القوات السورية تكشف النقاب عن استعادة التَحَكُّم  بشكل كامل على معظم مناطق الغوطة الشرقية
القوات السورية تكشف النقاب عن استعادة التَحَكُّم بشكل كامل على معظم مناطق الغوطة الشرقية

القوات السورية تكشف النقاب عن استعادة التَحَكُّم بشكل كامل على معظم مناطق الغوطة الشرقية حسبما ذكر فرانس 24 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر القوات السورية تكشف النقاب عن استعادة التَحَكُّم بشكل كامل على معظم مناطق الغوطة الشرقية .

صحيفة الوسط - أعلن القوات السورية الحرة السبت بسط سيطرته بشكل كامل على معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية وأنه مستمر في حملته العسكرية ضد دوما وهي آخر معقل للمعارضة في المنطقة. وأظهر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد عن اتفاق جزئي لإجلاء مدنيين من دوما.

ذكرت قيادة القوات السورية الحرة السبت إن قواتها استعادت التَحَكُّم على أغلب المدن والبلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وأنها تواصل عملياتها العسكرية ضد آخر معقل للمعارضة بالمنطقة، مدينة دوما.

ونقل التلفزيون السوري بيانا للجيش، ذكر إن "الحملة التي استمرت لأسابيع نجحت في تحقيق الأمن للعاصمة وأدت أيضا إلى تأمين الطرق السريعة، بين دمشق والمناطق الوسطى والشمالية والساحلية وكذلك مع المنطقة الشرقية عبر البادية وصولا إلى الحدود العراقية".

وقد كانت آخر دفعة من المقاتلين وعائلاتهم قد خرجت من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما في وقت سابق، بعد سقوط مدن أخرى في قبضة النظام، ولم يتبق تحت سيطرة مقاتلي المعارضة سوى مدينة دوما. وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي كبار قادة الجيش يسلكون الطريق نفسه الذي استخدمته سياراة المسلحين وعائلاتهم.

وترك عشرات الآلاف المنطقة التي كانت تمثل مركزا تجاريا وصناعيا مهما وتعج بالحركة في ريف دمشق الشرقي، والتي كان يقطنها قبل تفجر الصراع نحو مليوني نسمة.

وتحاصر قوات الحكومة السورية دوما. ولا يزال هناك عشرات آلاف المدنيين في المدينة. وذكرت القيادة إن العمليات العسكرية في ضواحي مدينة دوما، الخاضعة لسيطرة فصيل "جيش الإسلام"، مستمرة.

اتفاق جزئي حول دوما!

وتوصل فصيل "جيش الإسلام" وروسيا إلى أول اتفاق يقضي بإجلاء مدنيين من مدينة دوما، آخر جيب تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة حول مستقبل المقاتلين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان . الأحد

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "الاتفاق الجزئي يقضي بإجلاء مئات المدنيين الراغبين فقط بالخروج إلى إدلب" في شمال غرب سوريا.

وأعلنت اللجنة المدنية المشاركة في المفاوضات مع روسيا مساء السبت عن اتفاق لـ" إخراج الحالات الإنسانية إلى الشمال السوري"، من دون أن توضح ما هي تلك الحالات وموعد بدء تنفيذ الإجلاء.

ولم يتضح ما إذا كانت هذه الخطوة ستمهد الطريق أمام التوصل لاتفاق أوسع لإجلاء المقاتلين في ترتيب مماثل لاتفاق توصلت إليه فصيل "فيلق الرحمن" مع موسكو وسمح لمعظم مقاتليها بمغادرة المناطق التي كانوا يسيطرون عليها.

وذكر رئيس المكتب السياسي لفصيل "جيش الإسلام" ياسر دلوان مساء السبت إن المفاوضات مستمرة لكن "لم يتم التوصل إلى اتفاق"، مشيرا إلى أن "الأجواء إيجابية".

وذكر بيان الجيش "تواصل وحدات أخرى أعمالها القتالية في صحيفة الوسط مدينة دوما لتخليصها من الإرهاب".

حزب ضد المدنيين؟

ومن شأن استعادة الحكومة التَحَكُّم على دوما أن تلحق أكبر هزيمة بمقاتلي المعارضة منذ2016  وتطردهم من آخر معقل كبير لهم قرب العاصمة. وقد كانت المدينة المركز الرئيسي للاحتجاجات في ريف دمشق ضد حكم الرئيس بشار الأسد والتي أشعلت الصراع قبل سبع سنوات.

ويقول الجيش إن المئات من مسلحي المعارضة قتلوا في الهجوم الشرس، بينما تشير المعارضة إلى أن القوات السورية الحرة شن حزب جوية بلا هوادة استخدم خلالها القنابل الحارقة وغاز الكلور، لإضعاف معنويات المعارضة باستهداف مناطق المدنيين.

ويؤكد مسلحو المعارضة أن القصف العشوائي أجبرهم على الإذعان والموافقة على اتفاقات تضطرهم إلى الموافقة على السلام أو المغادرة إلى مناطق أخرى خاضعة للمعارضة، بعد أسابيع من القصف والحصار الذي منع الغذاء من الوصول للمنطقة.

حزام أمني حول دمشق!

وأثبت الجيش من حـديث أن استرداد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة سيوقف الهجمات الصاروخية على العاصمة. وينفي مـصرع مجموع كبير من المدنيين في القصف، ويقول مسعفون وسكان إن القصف حول أحياء كاملة إلى ركام في مناطق كثيفة السكان حيث كان يعيش ما لا يقل عن350  ألف شخص.

ويقول محللون عسكريون إن الهدف الرئيسي للحملة كان استكمال حزام أمني حول العاصمة. وذكر الأسد في الآونة الأخيرة إن تأمين الغوطة الشرقية أحبط مؤامرات خصومه الأجانب لإسقاطه.

وذكر بيان الجيش "استعادة القرى والبلدات تحققت بعد أن قضت وحدات الجيش على مئات المتطرفين ودمرت مقرات قياداتهم وتجمعاتهم وتحصيناتهم وأسلحتهم وعتادهم، بما في ذلك مصانع ومعامل للمدافع والصواريخ والقذائف المختلفة."

رشق الحافلات بالحجارة والأحذية!

وغادر آلاف الأشخاص وبينهم مقاتلون وأسرهم ومدنيون الغوطة الشرقية إلى شمال غرب سوريا في قوافل حافلات بعد أن منحتها الحكومة ممرا آمنا إلى محافظة إدلب.

وذكر كثيرون من الذين وصلوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في رحلة شاقة عبر قرى تهيمن عليها الحكومة إن كثيرا من السكان كانوا يرشقون حافلاتهم بالحجارة والأحذية.

وذكر مسعفون إن الهجوم المدعوم من روسيا في الغوطة الشرقية أدى إلى مـصرع ما يربو على1600  مدني فضلا عن إصابة الآلاف. وتقول السلطات إن نحو 150 ألف شخص نزحوا من الغوطة الشرقية.

وبدأ النزاع السوري باحتجاجات طالبت بإسقاط نظام الأسد وإنهاء حكمه للبلاد في 15 آذار/مارس2011 ، لكنه سرعان ما اجتذب قوى إقليمية ودولية تدخلت عسكريا وأدى إلى فرار الملايين من ديارهم.

 

/ أ ف ب

برجاء اذا اعجبك خبر القوات السورية تكشف النقاب عن استعادة التَحَكُّم بشكل كامل على معظم مناطق الغوطة الشرقية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس 24