النائب حسين غيتة: مسابقات تثبيت وكلاء المدارس تتم بالمحسوبية والوساطة
النائب حسين غيتة: مسابقات تثبيت وكلاء المدارس تتم بالمحسوبية والوساطة

النائب حسين غيتة: مسابقات تثبيت وكلاء المدارس تتم بالمحسوبية والوساطة

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر النائب حسين غيتة: مسابقات تثبيت وكلاء المدارس تتم بالمحسوبية والوساطة .

صحيفة الوسط - تقدم النائب حسين غيتة، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى وزير التربية والتعليم بخصوص تدخل المحسوبيات والوساطات من أجل بُلُوغ من لا يستحق إلى منصب وكيل أو مدير المدرسة.

وذكر "غيتة" فى بيان صحفى له الأن "السبت"، إن القانون 155 لسنة 2007 المعدل بالقانون 93 لسنة 2012 وكذا اللائحة التنفيذية رقم 428 لسنة 2013 نص على شروط وإجراءات مسابقة شغل منصب مدير ووكيل الإدارة التعليمية.

وأضاف أن القانون اشترط فيمن يتقدم لشغل وظيفة مدير أو وكيل مدرسة الحصول على مؤهل عال تربوى مناسب أو مؤهل عال مناسب، بالإضافة إلى شهادة التأهيل التربوي، وقضاء وقت أربع سنوات على الأقل فى وظيفة معلم أول "أ" أو وقت كلية مقدارها عشرون سنة على الأقل، وإجادة اللغة الأجنبية الأولى التى يتم تدريسها بالمدرسة ويفضل من اجتاز دورات تدريبية فى تلك اللغة وحصل على التقدير المطلوب.

وتابع "غيتة"، قائلا: "ما يحدث على أرض الواقع منافي لكل هذه المعايير، ويشير إلى تدخل المحسوبيات والوساطات من أجل بُلُوغ من لا يستحق إلي هذا المنصب الرفيع"، موضحا أنه في مدارس المنيا صدر تقرير من التفتيش المالى والادارى بالمحافظة أثبت عدم قانونية تثبيت إحدى مديرات المدرسة، حيث إنها لم تدخل المسابقة الخاصة بتعيين مديرى الإدارات التعليمية نظرا لأن تقريرها أقل من كفء وحصولها على جزاءات من النيابة تزيد على 70 يوما.

وأشار إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى، بل أن شعار هذا المنصب هو الوساطة وليس الكفاءة، فهذه المسابقات يتحكم فيها المحافظ ووكيل الوزارة، ومن هنا نجد اختراق القانون وإعمال المحسوبية، مؤكدا أن هذا هو السبب الرئيسي لفشل الإدارات على مستوى مراكز محافظة المنيا، وتدني أستطلاع المدارس وفشل الطلبة فى تحقيق مراتب علمية متميزة بين باقى الإدارات التعليمية على مستوى المحافظات الأخرى.

وأضاف أن المديرين ووكلاء الإدارات بالمنيا على غير دراية بالقرارات الوزارية لاسيما الحديثة، ومن هم على دراية يفسرون القرار الوزاري بما يتراءى لهم ويفصلون ذلك وفقا لأهوائهم الشخصية، لذلك يختلف مفهوم القرار الوزاري من مركز لآخر، ويختلف معه التطبيق أيضا، وهذا ما يفسر التضارب والتفاوت فى الهياكل الإدارية والتنظيمية لكل مديرية تعليمية ولكل مدرسة عن الأخرى.

وتساءل د. حسين غيتة: "أين الرقابة من جانب الحكومة على ضوابط ومعايير اختيار مديري المدارس والوكلاء دون وساطة أو محسوبية؟".

وطالب بإعداد قاعدة للبيانات يتم من خلالها قيادة العملية بأسلوب علمى دقيق ومرتب لصالح التعليم، وضرورة إعادة الهيكلة بالإدارات والمدارس من أجل الحفاظ على سلامة العملية وعدم تواجد الأقارب من الدرجة الأولى فى المكان الواحد، وذلك لكى يعود ذلك بالنفع على التعليم والطلاب فى المدارس وتوزيع المدرسين على المدارس على حسب احتياجات كل مدرسة بحيث يكون هناك العدد الفعلى وسد احتياجات المدارس بمدرسين أكفاء لخدمة العملية التعليمية.

وأثبت على ضرورة عدم تواجد أى عامل أو عامل أو مدرس فى مكان عمله أضخم من 5 سنوات، بالإضافة إلى إعادة التوزيع لا تعتبر جزاء أو عقابا وإنما هى توزيع صحيح للاستفادة وتجديد النشاط من أجل صالح التعليم.

برجاء اذا اعجبك خبر النائب حسين غيتة: مسابقات تثبيت وكلاء المدارس تتم بالمحسوبية والوساطة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد