بعد دعوة شوقي علام.. دار الإفتاء تدخل السياسة وتروج للانتخابات
بعد دعوة شوقي علام.. دار الإفتاء تدخل السياسة وتروج للانتخابات

بعد دعوة شوقي علام.. دار الإفتاء تدخل السياسة وتروج للانتخابات حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر بعد دعوة شوقي علام.. دار الإفتاء تدخل السياسة وتروج للانتخابات .

صحيفة الوسط - "لا علاقة لنا بالسياسة"، شعار دائمًا ما ترفعه المؤسسات الدينية، خاصة دار الإفتاء المصرية طوال الفترة الماضية وبالأخص بعد نشوب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، تلك الفترة التى شهدت سخونة كبيرة على الساحة السياسية، وفى المقابل ظهرت مشاهد فجة لتوظيف الدين فى السياسة، من قبل بعض التيارات الإسلامية، الأمر الذى قوبل برفض كبير من الشارع.

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، أن الانتخابات ستبدأ خارج الجمهورية، الجمعة والسبت والأحد 16 و17 و18 مارس 2018 وداخل الجمهورية تكون أيام الإثنين، والثلاثاء، والأربعاء، 26 و27 و28 مارس 2018.

غير أن توظيف التيارات الدينية لمقاصد الشرع لم يقتصر على الكيانات الدينية غير الرسمية، بل تطرق إلى بعض المؤسسات الدينية الرسمية للسياسة بشكل واضح.

ففى ترويج للانتخابات الرئاسية المقبلة، والمقرر إجراؤها منتصف مارس القادم، وتأكيد لدخول دار الإفتاء فى السياسة، جاء حديث الدكتور شوقى علام، مفتى الديار المصرية، في لقائه الأسبوعي على قناة "أون لايف" في برنامج "حوار المفتي" بدعوة المواطنين بضرورة النزول للانتخابات الرئاسية.

ولم يكتف المفتى بدعوة المواطنين بالمشاركة فى الانتخابات الرئاسية فحسب، الأمر الذى يعد مرفوضا جملة وتفصيلا على المؤسسات الدينية، بل تطرق إلى الحديث عن العملية الانتخابية برمتها، وذلك بالتأكيد أن: الممتنع عن سُلُوك صوته الانتخابي آثمٌ شرعًا، ومثله من يدفع صاحب الشهادة إلى مخالفة ضميره أو عدم الالتزام بالصدق الكامل في شهادته بأيِّ وسيلة من الوسائل، فضلا عن الحديث عن الرشاوى الانتخابية، وكيفية اختيار المرشحين.

غير أن حديث مفتى الجمهورية عن الانتخابات الرئاسية لم يكن السابقة الأولى فى تطرق دار الإفتاء للحديث فى الأمور السياسية، خاصة بعد نشوب ثورة الثلاثين من يونيو.

وتحت مفهوم الشهادة الواجبة، وفى يناير 2014، أثبتت الدار أن محاولة تعطيل الاستفتاء إثم كبير يستحق أكبر العقوبة، وأن الإدلاء بالصوت في الاستفتاء على صحيفة الوسط هو نوع من الشهادة، وشددت على عدم جواز منع "الشاهد" من الإدلاء بشهادته، مؤكدة فى فتواها أن من يقترف التحريض والتخريب لإفساد عملية الاستفتاء آثم لأنه يسْعَفَ على كتم الشهادة، ومحاولة منع المواطن من الإدلاء برأيه، فيه إضرار بالمجتمع كله.

وخلال الانتخابات الرئاسية الماضية والتى أجريت فى 2014، وأسفرت عن أنتصار الرئيس عبد الفتاح السيسى، بنسبة كبيرة، تطرقت الدار للعملية الانتخابية.

فأكدت الدار أن "فتاوى تحريم المشاركة في الانتخابات الرئاسية، شاذة ومجافية للشرع والمصلحة العليا للبلاد".

وحثَّت دار الإفتاء المصريين على المشاركة الفاعلة والبناءة في كل الاستحقاقات الديمقراطية والتي من أهمها الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأن يحكموا ضمائرهم وعقولهم في اختيارهم دون الالتفات للضغوط والتوجيهات التي تمارسها بعض القوى السياسية حرصًا على المصالح العليا للوطن.

برجاء اذا اعجبك خبر بعد دعوة شوقي علام.. دار الإفتاء تدخل السياسة وتروج للانتخابات قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري