الحوار العالمي للسعادة يقدم للحكومات أفضل 170 تجربة دولية في جودة صحيفة الوسط
الحوار العالمي للسعادة يقدم للحكومات أفضل 170 تجربة دولية في جودة صحيفة الوسط

الحوار العالمي للسعادة يقدم للحكومات أفضل 170 تجربة دولية في جودة صحيفة الوسط حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الحوار العالمي للسعادة يقدم للحكومات أفضل 170 تجربة دولية في جودة صحيفة الوسط .

صحيفة الوسط - اشترك لتصلك أهم الأخبار

استعرض الحوار العالمي للسعادة، في دورته الثانية على هامش قمة الحكومات، أفضل 170 تجربة عملية دولية ريادية في مجال تحقيق السعادة وتعزيز جودة صحيفة الوسط، أمام أضخم من 500 مسؤول حكومي، ونخبة العلِماء والخبراء والمفكرين ورواد الأعمال من مختلف دول العالم والمؤسسات والمنظمات الدولية.

وانطلق الحوار العالمي للسعادة، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ويوفر الحوار العالمي للسعادة منصة ومختبرا لتجريب وتبادل النماذج العملية والملهمة، وأفكار السياسات من جميع أنحاء العالم التي تركز على سبل تحقيق السعادة وجودة صحيفة الوسط.

وضمت تجمعات الحوار عقد 24 جلسة متخصصة ركزت على 6 محاور رئيسية هي: التجارب العالمية، والسياسات، والتكنولوجيا، والقيم الإنسانية، والتعليم، وأحدث الاتجاهات في علم السعادة، إضافة إلى قصص ملهمة من العالم وتجارب صناعة الأمل.

وتناول بامبانج برودونيجيرو، وزير تخطيط التنمية الوطنية في إندونيسيا، تجربة بلاده في تحقيق السعادة، في جلسة بعنوان «اكتشف هرم السعادة الإندونيسي».

وتحدثت نيشا جاجتياني، مدير شركة لاندمارك وعضو مجلس حكومة المجموعة الشريك الحصري للتجزئة للحوار العالمي للسعادة، في جلسة ضمن أعمال الحوار العالمي للسعادة بعنوان «ما هو العائد على السعادة؟» أدارتها جين ليم الرئيس التنفيذي لشركة «ديليفرينج هابينس»، عن تجربة «لاندمارك» في إِفْرَاج المبادرات والبرامج الهادفة إلى تحقيق السعادة للموظفين والمتعاملين.

واستعرضت الدورة الثانية من الحوار العالمي للسعادة أحدث ابتكارات التكنولوجيا لقياس تأثير السياسات على سعادة المجتمعات، إضافة إلى قصص ملهمة من حول العالم، وشهدت إِفْرَاج التقرير العالمي لسياسات السعادة الأول من نوعه الذي أعدّه أضخم من 60 عالماً وخبيراً ومسؤولا دوليا، ليشكل مرجعية موثوقة حول أفضل الممارسات العالمية والقصص الملهمة في السعادة وجودة صحيفة الوسط ويحتفي بأفضل الإنجازات الحكومية في هذا الإطار، في جلسة بعنوان «التقرير العالمي لسياسات السعادة: أبحاث عملية من العالم».

ويطرح التقرير في نسخته الأولى نماذج عملية في 6 مجالات حيوية هي: الصحة، والتعليم، وبيئة الشغل، والسعادة الشخصية، والمدن السعيدة، وقياس السعادة.

وتحدث عبر منصة الحوار ألكسندر ستاب، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي رئيس وزراء هلسنكي الأسبق، في جلسة بعنوان «ما هو سر السعادة في الدول الاسكندنافية؟» عن التجارب الناجحة في تعزيز السعادة في غالبية دول المنطقة التي نجحت في تطبيق علم السعادة في سياستها الحكومية.

ومن التجارب العالمية التي استعرضها الحوار العالمي للسعادة، تجربة سيدني في مجالي الصحة والتعليم، وتحدثت عنها جابرييل كيلي، مديرة مركز جودة صحيفة الوسط والمرونة في معهد جنوب سيدني للصحة والبحوث الطبية، وليا واترز، مديرة مركز علم النفس الإيجابي في جامعة ملبورن.

واستضاف الحوار العالمي للسعادة مايك ويكينج، الرئيس التنفيذي لمعهد بحوث السعادة في الدنمارك، في جلسة بعنوان «البحث عن السعادة حول العالم»، تحدث عن كتابه الجديد «The Little Book of Lykke»، الذي يركز على مكونات السعادة المشتركة بين الدول، ويلقي الضوء على أبحاث أضخم من 20 دولة.

فيما سلط المهندس فيصل بن سعيد بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه في الرياض، الضوء على جودة صحيفة الوسط في رؤية المملكة 2030.

وضمن مركز قياس أثر السياسات على سعادة المجتمع، شارك البروفيسور روت فينهوفن، من جامعة ايراسموس روتردام، وهو أحد مؤسسي قاعدة معلومـات السعادة العالمية، في جلسة بعنوان «هل السعادة مقياس للتنمية»، وتطرق فيها إلى آليات استخدام السعادة لقياس التقدم في المجتمع.

وتناولت جلسات هذا المحور العلوم السلوكية التي أصبحت من المجالات العلمية ذات التأثير الكبير على تصميم سياسات السعادة وجودة صحيفة الوسط، وتحدث كاس سانستين أستاذ الاقتصاد السلوكي في جامعة هارفرد، في جلسة بعنوان «تطبيق جودة صحيفة الوسط باستخدام العلوم السلوكية»، عن دور المؤسسات الحكومية والخاصة في مساعدة الناس على اتخاذ خيارات أفضل في حياتهم، فيما تحدث بول دولان، أستاذ العلوم السلوكية في كلية المملكة المتحدة للاقتصاد والعلوم السياسية، في جلسة بعنوان «ما هو سر سعادة الناس؟».

وتطرق الحوار العالمي للسعادة إلى علاقة الذكاء الاصطناعي بالسعادة، من خلال استضافة كازو يانو كبير العلماء في شركة هيتاشي، في جلسة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: القياس الجديد للسعادة»، تحدث فيها عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل معلومـات تمّ جمعها عن طريق الأجهزة القابلة للارتداء لقياس مستوى ومعدل سعادة الموظفين.

وفي جلسة بعنوان «مرآة السعادة: ما الذي تقوله وسائل التواصل الاجتماعي عنا؟»، تحدث الدكتور أندي شوارتز، المسؤول الرئيسي عن مشروع جودة صحيفة الوسط العالمي في جامعة بنسلفانيا، حول استخدام التكنولوجيا في قياس أثر السياسات على السعادة، من خلال المنصة العالمية لتحليل البيانات الضخمة في وسائل التواصل الاجتماعي التي تعمل على تحليل وفهم اتجاهات السعادة، وسلط الضوء على أهمية هذا المشروع الذي يضم معلومـات من أضخم من 160 دولة.

كما استعرض الحوار العالمي للسعادة أبرز التطبيقات الهادفة لتعزيز السعادة وجودة صحيفة الوسط والتي أنطلق خبراء علم السعادة استخدامها على نطاق واسع مثل تطبيق «Happify»، وفي جلسة بعنوان «لعبة السعادة» تحدثت الدكتورة أكاسيا باركس، كبير العلماء في «Happify» عن المنصة الرقمية المبتكرة التي تساهم في زيادة نسبة السعادة والإيجابية للمستخدمين، مستعرضة معلومـات هذا التطبيق.

كما تحدث الدكتور ساكي سانتوريني، الأستاذ في كلية الطب بجامعة ماساتشوستس، في جلسة سلطت الضوء على أهمية اليقظة الذهنية في العصر الرقمي.

القيم الإنسانية وأثرها على السعادة

وخصص الحوار العالمي للسعادة في دورته الثانية محورا حول أثر القيم الإنسانية في تطور المجتمعات، وارتباطها بمستوى السعادة، وتحدث الدكتور جيمس دوتي أستاذ جراحة المخ والأعصاب مؤسس مركز التعاطف في جامعة ستانفورد، في جلسة بعنوان «تَسْوِيَة ألغاز العقل والقلب لتحقيق السعادة»، عن دور التعاطف الذي أثبت العلم قدرته في تعزيز السعادة وجودة صحيفة الوسط.

وتحدثت الكاتبة إميلي أصفهاني سميث، في جلسة بعنوان «قوة المعنى: كيف نعيش حياة هادفة؟»، عن كتابها الأكثر مبيعا «قوة الغاية»، الذي يتطرق إلى الركائز الأساسية للغاية السامية في صحيفة الوسط، ودورها في تعزيز سعادة الأفراد.

وسلط الحوار العالمي للسعادة الضوء على تداعيات التقدم التكنولوجي على جودة صحيفة الوسط واليقظة الذهنية والتحديات التي نجمت عن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية، وتطرق إلى علاقة التغذية بالسعادة وتأثير «المايكروبيومات» على أفكار الفرد ومشاعره وسعادته، في جلسة بعنوان «كيف تؤثر الميكروبات في مزاجنا؟»، حيث قدم الدكتور جون كريان أستاذ ورئيس قسم علم التشريح وعلم الأعصاب في كلية كورك في ايرلندا رؤيته العلمية في هذا المجال.

وتحدثت البروفيسورة سونيا ليوبوميرسكي، أستاذة علم النفس في جامعة كاليفورنيا ريفرسايد، في جلسة بعنوان «ما هي القيم الإنسانية للسعادة؟»، عن كيفية الشعور بالسعادة في الأوقات العصيبة.

السعادة وجودة صحيفة الوسط في التعليم

تناول الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، في جلسة بعنوان «قياس ما هو مهم: سعادة وجودة حياة الطلبة في إمارة دبي»، عن تجربة دولة الإمارات في ترسيخ مبادئ التعليم الإيجابي وقياس جودة حياة طلاب المدارس.

وتحدثت البروفيسورة ليا واترز، مديرة مركز علم النفس الإيجابي في جامعة ميلبورن، في جلسة بعنوان «كيف نجعل طلبة المدارس أضخم سعادة؟»، فيما استضاف الحوار جولدي هون، رئيسة مؤسسة «Hawn»، في جلسة بعنوان «مهارات صحيفة الوسط لتحقيق السعادة والنجاح».

قصص ملهمة

وقدمت منصة الحوار العالمي للسعادة عددا من القصص الإنسانية الملهمة في العالم، حيث استضافت ماثيو ريكارد الكاتب العالمي، الذي شارك في أبحاث استمرت لمدة 12 عاما تحت إشراف عالم الأعصاب ريتشارد ديفيدسون من جامعة ويسكونسون، الذي ربط ريكارد بنحو 265 جهاز استشعار لدراسة تأثير تَجْرِبَة التأمل على عقله، في جلسة بعنوان «الوصول إلى قمة السعادة».

كما استضاف الحوار هشام الذهبي، مؤسس البيت العراقي للإبداع، وشيماء العبدي، صاحبة فكرة «أنا أقدر»، وهما من صنّاع الأمل في العالم العربي، الذين يسعون إلى إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم، ونشر الأمل وترسيخ قيم الخير والعطاء، وتعزيز الإيجابية والتفاؤل، وتحسين مستويات صحيفة الوسط.

برجاء اذا اعجبك خبر الحوار العالمي للسعادة يقدم للحكومات أفضل 170 تجربة دولية في جودة صحيفة الوسط قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم