البلاد عدة سنوات، كان يتم تسطير الشيكات الورقية بعد كتابة رقم المبلغ لتجنب التلاعب من جانب الآخرين، وتُعتبر مثل «فقط لا غير» فى درجة الحماية.

وتوضح أن إعلان وزارة المالية إلغاء التعامل بالشيكات الورقية، واستبدالها بنظام الدفع الإلكترونى المعمول به دولياً، سيقضى على التلاعب، بينما يستمر التعامل بالشيكات الورقية بين الأفراد، وهو ما قد يؤدى إلى حدوث تلاعب، لكن هذا التعامل الورقى سيكون فى أضيق الحدود.

وتشير «سهر» إلى أن هناك 3 أسباب تجعل الشيك لا يتم صرفه هى: «الشخبطة» على الشيك، دون التوقيع بجوارها، وكتابة تاريخ لم يتم بلوغ موعد استحقاقه، إلى جانب تسطير الشيك، وهو ما يجعل هذه الشيكات «ممنوعة من الصرف» حتى إنهاء السبب الذى أدى إلى عدم الصرف.

طارق فايد، رئيس بنك مصر، يتفق مع «الدماطى» فى عدم وجود سند قانونى يسوغ كتابة تلك العبارة، مشيراً إلى أن الشيك صحيح 100 في المائة، ويتم صرفه فى حالة عدم كتابة تلك الكلمات. ويوضح «فايد»، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى الأن»، أن وضع كلمة فقط لا غير أو رمز الشباك "#» بجانب رقم المبلغ المستحق فى الشيك هو مجرد إجراء عرفى يستخدمه الكثير من المواطنين بهدف حماية أنفسهم من أى تلاعب محتمل، وهو ما كان متبعاً قبل عملنا فى القطاع المصرفى بسنوات.

من ناحيته، يؤكد الدكتور فخرى الفقى، الخبير الاقتصادى، أن أصل وجود هذه الجملة يعود إلى القرن الـ16، حيث لجأ التجار إلى التعامل بإيصالات الأمانة لتبادل البضائع، لحماية أنفسهم من السرقة أثناء رحلات الشتاء والصيف، وكان التعامل وقتها بالذهب، ويتم الصرف عند الوصول إلى البلد دون حمل الذهب من مكان إلى آخر.

ويضيف «الفقى»: «تطور الأمر بعد ذلك إلى العملات الورقية القابلة لتحويلها إلى ذهب، حتى وصل الأمر للنظام البنكى والشيكات، ولجأ المواطنون إلى كتابة كلمة فقط لا غير وأحياناً استخدام رمز الشباك وأحياناً أخرى كتابة كلمة (only) فى البلاد الأجنبية، بجانب التسطير، لمنع التلاعب فى الشيكات»، مشيراً إلى أن هذا الأمر خارج الإطار القانونى.

ويوضح الخبير الاقتصادى أن الأرقام التى يتم استخدامها يسهل التلاعب بها، لذلك وجبت حماية الشيكات بأساليب مختلفة، بعكس الأرقام الأجنبية الأكثر تعقيداً من حيث عدم التلاعب بها.

برجاء اذا اعجبك خبر «فقط لا غير».. «يا عزيزى كلنا متلاعبون» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم