نواب يهاجمون الحكومة لإهمال الصناعة: كان مقدر لنا منافسة سول وقيادة إفريقيا
نواب يهاجمون الحكومة لإهمال الصناعة: كان مقدر لنا منافسة سول وقيادة إفريقيا

نواب يهاجمون الحكومة لإهمال الصناعة: كان مقدر لنا منافسة سول وقيادة إفريقيا حسبما ذكر بوابة الشروق ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر نواب يهاجمون الحكومة لإهمال الصناعة: كان مقدر لنا منافسة سول وقيادة إفريقيا .

صحيفة الوسط - عقد مجلس النواب جلسته العامة الأن، برئاسة الوكيل الأول للبرلمان السيد الشريف، في زِيارَة مجموع محدود من النواب، وعلى أجندتهم حديث 39 طلب إحاطة تتعلق بالصناعة، والتمثيل التجاري في الخارج، فضلا عن بعض الأسئلة الموجهة للمهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة.

وناقش أعضاء البرلمان مشكلات المصانع المتعثرة والمؤسسات والكيانات الصناعية والتجارية، واستهل النائب عبد المنعم العليمي، حديثه عن "التدهور الشديد الذي لحق بمصانع المحلة الكبرى"، مسترسلا في مظاهر انهيار المصانع، التي ذكر إنها: "يوما كانت قلاعا صناعية متكاملة".

وتحدث النائب محمد عطا سليم، عن مصانع البرمجيات، ودورها الغائب، مطالبا باقتراح تبني صناعة البرمجيات، لأننا نستوردها بمئات الملايين.

وبعد النائب إسماعيل نصر الدين، قائلا: "لولا الظروف الحالية لكانت مصر تنافس سول في مستوى التصنيع والريادة التجارية والصناعية"، لافتا إلى 3 صناعات لو لم تكن متعثرة لأحدثت نهضة تجعل من مصر على رأس إفريقيا والشرق الأوسط في التصنيفات الصناعية.

وتابع: "صناعة السيارات كانت واعدة، ولكنه تم الإجهاز عليها، وشركة النصر للسيارات كانت واعدة، ولكن تم تغييب الصناعات الوطنية، ما ضاعف أعداد العاطلين، وأضر بالمستهلكين".

وتطرق بعدها إلى صناعة الغزل والنسيج، ذاكرا شركة مصر حلوان، قائلا إنها كانت شركة عملاقة مجموع عامليها 34 ألف عامل، متابعا: "نحزن جميعا عندما نراها مغلقة لا حول لها ولا قوة الآن".

وحول صناعة الحديد والصلب، ذكر: "مصر كان مقدر لها أن تكون أكبر دولة في الشرق الأوسط تنتج الحديد والصلب، وأن رئيس شركة الحديد والصلب السابق كان على معرفة سابقة به، وأنه بكى في ذات المرات بسبب أحوال الشركة وإضعافها والتأثير عن عمد على تلك الصناعات"، مشددا على الحكومة والوزراء المعنيين بضرورة تَسْوِيَة تلك المشكلات، وإعادة تشغيل المصانع.

فيما تضاربت تصريحات نواب البرلمان حول أعداد المصانع المغلقة في البلاد ولكنهم أتفقوا على التأثير السلبي لانهيار وتردي أحوال تلك المؤسسات والمصانع.

وذكر النائب سعيد حساسين: "لدينا 4500 مصنع مغلق، وأن مصانع كبرى بينها مغلقة بسبب أسباب تافهة"، مطالبا الحكومة بتقديم أظهر حالة بتلك المصانع وأحوالها حاليا والمعوقات أمامها.

وأضاف أن الوقت الأمثل لتشغيل المصانع هو الآن، بسبب احتياجنا الشديد إلى توفير الأموال وإعادة عجلة التصنيع، قائلا إن المستثمرين الخلايجة والإماراتيين حينما يسمعون تلك الأرقام ويروا أحوال المصانع ينتابهم القلق الشديد.

ووجه "حساسين"، الشكر إلى الحكومة على تتويج المصانع الجديدة، ومساعدات البرلمان التشريعية لاستخراج الرخص في أسبوع فقط.

