"بيئتنا وهنحميها.. وبإيدينا هنحافظ عليها".. مبادرة بـ"صحف بورسعيد"
"بيئتنا وهنحميها.. وبإيدينا هنحافظ عليها".. مبادرة بـ"صحف بورسعيد"

"بيئتنا وهنحميها.. وبإيدينا هنحافظ عليها".. مبادرة بـ"صحف بورسعيد"

حسبما ذكر الوطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "بيئتنا وهنحميها.. وبإيدينا هنحافظ عليها".. مبادرة بـ"صحف بورسعيد" .

صحيفة الوسط - أطلق مركز النيل بمجمع صحف بورسعيد، الأن، مبادرة "بيئتنا وهنحميها وبإيدينا هنحافظ عليها" ضمن ورشة عمل بعنوان "الذكاءات المتعددة ورؤية جديدة نحو بيئة مثالية"، وذلك في إطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات بمحور البيئة وصولاً لتحقيق رؤية مصر 2030 تم بالتعاون مع فريق مبادرة بورسعيد نظيفه وجمعية أصدقاء البيئة، وشبكة صدى بورسعيد الإخبارية والإدارة العامة لشؤون البيئة.

وأوضحت مرفت الخولي مدير عام صحف القناة، أنه تم تنفيذ ندوة، الأن، بمشاركة نادي طفل حي العرب للقرن 21، وافتتح ورشة الشغل إيهاب الدسوقي رئيس جمعية أصدقاء البيئة، وطارق الغنام رئيس مبادرة بورسعيد نظيفة، ومريم مكرم مدير نادي طفل حي العرب، وسماح حامد مسؤول البرامج بمركز النيل للإعلام ببورسعيد، وتم استعراض أهمية تنمية مهارات الأطفال لاكتشاف أنفسهم وأن مفتاح النجاح في صحيفة الوسط ينطلق من قدرتك على فهم ذاتك بشكل صحيح، وهذا الأمر لا يمكنه أن يحدث بمجرد التمني، لكن بخطوات عملية يمكنك القيام بها في حياتك.

وأثبتت عنايات فرج مدير الإدارة العامة لشؤون البيئة، على أهمية المفهوم العام لكلمة بيئة والمحافظة عليها والاتجاه لثقافة إعادة تدوير المخلفات للحد من ظاهرة تلوث البيئة.

وألقت إيمان عبدالعزيز مدربة تنمية بشرية الضوء على أنواع الذكاءات كالذكاء اللغوي، وهو نوع الذكاء المتعلق باللغة والحفظ، والقدرة على التعبير من خلال الحصيلة اللغوية التي يملكها، والذكاء المنطقي أو الرياضي وهو نوع الذكاء المتعلق بالأرقام، ويتعامل مع المشكلات بشكل منهجي واعتمادًا على المنطق والذكاء الحركي أو البدني، وهو نوع الذكاء المتعلق بالحركة، حيث يكون لديه القدرة على استخدام عضلاته، واللمس، ويحب تَجْرِبَة الرياضة، والذكاء الاجتماعي المتعلق بالتعامل مع الآخرين، حيث يجيد فهم مشاعرهم وأفكارهم جيدًا والذكاء الذاتي المتعلق بالذات، حيث يجيد فهم ذاته جيدًا، ومعرفة نقاط القوة والضعف الموجودة لديه، ولديه قدرة كبيرة على التخطيط، والذكاء البصري المتعلق بالأشكال، حيث يجيد فهم الألوان بدقة، وتلفت انتباهه، وغالبًا يحب تَجْرِبَة الرسم، والذكاء السمعي أو الموسيقي المتعلق بالأصوات، حيث يستطيع تمييز الأصوات والآلات الموسيقية جيدًا، ويتذكر الألحان بسهولة.

وأخيرا الذكاء الطبيعي أو البيئي المتعلق بالطبيعة، حيث يكون لديه ميل ناحية استكشاف الطبيعة، والصيد والزراعة ورعاية الحيوانات والنباتات.

برجاء اذا اعجبك خبر "بيئتنا وهنحميها.. وبإيدينا هنحافظ عليها".. مبادرة بـ"صحف بورسعيد" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوطن