تكتل "25-30" عن انتخابات الرئاسة: «مشهد بائس في تاريخ صحيفة الوسط»
تكتل "25-30" عن انتخابات الرئاسة: «مشهد بائس في تاريخ صحيفة الوسط»

تكتل "25-30" عن انتخابات الرئاسة: «مشهد بائس في تاريخ صحيفة الوسط» حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تكتل "25-30" عن انتخابات الرئاسة: «مشهد بائس في تاريخ صحيفة الوسط» .

صحيفة الوسط - أصدر تكتل "25-30» بيانًا بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلًا: «أغلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية على مشهد بائس فى تاريخ صحيفة الوسط».

وذكر التكتل: «الأن يحق لنا كناخبين ويتوجب علينا كنواب أن نعلن موقفنا تقييما لقرابة الأربعة أعوام الماضية، التي كانت أبرز نتائجها تردي الأوضاع الاقتصادية للوطن وللأغلبية الساحقة من المواطنين الذين ازدادوا فقرا وبؤسا ويأسا، وتحميل الأجيال الحالية والقادمة أعباء هائلة عبر إغراق الدولة في الديون، وانهيار لمستوى الخدمات خاصة التعليم والصحة، وسحق كامل للحريات العامة بكافة أشكالها، وخنق للمناخ العام وسد المنافذ أمام أي حراك سياسى والخروج على مبدأ التعددية الذي يؤمن حق المصريين في تشاور سلمى للسلطة، والعصف بدولة القانون بعدم احترام الأحكام القضائية وحجيتها».

وتابع: «كل ذلك جاء مواكبا لتراجع دور مصر ومكانتها في محيطها الإقليمي والدولي بما يكرس من التبعية لدول تكشف النقاب عن عداءها الصريح لبلدنا، والأخطر من كل هذا ما جرى في قضية جزيرتي تيران وصنافير المصريتين، وكذلك التهاون في التعامل مع الحقوق التاريخية والمكتسبة في مياه النيل التي هي مَبْعَث نشأة هذا صحيفة الوسط وسر بقائه».

وذكر البيان: «لقد بذل التكتل على مدار العامين اللذين قضاهما داخل مجلس النواب -وما زال- كل ما بوسعه ليريح ضمائر نوابه في محاولة لتصحيح المسار وتوجيه دفة صحيفة الوسط في الاتجاه الذي يضـع سفينته إلى بر الأمان، لكن ومع الأسف فإن أغلب هذه المحاولات قد أجهضت بشكل يعكس جليا أن السلطة تصر على نفس السياسات وذات الإجراءات التي نحذر من أنها ستذهب بنا جميعا إلى الهاوية، كما نحذر من الاستمرار على هذا النهج وذاك العناد الذي يدفع البلاد إلى طريق مسدود، ويغلق أبواب الأمل أمام الحق في تشاور السلطة المنصوص عليه بالدستور، وهذا أمر جد خطير». 

ولفت إلى أن «الشعب الذي ضحى بالشهداء سواء في معاركه دفاعا عن أرض صحيفة الوسط وكرامته أو ذودا عن حقه في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطنى، وتحمل أعباء هائلة على مدار عشرات السنوات ليستحق أن يحيا صحيفة الوسط التي تليق به، في الوقت الذي تتأخر أحواله عما كانت عليه قبل ثورته المجيدة في 25 يناير». 

وحمل التكتل «السلطة الحاكمة بكافة مؤسساتها مسؤولية هذا التراجع المهين الذي نحذر من سوء عواقبه إذا لم نعترف بأن‎ أي سلطة ستصبح جزءا من الماضى بعد أن تأخذ‎ وقتها الزهيد من عمر هذه الأمة المديد»، حسب بيانه. ‎ ‎ 

وأثبت أن «التكتل وهو يوصف الواقع ‏‎المؤلم يؤكد أنه لم يعط تزكيات لأي من المرشحين فى عملية انتخابية أديرت بالشكل الذى أجبر أبناء صحيفة الوسط ممن يقدرون على حمل هذه الأمانة الجسيمة أن يمتنعوا، أو يمنعوا من تَجْرِبَة حقهم فى الترشح، لنصل لهذه النتيجة التى جعلتنا مثار سخرية الكارهين لمصر وشعبها».

واستطرد: «إلى أن يبصر هذا صحيفة الوسط طريقه للمستقبل الذي يستحقه ويقدر عليه ليمضي فيه، فإننا نأمل أن يعي الجميع الدرس جيدا، وأن تتجه إرادة الدولة صوب تهيئة أجواء صحية تفضى لحياة سياسية صحيحة يتشارك فيها الجميع بشكل حقيقي لا هزلي في بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة التى تحفظ تراب صحيفة الوسط المقدس، وتحافظ على نيله العظيم، وحقوق أبنائه الواجبة فى صحيفة الوسط الكريمة الآمنة، ‎وإننا فى تكتل 25- 30 على يقين من مجيء هذا المستقبل المشرق في يوم يراه البعض بعيدا ونراه في القريب العاجل».

برجاء اذا اعجبك خبر تكتل "25-30" عن انتخابات الرئاسة: «مشهد بائس في تاريخ صحيفة الوسط» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري