البيان الختامي للقمة العربية يجدد دعمه للحل السياسي في صنعاء وفق المرجعيات
البيان الختامي للقمة العربية يجدد دعمه للحل السياسي في صنعاء وفق المرجعيات

البيان الختامي للقمة العربية يجدد دعمه للحل السياسي في صنعاء وفق المرجعيات حسبما ذكر الصحوة نت ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر البيان الختامي للقمة العربية يجدد دعمه للحل السياسي في صنعاء وفق المرجعيات .

صحيفة الوسط - جدد البيان الختامي  للقمة العربية التاسعة والعشرين في الظهران بالسعودية، والذي اطلق عليها قمة "القدس" جدد دعمه لجهود التحالف العربي لدعم الشرعية في صنعاء لإنهاء الأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216 عام 2015 م وبما يؤمن استقلال صنعاء ووحدته الترابية ويمنع التدخل في شؤونه الداخلية، ويحفظ أمنه وأمن دول جواره.

وثمن البيان مبادرات إعادة الإعمار ووقوف دول التحالف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق من خلال مبادرة إعادة الأمل وما تقدمه من مساعدات إغاثية وعلاجية وتنموية من خلال مشاريع الإغاثة والأعمال الإنسانية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية كما نرحب بقرار دول التحالف العربي لدعم الشرعية في صنعاء نُشُور مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة على البحر الأحمر لاستقبال المواد الاغاثية والإنسانية، ونشيد بالمساعدات التي قدمتها وتقدمها الرياض ودولة الامارات العربية المتحدة لليمن.

ودان البيان بشدة ما تعرضت له الرياض من ضـرب لأمنها عبر إِفْرَاج ميلشيات الحوثي المتطرفة التابعة لإيران "119" صاروخا باليستيا على مكة المكرمة والرياض وعدد من مدن المملكة.

وأثبت البيان دعم ومساندة الرياض في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومقدراتها، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة تشديد العقوبات على إيران وميليشياتها ومنعها من دعم الجماعات المتطرفة ومن تزويد ميليشيات الحوثي المتطرفة بالصواريخ البالستية الإيرانية المنشاء والصنع التي يتم توجيهها من صنعاء للمدن السعودية والامتثال للقرار الاممي رقم "2216" الذي يمنع توريد الأسلحة للحوثيين.

وأشاد البيان بحرص التحالف العربي البالغ على الالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الانساني في عملياته العسكرية في صنعاء رغم كل الاستفزازات والممارسات الحوثية المتطرفة الخطيرة تجاه الشعب اليمني وأمن دول التحالف.

ورفض البيان التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وندين المحاولات العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية بما في ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات المتطرفة في مجموع من الدول العربية لما تمثله من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ولقواعد العلاقات الدولية ولمبادئ القانون الدولي ولميثاق منظمة الأمم المتحدة.

 وفيما يخص القضية الفلسطينية.. أثبت البيان على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.

وشدد على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002م ودعمتها منظمة الترابط المشترك الإسلامي التي ما تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين التي توفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية، ونؤكد على التزامنا بالمبادرة وعلى تمسكنا بجميع بنودها.

وأثبت بطلان وعدم شرعية القرار الأمريكي بخـصـوص الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع رفضنا القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث ستبقى القدس الشرقية عاصمة فلسطين العربية، ونحذر من اتخاذ أي إجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس حيث سيؤدي ذلك إلى تداعيات مؤثرة على الشرق الأوسط بأكمله.

ورحب البيان بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بخـصـوص القدس ونقدم الشكر للدول المؤيدة له مع تأكيدنا على الاستمرار في الشغل على إعادة إِفْرَاج مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي حالة الفشل السياسي التي تمر بها القضية بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة، آملين أن تتم المفاوضات وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس تَـسْوِيَة الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يوليو عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية إذ إن هذا هو صحيفة الوسط لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة, كما ندعم رؤية الرئيس الفلسطيني للسلام كما أعلنها في خطابه أمام مجلس الأمن في 20 فبراير 2018م.

وأثبت البيان رفض كل الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تهدف إلى تغيير الحقائق على الأرض وتقويض تَـسْوِيَة الدولتين، ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016 م الذي يلقي اللوم الاستيطان ومصادرة الأراضي، كما نؤكد دعمنا مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط المنعقد بتاريخ 15/1/ 2017 م والذي جدد تَعَهّد المجتمع الدولي بحل الدولتين سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام الدائم.

برجاء اذا اعجبك خبر البيان الختامي للقمة العربية يجدد دعمه للحل السياسي في صنعاء وفق المرجعيات قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الصحوة نت