خبراء: رسائل الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي عن سد النهضة طمأنة للشعوب
خبراء: رسائل الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي عن سد النهضة طمأنة للشعوب

خبراء: رسائل الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي عن سد النهضة طمأنة للشعوب حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر خبراء: رسائل الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي عن سد النهضة طمأنة للشعوب .

صحيفة الوسط - بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي برسائل طمأنينة فيما يخص مشكلة سد النهضة، وذلك بعد انتهاء القمة الثلاثية مع إثيوبيا والسودان، والذي عقدت على هامش القمة الإفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ثم خرج وزير الخارجية سامح شكرى أمس، ليعلن أنه تم الاتفاق خلال القمة الثلاثية للرئيس مع الرئيس السودانى عمر البشير ورئيس وزراء إثيوبيا هايلى ماريام ديسالين، على تَسْوِيَة كل القضايا الفنية العالقة للسد خلال شهر، مؤكدا أنه لا يوجد طرف وسيط، وبالرغم من هذه الرسائل فإن خبراء المياه والشأن الإفريقي ما زالوا لا يثقون بالجانب الإثيوبي، ويؤكدون أنه من الصعب تَسْوِيَة الأزمة خلال شهر، وأن رسائل الطمأنينة هدفها طمأنة الشعوب الثلاثة فهل تقدم إثيوبيا تنازلاتها خلال هذا الشهر فيما يخص الأزمة؟

السفير أحمد أبو الخير، مساعد وزير الخارجية الأسبق ذكر لـ"التحرير" إنه لا يثق بالجانب الإثيوبي، رغم رسائل الطمأنينة التي بثها الرئيس من خلال تصريحاته بعد القمة الثلاثية، لافتا إلى أن البنك الدولي لن يكون له دور في المفاوضات، وهذه المشكلات الفنية العالقة هي التي كانت تود مصر إشراك البنك فيها، ولكن الجانب الإثيوبي استطاع أن يرتد البنك تماما من عملية مراجعة الأمور الفنية الشائكة، وتركتها للأطراف الأخرى، وبالتالي تستطيع فرض رأيها وشروطها.

وأضاف أبو الخير أن الجانب المصري كان ينتظر أستطلاع أضخم من ذلك ولكن ليس هناك مخرج، فالجانب الإثيوبي هو الأقوى، ومن الواضح أنه تم تغليب حسن النية على أي مشكلات خلال اللقاء، مؤكدا أنه من الصعب تَسْوِيَة الأزمة خلال شهر إلا إذا قدمت إثيوبيا تنازلات، فالمفاوضات مستمرة بين الأطراف الثلاثة منذ ثلاث سنوات دون الوصول إلى تَسْوِيَة يرضي جميع الأطراف.

الدكتورة نانيس فهمي، الباحثة في الشئون الإفريقية ذكرت لـ"التحرير" إن تصريحات الرئيس والتصريحات الرسمية من وزارة الخارجية تعكس أنه حدث نوع من التقارب، موضحة أن أهم هذه الرسائل هو التصريح بأنه لن يتم الإضرار بالأطراف الثلاثة، هذا التصريح هو إعادة التأكيد على مبدأ أساسي في القانون الدولي للأنهار وهو مبدأ لا يجوز المساس به وموجود أيضا بوثيقة إعلان المبادئ التي وقعت عليها الدول الثلاث.

وأشارت نانيس إلى أننا ننتظر أيضا تصريحات للطمأنينة من جانب الأطراف الأخرى.. وتتوقع الدكتورة نانيس أن يتم خلال الفترة الزمنية القصيرة التي حددها بيان الخارجية المصرية، وهو شهر، أن يكون هناك موافقة على التقرير الاستهلالي للدراسة الفنية والتي تقدم بها المكتب الاستشاري الفرنسي، وأن تبدأ المفاوضات على المستوى الفني بعد الموافقة على هذا التقرير وأن يكون هناك زيـادة لمستوى التفاوض عند ظهور أي مشكلات جديدة، مؤكدة أن رسائل الطمأنينة التي بعث بها الرئيس من خلال تصريحاته ستعمل على طمأنة الشعوب الثلاثة، وبخاصة الشعب المصري، وتؤكد أن الوضع تحت التَحَكُّم .

وأشارت "فهمي" إلى أن الصعوبات مستمرة في هذا الملف، وطمأنة الرئيس تؤكد إيجابية القمة والتي نتمنى أن تنعكس بالتأثير على الأطراف الأخرى للعودة إلى طاولة المفاوضات من حـديث، كما أنها لا بد أن تنعكس أيضا على رُجُوع الدبلوماسية الشعبية كآلية تسهم في التقارب على المستوى الرسمي وتقارب وجهات النظر بين الشعوب، مؤكدة أننا في انتظار مزيد من النتائج حول ما بحثته القمة، خاصة بعد حدوث هذا التقارب. وأهم ما تم التوصل إليه هو إنشاء لجنة لمتابعة مخرجات القمة، لأننا نفتقد آلية المتابعة، وهي أساسية لنجاح أي عمل، فضلا عن لجنة ثنائية مشتركة لحل الخلافات العالقة مع الخرطوم.

والقمة الثلاثية في كل الأحوال تحسب لمصر وللقيادة السياسية وحرصها الدائم على التخلص من أي خلاف أو مشكلة، خاصة مع الدول الإفريقية، لا سيما دول حوض النيل، على الرغم من التحديات المحيطة، سواء داخلية أو إقليمية أو دولية. كما يتماشى ذلك مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي والسعي نحو تحقيق رؤية الاتحاد، وبخاصة السلام والأمن في كل أنحاء القارة الإفريقية.

النائب البرلماني حاتم بشات ذكر لـ"التحرير" إن هذه الرسائل صحيفة الوسط وبثها الرئيس في أضخم من لقاء لطمأنة الشعب المصري، وبالتالي رسائله بعد القمة الثلاثية تأكيد على رسائله السابقة، مؤكدا أن الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس خلال القمة قرار إيجابي وهو تَسْوِيَة المشكلات الفنية خلال شهر، ولكن لا بد من المتابعة الجيدة خلال هذا الشهر ولا نفرط في التفاؤل، لأن هناك العديد من اللقاءات السابقة، والتي شهدت نتائجها نوعا من المماطلة من الجانب الإثيوبي، لذا لا بد ألا نأخذ هذا الاتفاق على محمل الجد إلا بعد تنفيذه على أرض الواقع، موضحا أن الرئيس كان حريصا على التحدث بصوت إفريقيا وألا يرتد الموضوع عن الشأن الإفريقي، وأنه طالما تم الاتفاق على عدم إدخال البنك الدولي إذن الخلاف سيتم حله ثلاثيا، مؤكدا أن المناخ العام مطمئن.

السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ذكر لـ"التحرير" إن القمة الثلاثية وما خرج به القادة الثلاثة من رسائل طمأنينة تعبر عن العنوان الأساسي للمرحلة المقبلة وهي الترابط المشترك، وأن الحكمة الإفريقية هي التي تسود، والاتفاق ممكن تحقيقه إذا ما قدم كل طرف قدرا من التنازل، لأن مصر لا تقف ضد أي مشروع تنموي لدولة أخرى.

برجاء اذا اعجبك خبر خبراء: رسائل الرئيس المصري عبد الفتاح السيـــــسي عن سد النهضة طمأنة للشعوب قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري