مصر: مرشحون سابقون للرئاسة يدعون لمقاطعة الانتخابات وعدم الاعتراف بنتائجها
مصر: مرشحون سابقون للرئاسة يدعون لمقاطعة الانتخابات وعدم الاعتراف بنتائجها

مصر: مرشحون سابقون للرئاسة يدعون لمقاطعة الانتخابات وعدم الاعتراف بنتائجها حسبما ذكر جي بي سي نيوز ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر مصر: مرشحون سابقون للرئاسة يدعون لمقاطعة الانتخابات وعدم الاعتراف بنتائجها .

صحيفة الوسط - صحيفة الوسط :- دعا مجموع من المرشحين السابقين لانتخابات الرئاسة المصرية، الأن الأحد، "جموع الشعب إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية كلياً، وعدم الاعتراف بأي مما ينتج عنها"، مشددين على ضرورة وقفها، باعتبارها فقدت الحد الأدنى من شرعيتها، ووقف أعمالالهيئة الوطنية للانتخابات، وحلّ مجلسها، لـ"تستّره على التدخل الأمني والإداري" في الانتخابات المزمع إجراؤها في مارس/آذار القادم.

وحمل البيان توقيعات رئيس حزب مصر القوية، عبد المنعم أبو الفتوح (مرشح رئاسي سابق)، ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، محمد أنور السادات (مرشح رئاسي سابق)، وأستاذ العلوم السياسية حازم حسني (مرشح سابق لمنصب نائب رئيس الجمهورية)، والرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة (مرشح سابق لمنصب نائب رئيس الجمهورية)، وعصام حجي (مستشار رئيس الجمهورية الأسبق).

وذكر البيان الصادر الأن إن دعوة مقاطعة الانتخابات "ليس لانتفاء فكرة المنافسة فحسب، بل قلقاً على السياسة التي تمهد بشكل واضح لتغيير صحيفة الوسط، بفتح مدد الرئاسة، والقضاء على أي فرصة للتداول السلمي للسلطة، واستمرار السياسات التي طبقت في السنوات الماضية، وتضمنت التنازل عن الأراضي المصرية، وإفقار الشعب، وإهدار كافة مظاهر الديمقراطية، والفصل بين المؤسسات، لصالح السياسات الأمنية".وفق العربي الجديد 

ودعا البيان "كل قوى المعارضة الفاعلة إلى تَصْحِيح تجمع يدرس الخطوات والخيارات القادمة، يستدعي من خلاله الشرعية الشعبية"، مديناً كل "الممارسات الأمنية والإدارية التي اتخذها النظام الحالي لمنع أي منافسة نزيهة له في الانتخابات المقبلة، والتي كانت آخر محطاتها ما حدث من اعتداء آثم على المستشار جنينة"، أمس السبت.

وأشار البيان أن "عراقيل الانتخابات بدأت مبكراً بإشاعة مناخ الخوف الأمني، والانحياز الإعلامي والحكومي، مروراً بجدولها الزمني الضيق، الذي لا تهَيَّأَ فرصة حقيقية للمنافسين لطرح أنفسهم، ثم محاولة إفراغ الساحة من كل المرشحين بتلفيق قضية هزلية للمحامي الحقوقي، خالد علي، واعتقال مجموع من شباب حملته بتهم تحت قانون الإرهاب، ولاحقاً التلاعب في عملية جمعه للتوكيلات، ما أسفر عن انسحابه".

كذلك، أشار البيان إلى سجن العقيد مهندس أحمد قنصوة، بعدما اضطر لإعلان نيته الترشح بعد رفض استقالته من قيادات الجيش لسنوات، والضغوط التي تعرض لها رئيس الوزراء الأسبق، الفريق أحمد شفيق، في منفاه بالإمارات، وترحيله منها قسراً، علاوة على قرار إِرْتَدادٌ النائب السابق، محمد أنور السادات، الذي أعلنه تحت الضغوط الأمنية ذاتها.وتابع: "وصل الأمر إلى قمته باعتقال رئيس أركان الجيش الأسبق، الفريق سامي عنان، فضلاً عن دلالات صدور بيان القيادة العامة للقوات المسلحة، ورفع الهيئة الوطنية للانتخابات اسمه من كشوف الناخبين، قبل أي تحقيق أو حكم، رغم أنه صحيفة الوسط له، هو ورئيس المجلس العسكري السابق، المشير حسين طنطاوي، وغيرهما من القادة المتقاعدين، الإدلاء بأصواتهم، ما يشير إلى انعدام حياد مؤسسات الدولة وأجهزتها، في حين لا يزال التنكيل مستمراً بأفراد حملته، وبعضهم الآن ما زال محتجزاً أو مطارداً".

واختتم الموقعون بيانهم بالقول: "وأخيراً، ما نشهده الآن من محاولات من النظام ومعاونيه للبحث عن مرشح يقيم دور (الكومبارس)، في عملية تُهين قيم الجمهورية المصرية العريقة"، مثمنين "موقف الهيئة العليا لحزب صحيفة الوسط، التي رفضت التورط في هذا العبث، بإعلان رفضها الدفع بمرشح للانتخابات في مواجهة المرشح الأوحد" الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي.

 

برجاء اذا اعجبك خبر مصر: مرشحون سابقون للرئاسة يدعون لمقاطعة الانتخابات وعدم الاعتراف بنتائجها قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جي بي سي نيوز