فيما ذكرت النائبة مارجريت عازر، إن المصانع المتعثرة في مصر مشكلة حقيقية، لدينا 822 مصنعا مغلقا، مستنكرة غياب الحلول الحقيقية لانتشال تلك المصانع من عثرتها.

وقد انتقد النائب علاء عابد، غياب الدراسات الكاملة حول التصدير والاستيراد، قائلا إننا نسعى بدأب وراء الإنتاج دون تخطيط كافي لتصريف وبيع السلع التي ننتجها، متابعا: "التليفون المصري الذي أُعلن عن تصنيعه بالكامل هنا، لمن سنبيعه، هل أوروبا وأمريكا اللذين يسبقوننا بألف عام، بالطبع ستكون إفريقيا، ولكن هل أعددنا دراسات عن الأسواق والبؤر المستهدفه هناك".

واستطرد: "أن مصر حصلت على قروض بـ50 مليار دولار، ونستورد بالعملة الصعبة الخارجية، لننتج أشياء تباع بالجنية المصري"، منتقدا سوء وضعف التخطيط في العديد من النقاط المتعلقة بعملية التصنيع والاستيراد والتصدير، مشيرا إلى أن نصيب مصر من الصادرات إلى إفريقيا 1 في المائة بعدما كانت النسبة 70 في المائة.

واختتم "عابد"، حديثه قائلا: "المستثمرين لديهم خطط عظيمة عن مصر، وبالتالي وزراء الحكومة يجب أن يبدأوا من الأن أبحاث الأسواق الخارجية، خاصة وأن مصر لديها مخازن في 14 دولة نحتفظ فيهم بمصانع ملك الدولة المصرية".

وهاجم النائب بعدها الاتفاقيات الثنائية، قائلا إنها غير مجدية، ويجب أن تكون تلك الاتفاقيات ثلاثية أو رباعية، ويشرف عليها شخص بصلاحيات وزير لحل كل المشكلات، كما حدث في العاصمة الإدارية وقناة السويس، اللذين شببهم بأنهم ينتمون إلى "كوكب طوكيو".

فيما استنكر نواب البرلمان لجوء البلاد إلى استيراد مستلزمات وصفوها بـ"المستفزة"، كطعام القطط والكلاب، مطالبين بتفعيل دور التصدير عن طريق إحياء عمل المصانع المتوقفة لتدور عجلة الإنتاج، موجهين انتقادات للحكومة بسبب غياب التنسيق بين وزاراتها، وعدم وضع المواطن كأولوية.

وذكر النائب اللواء سعد الجمال، الرئيس الشرفي لائتلاف الأغلبية البرلمانية "دعم مصر": "إننا نستورد طعام الكلاب، بالعملة الصعبة"، متسائلا: "هل نعجز عن تصنيع طعام القطط والكلاب حتى لا نلجأ إلى استيراده".

وتطرق بعدها إلى التصدير، قائلا إن هناك غياب لقوة مصر في التصدير بسبب الانهيار الذي أصاب مصانع مصر سواء في الحديد والغزل والنسيج وأنه لن يتسنى لنا التصدير طالما أننا لا ننتج.

وتابع: "بسبب غياب التصدير وعدم نُشُور الأسواق أصبح الفلاح عاجز عن سداد إيجار الأرض، أو تعويض ما أنفقه على الأسمدة والتقاوي ومستلزمات الزراعة"، مطالبا بسرعة التدخل الحكومي الجاد والفعال لحل هذه المشكلات.

فيما ذكر النائب عبد الحميد الدمرداش، أنه ينتهز فرصة وجود وزير الصناعة والتجارة طارق قابيل؛ ليثني على مجهوده وسعيه لضبط منظومة الاستيراد العشوائي، مطالبا بلجنة علمية تدرس كل الأبحاث العلمية وتدقق فيها، لعدم تناثر معلومات مغلوطة عن مصر وزراعاتها.

ومن ناحيته، أشار النائب أيمن أبو العلا، إلى أن هناك 8 مليارات استثمارات دخلوا في متاهة بين وزارتين "الصحة، والصناعة"، ولم يكن هناك تنسيق بينهم لخدمة المواطن.

برجاء اذا اعجبك خبر نواب يهاجمون الحكومة لإهمال الصناعة: كان مقدر لنا منافسة سول وقيادة إفريقيا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : بوابة الشروق