"هشام جنينة".. المكافح من أجل إخفاء التقارير يثير زوبعة بمزاعم حديثة
"هشام جنينة".. المكافح من أجل إخفاء التقارير يثير زوبعة بمزاعم حديثة

"هشام جنينة".. المكافح من أجل إخفاء التقارير يثير زوبعة بمزاعم حديثة

حسبما ذكر الوطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "هشام جنينة".. المكافح من أجل إخفاء التقارير يثير زوبعة بمزاعم حديثة .

صحيفة الوسط - إثارة البلبلة بمزاعم عن الفساد، يثبت عدم صحتها بعد الأستجواب فيها مرة، وتهديده بنشر ما يزعم أنه وثائق ومستندات بخصوص فترة ما بعد 25 يناير مرة أخرى، أصبح ديدن المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، الذي ما يلبث أن يلقي بتصريحات تثير أزمات على الساحة السياسية مع كل ظهور إعلامي له، وآخرها ما أثاره خلال حوار له مع إحدى المواقع التي تبث من أنقرة.

وأصدرت القوات المسلحة، بيانًا، أمس الإثنين، بخصوص ادعاءات "جنينة"، حول احتفاظ الفريق المستدعى سامي عنان، بوثائق وأدلة يدعي احتوائها على ما يلقي اللوم الدولة وقيادتها.

وذكرت القوات المسلحة في بيانها إنه: "في ضوء ما أعلن به المدعو هشام جنينة حول احتفاظ الفريق مستدعى سامي عنان بوثائق وأدلة يدعى احتوائها على ما يلقي اللوم الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها حال اتخاذ أي إجراءات قانونية قبل المذكور، وهو أمر بجانب ما يشكله من جرائم يتلقي فجأة إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة حرب صحيفة الوسط في سيناء لاجتثاث جذور الارهاب".

وأضاف البيان: "هو الأمر الذي تؤكد معه القوات المسلحة أنها ستستخدم كل الحقوق التي كفلها لها صحيفة الوسط والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها، وأنها ستحيل الأمر إلى جهات الأستجواب المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين".

جانب آخر، في شخصية الرجل الذي اتخذ من منصبه الخطير السابق أداة لتصفية الحسابات مع الدولة، كشفه مَبْعَث في الجهاز المركزي للمحاسبات حين كان جنينة رئيسا له، وهو أن جنينة الذي كرر الظهور الإعلامي عشرات المرات مطالبا بالشفافية، كافح من أجل إخفاء التقارير وعدم إظهارها للإعلام.

مَبْعَث: "جنينة" كان يعاني "جهلا رقابيا".. وأعضاء "المحاسبات" طالبوه بعدم إقحام الجهاز في السياسة

المصدر، الذي كان ممثلا للجهاز في لجنة وضع دستور عام 2012، ذكر لـ«صحيفة الوسط»، إن جنينة كان معارضا للنص على علانية معلومـات الجهاز في صحيفة الوسط، مشيرًا إلى أنه طالب بنفسه أن تظل عبارة «سري جدا» مدموغا بها التقارير، وألا تعرض على الرأي العام.

المصدر، أضاف إن إرادة أعضاء الجهاز انتصرت داخل لجنة وضع صحيفة الوسط، وتم النص على علانية التقارير في النهاية، وهو أول من استخدمها وادعى أنه يدافع عنها.

وأشار المصدر، أيضًا إلى أنه من ضمن البنود التي كافح من أجل الإبقاء عليها السماح هي لرئيس الجمهورية بعزل رئيس الجهاز وأعضاءه، وهو ما أثار غضبه حين تم تطبيقه عليه في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأظهر المصدر، النقاب عن أن أعضاء "المركزي للمحاسبات" توسلوا إليه لعدم إقحام "الجهاز" في السياسة بعد تصريحاته عن مطالبته بالرقابة على أموال الأحزاب في عهد "الإخوان"، موضحًا أن الرقابة على الأحزاب كانت لا تجوز بعد الثورة لأن الدولة أوقفت الدعم الذي كان يقدم للأحزاب.

وعلى صعيد تقييمه من ناحية الشغل الرقابي، ذكر المصدر نفسه إن "جنينة" كان ضعيفا في الشغل الرقابي لكونه شاب قضاء في المقام الأول وليست لديه دراية بالعمل المحاسبي والرقابة على الخطة وتقييم الأداء، مضيفا، أن "جنينة" لم يكن يفصح كيف يقرأ تقرير الجهاز، وهو ما نتج عنه حالة البلبلة التي كان يثيرها في الإعلام.

عاصم عبدالمعطي، الوكيل السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، ذكر إن الفترة التي تولى فيها جنينة منصبه، أساء فيها إلى الجهاز ودوره الرقابي، من خلال الظهور المتكرر في وسائل الإعلام بطريقة لم يشهدها أعضاء الجهاز من قبل مع كل الرؤساء السابقين.

المسؤول السابق في الجهاز، أثبت لـ«لوطن»، أن هشام جنينة، اتخذ من منصبه وسيلة لتصفية الحسابات مع خصومه وتحقيق طموحه السياسي، لافتًا إلى صراعاته التي فجرها مع نادي القضاة، ورئيسه السابق المستشار أحمد الزند، ومع وزير العدل الأسبق المستشار عادل عبدالحميد، وبعض الشخصيات القضائية الأخرى التي ذكرها في دعواه أمام محكمة القضاء الإداري، دون غيرهم، وظهر بذلك أنه حول الأمور إلى شخصية بدلًا من كونها عامة. 

 

عبدالمعطي أشار، أيضًا، إلى أنه على المستوى الرقابي، لم يكن لدى «جنينة» الحس المهني الذي يتوافر في أعضاء الجهاز الذي يترأسه، ضاربًا مثالًا بالدراسة التي ذكر إنها خلصت إلى أن وقائع الفساد في مصر تقدر بـ600 مليار جنيه.

عبدالمعطي، ذكر إن هذه الدراسة التي كانت سببًا من أسباب عزله لم تكن مبنية على معلومـات من الجهاز، بل كانت اجتهادات شخصية لبعض أعضاء اللجنة التي شكلها الذين لم يكونوا من الأساس يمارسون عملا رقابيا، ومع ذلك كانوا ضمن معدي هذا البحث، مضيفا أيضًا أنه «حتى الدراسة لم تكن موضحة عن أي فترة زمنية تتحدث هل مثلا عن سنة أم 4 سنوات أم أي فترة بالضبط».

عبدالمعطي: حوَّل معلومـات "الجهاز المركزي" لأداة لتحقيق طموحه السياسي وتصفية الحسابات

الوكيل السابق للجهاز، أثبت أن رقم الـ600 مليار جنيه لم يرد من الأصل في مشمول الدراسة المسربة للإعلام، بل إنها تناولت تقييما لأصول الدولة الذي هو محل تساؤل لأن الجهاز أصلا لا يقيم أصول الدولة بل هو جهة رقابية فقط، ومن يتولى التقييم جهات أخرى.

عبدالمعطي، أثبت أن جنينة كان يعاني "جهلا بالعمل الرقابي"، مشيرًا إلى أنه كان يلجأ إلى محيطين به لحل هذه الأزمة إلا أنهم كانوا يستغلونه لتحقيق مصالح شخصية، كما أنه كان لا يفهم مجريات الشغل الرقابي، ولا يستطيع الحكم على الأمور جيدا.  

برجاء اذا اعجبك خبر "هشام جنينة".. المكافح من أجل إخفاء التقارير يثير زوبعة بمزاعم حديثة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوطن