حكاية "ديزاينر" مصرية قررت الخروج من "جلباب أمها"
حكاية "ديزاينر" مصرية قررت الخروج من "جلباب أمها"

حكاية "ديزاينر" مصرية قررت الخروج من "جلباب أمها" حسبما ذكر الحكاية ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر حكاية "ديزاينر" مصرية قررت الخروج من "جلباب أمها" .

صحيفة الوسط - بدأت مشوارها في مجال تصنيع الملابس منذ 24 عاما، تدين بالفضل  لمثلها الأعلي والدتها التي فتحت امامها أبواب "الفاشون ديزاينرز"  بعد تخرجها من الجامعة،  مما جعلها تحصل على خبره كبيره ميزتها عن غيرها .

"لن أعيش في جلباب أمي" هو الشعار الذي آمنت به المصممة رشا النادى، منذ 4 سنوات عندما أقرت مشاركه أختها وعمل خط إنتاج مختلف عن والدتها  وبدأت ب1000 جنيه فقط كأول ميزانيه.

 

تجربه نجاح نسائيه جديده يعرضها صحيفة "الحكاية" عبر الصور القادمة ..

-نظرآ لخبرتها الطويله في مجال الفاشون اصبحت تمتلك حس قوي لأختراع موضه خاصه بها ولكن اهم مايميز منتجاتها هو ال trendy الذي يخاطب الفتاة المحجبة والغير فبعد اطلاعها علي الأقمشه الموضه كل موسم من اقطان و خوج وغيره ،أصبحت حين تلمس أصابعها القماشه تتخيل التصميم مباشره .

-في الربيع بمدينه دبي رأت ان التطريز هو الأنسب وقد كانت السباقه في استخدامه بين المصممين، وذلك لتوافر الأمكانيات والمكن والعمال بمصنعها.

-تعشق الشيفونات خصوصآ في رمضان اما الفسكوس الساده، وعليه التطريزات اكثر ما يميز مجموعاتها الصيفيه.

- اكثر ما يميز Dnd  designsعن غيرها الfinishing ، والpacking والصرف علي المنتج لمنافسه المستورد و اللعب علي مخاطبه الشريحه العليا و الوسطي لتناسب دخل المرأه المصريه  فتتراوح أسعارها من 550 للصيفي و 650 للشتوي،  ومحاوله إرضاء الزبون و مساعده ذوي  المصممين المبتدئين مما جعل الزبائن تثق في التعامل معها.

عندها يقين ان مصر ستدخل العالميه من خلال نهضه الفاشون ديزاينرز وذكاء المرأه المصريه و جوده منتجاتها،علي الرغم من محاوله البعض سرقه المنتجات عبر صفحات السوشيال ميديا والذهاب لترزي لتنفيذ بعض الموديلات و التصوير بها ولكنهم كفقاعات الصابون سرعان ما يتلاشوا .

-لا تسعي للوصول للمشاهير فعندها العديد من الصفحات لعرض منتجاتها التي تناديهم ليرتدوا منها كمريهان حسين، ايسل خالد ،سالي عبدالسلام ، شيرين حمدي.

 

برجاء اذا اعجبك خبر حكاية "ديزاينر" مصرية قررت الخروج من "جلباب أمها" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الحكاية