كل ما تريد معرفته عن الأسرة الفرعونية الخامسة والاكتشاف الأثري الجديد
كل ما تريد معرفته عن الأسرة الفرعونية الخامسة والاكتشاف الأثري الجديد

كل ما تريد معرفته عن الأسرة الفرعونية الخامسة والاكتشاف الأثري الجديد حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر كل ما تريد معرفته عن الأسرة الفرعونية الخامسة والاكتشاف الأثري الجديد .

صحيفة الوسط - بعد إعلان الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، أنه تم اكتشاف مقبرة لسيدة تدعى "حتبت"، كانت من كبار الموظفين ذات الصِّلة بالبلاط الملكى خلال نهاية عصر الأسرة الخامسة من الدولة القديمة، فمن هي الأسرة الخامسة؟ وما المهام التي قامت بها؟ ومن هم أشهر أفرادها؟

أشار الدكتور خالد العنانى أن المقبرة تضم جبانة الجيزة الغربية مقابر لكبار الموظفين من الدولة القديمة عثر عليها بواسطة البعثات الأثرية السابقة التي توالت على الجبانة منذ عام ١٨٤٢.

حكمت الأسرة الخامسة مصر من عام 2494 إلى عام 2345 قبل الميلاد، بعد قيام الأسرة الرابعة ببناء أهرامات الجيزة، لجأ معظم ملوك الأسرة الخامسة إلى بناء أهراماتهم وقبورهم في أبو صير، ومن ضمن هذه الأهرامات هرم ساحورع وهرم ني أوسر رع، كما قام أحد ملوكهم وهو نى أوسر رع ببناء معبد للشمس شمالي أبو صير.

مر على مصر 9 ملوك ينتمون إلى الأسرة الخامسة، أولهم الملك أوسر كاف الذي مكث في الحكم 7 سنوات، وحكم بعده الملك ساحورع لمدة 12 عاما، ليحكم بعده الملك نفر إير كارع لمدة 20 عاما، يليه الملك شبس كارع الذي قضى في الحكم 7 سنوات، ثم جاء الملك نفر ف رع وحكم مصر لمدة 3 سنوات، وحكم بعده الملك ني أوسر رع لمدة 24 عاما، ثم الملك من كاو حور لمدة 7 سنوات، وحكم بعده الملك جد كا رع اسسي لمدة 32 عاما، وكان آخر ملوك الأسرة الخامسة هو الملك أوناس الذي حكم مصر ما يقرب من 33 عاما.

تغيرت الديانة المصرية القديمة خلال الأسرة الخامسة تغييرا كبيرا، فخلال حكم تلك الأسرة كتبت نصوص الأهرام وما بها من وصف للطقوس الجنائزية للمـرة الأولي، وعمل ذلك على تثبيت وشيوع عبادة رع، كما قام الفراعنة ابتداء من أوسركاف إلى "منكاوحور" ببناء معابد للإله رع بالقرب من أبو صير، كما تبوأت عبادة أوزوريس في أواخر تلك الأسرة أهمية كبيرة، وعلى الأخص في مخطوطات وجدت في هرم أوناس.

كان بتاح حتب الوزير لدى الملك جد كارع الشهير بـ"أسيس" من كبار الكتبة والموظفين في عهد الأسرة الخامسة، لم يكن بتاح حتب من أفراد العائلة الملكية، واشتهر بالحكمة وتنسب إليه "وصايا بتاح حتب"، التي كان ينقلها الكتاب من بعده.

كانت قبور الموظفين الكبار تَجَمَّلَ بنصوص مشابهة للنصوص المنقوشة في قبور الملوك، مع الاختلاف في استبدال الصلوات والترانيم بنقش تاريخ صحيفة الوسط والمناصب التي اعتلاها صاحب المقبرة على جدرانها.

كان الموظف يذكر اسم أبيه وأمه، ويفتخر بالوظائف التي قام بها، ويبدأها بأنه كان كاتبا، ثم يذكر بعد ذلك وظائفه التي اعتلاها إن كان رئيسا للبلاط الملكي أو طبيبا أو مهندسا، ثم يذكر القرابين التي يفتخر بأن الملك قد تبرع بها على روحه، حتى يأخذ رضاء الآلهة، وجزء من تلك القرابين كانت توضع في مقبرته.

وفي 28 إبريل 2015 اكتشفت البعثة البلجيكية التابعة لمتحف الفن الملكي العاملة بمنطقة الكاب شمال إدفو بمحافظة أسوان، الجزء السفلي لتمثال ملكي مسجل عليه اسم الملك "ساحورع" ثاني ملوك الأسرة الخامسة من عصر الدولة القديمة، التمثال مصنوع من الحجر الرملي ويصل ارتفاعه إلى 21.7 سم، وهو جزء من تمثال يحتمل أن يكون بارتفاع 70 سم، ويمثل الجزء الذي عثرت عليه البعثة قاعدة تمثال جالس منقوش عليه اسم الملك سا حور رع بجوار الساقين.

وفي 24 مارس 2014 أظهرت البعثة التشيكية العاملة بمنطقة «أبو صير» بالتعاون مع وزارة الآثار عن الهيكل العظمي لأحد كبار رجال الدولة في عهد الملك «نفر إير كارع» من الأسرة الخامسة من الدولة القديمة، والذي يدعى «نفر»، وذلك أثناء استكمال الدراسات الخاصة في مقبرته، المومياء أظهر عنها أثناء إجراءات الدراسات الخاصة بالتابوت الحجري، والذي بفتحه كُشف عن الهيكل العظمي لصاحب المقبرة وأسفل رأسه كُشف عن قطعة حجرية تمثل مسند الرأس الخاص به، إن مقبرة «نفر» هي مقبرة صخرية غير مكتملة تقع ضمن شركة جنائزية تتكون من 4 ممرات، الشرقي منها يخص «نفر» وأحد أفراد أسرته ويمتد من الشمال للجنوب ويضم 5 آبار، وباب وهمي من الحجر الجيري نقش عليه ألقاب «نفر»، صاحب المقبرة كان يشغل وظيفة كاهن المجموعة الجنائزية للملك «نفر إبر كارع» ويحمل العديد من الألقاب منها المشرف على كتبة الوثائق الملكية، والمشرف على الشونتين، والمشرف على بيتي الذهب، وكاتم الأسرار، وأن زوجته تدعى «نفرت حتحور»، وقد كانت تحمل ألقابًا معروفة لدى الملك، كاهنة حتحور.

الدكتور غريب سنبل، رئيس الإدارة المركزية لترميم وصيانة الآثار، ذكر لـ"التحرير" إن كل الانطباعات خلال الفترة الماضية كانت توحي بأنه سيكون هناك اكتشاف أثري بمنطقة الهرم بالجيزة، لذا تم استدعاء عالم الترميم حتى يسْعَفَ فريق الحفر والتنقيب في درء الخطورة عند أعمال الكشف، وبالفعل تم درء المخاطر المحتملة، وأظهرت البعثة المصرية عن جميع العناصر المعمارية للمقبرة، ومن خلال النقوش حددوا صاحبة المقبرة، لافتا إلى أن الأعمال مستمرة لإتمام ترميم المقبرة وإعدادها لتصبح إضافة جديدة لمصر، مؤكدا أن أهمية اكتشاف المقبرة يكمن في أنها ستصبح جاذبة للسياحة.

الباحث الأثرى عماد مهدى عضو اتحاد الأثريين المصريين، ذكر لـ"التحرير" إن اكتشاف مقبرة للأسرة الخامسة بمنطقة الأهرامات اكتشاف هام جدا، لأنه سيفتح الباب أمام العديد من الاكتشافات الأخرى، فوجود أحد أفراد الأسرة الخامسة بمنطقة الأهرامات الخاصة بالأسرة الرابعة يؤكد أن هناك مقابر أخرى لأفراد حاولوا التقرب من ملوك الأسرة الرابعة، لافتا إلى أن الاكتشاف سيفتح الباب أمام دراسات أخرى للكشف عن مزيد من المقابر التي تعود إلى عصور متأخرة.

جدير بالذكر أنه تم اكتشاف مقبرة لسيدة تدعى "حتبت" -كانت من كبار الموظفين ذات الصِّلة بالبلاط الملكى- في أثناء أعمال التنقيب الأثرى الذى قامت به البعثة الأثرية المصرية فى الجبانة الغربية بمنطقة آثار الجيزة برئاسة الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وأشار الدكتور خالد العنانى، وزير الأثار أن المقبرة تضم جبانة الجيزة الغربية مقابر لكبار الموظفين من الدولة القديمة عثر عليهم بواسطة البعثات الأثرية السابقة التي توالت على الجبانة منذ عام ١٨٤٢.

كانت البعثة الأثرية قد بدأت أعمال التنقيب الأثري في أوائل شهر أكتوبر من العام السابق، وقد تم ترقيم المقبرة الجديدة برقم "G 9000" للحفاظ على مسلسل الأرقام للمقابر الموجودة بالمنطقة.

برجاء اذا اعجبك خبر كل ما تريد معرفته عن الأسرة الفرعونية الخامسة والاكتشاف الأثري الجديد قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري