اِنْفِصَال مياه الشرب عن 7 قرى بالبحيرة.. ومصدر: زيادة «الأمونيا» السبب
اِنْفِصَال مياه الشرب عن 7 قرى بالبحيرة.. ومصدر: زيادة «الأمونيا» السبب

اِنْفِصَال مياه الشرب عن 7 قرى بالبحيرة.. ومصدر: زيادة «الأمونيا» السبب

حسبما ذكر الوطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر اِنْفِصَال مياه الشرب عن 7 قرى بالبحيرة.. ومصدر: زيادة «الأمونيا» السبب .

صحيفة الوسط - ثلاثة أيام متواصلة، انقطعت خلالها مياه الشرب عن 7 قرى بمركز المحمودية، فى البحيرة، مما اضطر الناس إلى الخروج من منازلهم بحثاً عن أى مَبْعَث للمياه فى القرى المجاورة لتدبير احتياجاتهم، وسط تجاهل تام من قِبَل مسئولى شركة المياه لشكاوى واستغاثات الناس، الذين أكدوا أن اِنْفِصَال المياه لم يحدث للمرة الأولى، وإنما تكرّر على مدار أعوام سابقة فى التوقيت نفسه، بالتزامن مع ظهور رغاوى بيضاء اللون تطفو على سطح مياه النيل وأمام مآخذ محطات الشرب، وهو ما يدفع المسئولين إلى إِجْتِياز المياه عن المنازل، خوفاً من التلوث.

الناس: الأزمة تتكرّر فى التوقيت نفسه كل عام بعد ظهور «رغاوى بيضاء» أمام مآخذ محطات المياه

«اِنْفِصَال المياه عن المنازل امتد لفترات طويلة كل عام، دون معرفة سبب»، قالها جمال خطاب، من أهالى البحيرة، ليصف معاناتهم مع مشكلة اِنْفِصَال المياه فى التوقيت نفسه من كل عام، لافتاً إلى أن الأزمة طالت «فيشا، السعيدية، المسعدة، الحسينية، الغرباوى، شبرشة، عزبة الفار»، التابعة للوحدة المحلية لقرية فيشا بمركز المحمودية، مضيفاً «وكأن شركة مياه الشرب تعاقبنا بعد كشفنا تلوث المياه، ورفع دعاوى قضائية ضد المسئولين بالشركة، وتقديم المستندات الرسمية، التى تؤكد تلوث المياه واختلاطها بمياه الصرف الصحى». وأشار أن الأزمة امتدت إلى قرى كثيرة، مشيراً إلى أن اِنْفِصَال المياه تزامن مع ظهور «رغاوى» بيضاء بفرع النيل برشيد، وتحديداً أمام مآخذ المياه الموصلة إلى قرية فيشا، وهو ما حدث أيضاً خلال العام الماضى واضطر الشركة والمحطة إلى إِجْتِياز المياه عن المنازل»، لافتاً إلى أن مصدراً بمحطة مياه الشرب أثبت للأهالى زيادة نسبة الأمونيا فى مياه النيل إلى 11 في المائة، ولم يستطع الفنيون تشغيل المحطة، ولو بربع طاقتها، وهو ما أجبرهم على إِجْتِياز المياه، لحين تدارك هذه المشكلة. وذكر أحمد مسعد، فلاح: إن «الأمراض المزمنة انتشرت بين أهالى قرية فيشا، بسبب تلوث مياه الشرب وعدم صلاحيتها، حيث أثبتت تحاليل العينات التى تم سحبها من المياه تغيّر لونها وطعمها ورائحتها، ولأننا لا نستطيع شراء مياه معدنية أو تركيب فلاتر بتكلفة باهظة، كنا نرضى بمياه الحنفية، ونستخدمها فى جميع الأغراض، سواء الشرب أو الطهى، وحتى هذه المياه التى رضينا بها لم تعد موجودة، فنحن نعانى حتى تصل إلينا قطرة المياه، وكان الناس ينتظرون الليل حتى يدّخروا المياه داخل جراكن وأوانٍ كبيرة لاستخدامها فى صحيفة الوسط، والآن لا تأتى المياه ليلاً أو نهاراً، ولم يجد الناس بديلاً سوى الذهاب إلى القرى المجاورة، بحثاً عن جركن مياه».

برجاء اذا اعجبك خبر اِنْفِصَال مياه الشرب عن 7 قرى بالبحيرة.. ومصدر: زيادة «الأمونيا» السبب قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوطن