الكاتب عبد الله حسن يؤكد أن إن ذا يوم لمن يفتدى مصر
الكاتب عبد الله حسن يؤكد أن إن ذا يوم لمن يفتدى مصر

الكاتب عبد الله حسن يؤكد أن إن ذا يوم لمن يفتدى مصر

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الكاتب عبد الله حسن يؤكد أن إن ذا يوم لمن يفتدى مصر .

صحيفة الوسط - أثبت الكاتب الصحفي عبد الله حسن، وكيل أول الهيئة الوطنية للصحافة، أن الإقبال الكثيف من الناخبين علي صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع السابق هو مؤشر قوية من الشعب المصري تثبت حرصه علي سُلُوك واجبه الانتخابي كما تثبت قبوله للتحدي وعدم خوفه من التهديدات المحتملة للإرهابيين .

وذكر الكاتب في مقال بمجلة "الأهرام العربي" تحت عنوان "إن ذا يوم لمن يفتدى مصر"، تبلغ الانتخابات الرئاسية بسلام بعد ثلاثة أيام، فتحت أضخم من 18 ألف لجنة فى أنحاء البلاد أبوابها لاستقبال المصريين، ليقولوا كلمتهم وينتخبوا رئيسهم للسنوات الأربع المقبلة، وقد كانت المشاهد فى العديد من اللجان، تكشف النقاب عن المصريين حريصون على سُلُوك واجبهم الانتخابى، ليؤكدوا للعالم أجمع قبولهم للتحدى، وأنهم لن يترددوا فى الخروج إلى الانتخابات دون خوف من تهديدات محتملة للإرهابيين الذين نفذوا عملياتهم المتطرفة فى بعض المحافظات، بعد أن ركزوا هذه العمليات الإجرامية فى شمال سيناء، مستغلين طبيعتها الجغرافية ليختفوا داخل الأوكار والأنفاق كالجرذان".

وأضاف الكاتب "خرج المصريون من بيوتهم وساروا فى الشوارع فى المدن والقرى والنجوع، ليعبروا عن رأيهم دون خوف من المتطرفين الذين اختفوا من المشهد تماما ولم يتمكنوا من القيام بأى عمل إرهابي، وحاولت الجماعات المتطرفة توجيه مؤشر للمصريين عشية إجراء الانتخابات، ففجروا سيارة مفخخة فى مدينة الإسكندرية استهدفت موكب مدير أمن الإسكندرية، وباءت محاولتهم بالفشل ولم يصب مدير الأمن بسوء، واستشهد أحد رجال الشرطة وثلاثة مواطنين تصادف وجودهم فى صحيفة الحادث، وتمكنت أجهزة الأمن من أظهر أعضاء هذه الخلية المتطرفة فى أقل من 24 ساعة من تنفيذ عمليتهم الإجرامية، وتبين أن هذه الخلية تضم ستة إرهابيين خطرين مطلوبين للعدالة فى قضايا مختلفة، وتمكنت أجهزة الأمن من قتلهم فى مواجهة مسلحة حاسمة".

واستطرد قائلا " أراد الإرهابيون بهذه العملية المتطرفة إثارة الرعب بين المواطنين حتى لا يخرجون فى الأن التالى للإدلاء بأصواتهم، لتخرج أبواقهم الدعائية الموجهة وتدعى أن المواطنين يقاطعون الانتخابات، وأنهم لم يذهبوا إلى اللجان الانتخابية لرفضهم المشاركة وعدم رضائهم عما يجرى فى مصر، غير أنه خاب ظن الإرهاب والإرهابيين وخرج المصريون على مدار ثلاثة أيام فى عرس انتخابى رائع ليقولوا كلمتهم ولم يهابوا الموت وأعلنوا تحديهم للإرهابيين وحرصهم على المشاركة فى الانتخابات من أجل مستقبل مصر، ووفاء لدماء الشهداء التى سالت على تراب مصر دفاعا عن صحيفة الوسط، ومن أجل مستقبل أفضل بعد تطهير تراب مصر من دنس الإرهاب".

واختتم لكاتب مقاله قائلا "إن العملية المتطرفة الأخيرة فى الإسكندرية عشية الانتخابات،كانت بمثابة الشعلة التى أشعلت حركة حماس الفلسطينية المصريين وجعلتهم يعلنون التحدى فى مواجهة المتطرفين ويؤكدون خروجهم مهما حدث، وقد كانت الرسالة واضحة أمام العالم أجمع، وشهدها المراسلون العرب والأجانب الذين حضروا إلى مصر خصيصا لتغطية الانتخابات، ولديهم خلفيات ترسخت فى أذهانهم أن المصريين، لن يخرجوا وأنهم سيصورون اللجان وهى خاوية، لكنهم فوجئوا على أرض الواقع وهم يشاهدون المصريين رجالا ونساء، شيوخا وشبابا، وحتى الأطفال وهم يوجدون فى اللجان فى أنحاء البلاد، يدلون بأصواتهم ويرفعون أعلام مصر عالية، ويرددون الأغانى الوطنية، وهم يعلمون أنهم يكتبون تاريخ بلادهم بالعزة والكرامة، وأن هذه الأيام الانتخابية الثلاثة فرصة ليقولوا للعالم إنهم قبلوا التحدى، وأنهم صامدون مع أبطال القوات المسلحة والشرطة من أجل مستقبل مصر والنهوض بها إلى الأمام من أجل مستقبل أفضل لهم وللأجيال المقبلة، وحتى يفصح الجميع أن أرواح الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل مصر لم تذهب سدى، لكنهم ضحوا من أجل مصر، وأن جميع المصريين الشرفاء لن ينسوا هذه التضحيات، وأنهم سائرون على الدرب من أجل مصر الكنانة".

برجاء اذا اعجبك خبر الكاتب عبد الله حسن يؤكد أن إن ذا يوم لمن يفتدى مصر قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد