باحثون يتوصلون لعقار حيث يخبر الطفل سن العشرين في غضون ثلاث سنوات
باحثون يتوصلون لعقار حيث يخبر الطفل سن العشرين في غضون ثلاث سنوات

باحثون يتوصلون لعقار حيث يخبر الطفل سن العشرين في غضون ثلاث سنوات حسبما ذكر الصباح العربي ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر باحثون يتوصلون لعقار حيث يخبر الطفل سن العشرين في غضون ثلاث سنوات .

صحيفة الوسط - أظهرت مواقع علمية عالمية قبل ساعات عن اكتشاف حـديث من شأنه أن يحدث نقلة استثنائية حتى في عصرنا هذا، الذي يشهد تقدماً بخطوات عريضة ومتسارعة في أضخم من مجال في مقدمتها المجال العلمي.

فقد أظهرت هذه المواقع عن توصل علماء في معهد كندي، بالتعاون مع زملاء من جامعات في سورينام وسنغافورة، عن تقنية، تتمثل بعقاقير وحقنات مركزة من مواد كيميائية لم يُعلن عن عناصرها حتى الآن، تسمح بنموّ الأطفال بسرعة متناهية، بحيث يخبر الطفل سن العشرين في غضون ثلاث أو أربع سنوات كحد أكبر.

وقد أشارت هذه المواقع إلى أن الشغل جارٍ على قدم وساق، للتوصل إلى وسيلة تزيد من وتيرة عملية الأزدهار السريعة هذه كي يتسنى ذلك خلال فترة زمنية أقصر، وذلك بمساعدة أم بديلة في معظم الحالات.

وتمت الإشارة إلى أن العلم توصل إلى هذه التقنية قبل ثلاثين عاماً، وإلى أنها ظلت طي الكتمان كي لا تتسبب الضوضاء الإعلامية بأي ردود فعل كانت ستؤدي إلى إنهاء البحث، أو وضعه على الرف لمدة طويلة في أفضل الحالات كما ذكر بروفيسور كندي، تولى الإشراف على هذا البحث بعد وفاة أستاذه وهو من أوتاوا أيضاً.

ويؤكد القائمون على التقنية الحديثة أنها لا تعود بأي ضرر أو عوارض جانبية على من يرَوَّضَ لها، وإن فضّل البروفيسور الكندي المشرف على التجارب "الناجحة"، حسب تأكيده، عدم الرد عن سؤال بخصوص مصير الأطفال ممن خضعوا للتجارب الأولى، وكيفية حصول فريق الباحثين على موافقة أولياء أمورهم لإخضاعهم إليها.

لكن البروفيسور، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته في لقاء مع صحيفة هولندي معني بالأبحاث العلمية، أثبت أن الطفل الذي يرَوَّضَ لهذه التجربة وينمو بسرعة إنما ينمو في كل مناحي حياته، أي أنه هذا الأزدهار لا يقتصر على الجانب الفيزيولوجي فحسب وإنما العقلي والنفسي والذهني، وأن الطفل يتحوّل سريعاً إلى شخص في العشرين من عمره وكأنه وُلد قبل عشرين عاماً فعلاً.

كما لفت الانتباه إلى فترة إِنْتِعاش ّ "الطفل" قائلاً إنه يتم إلحاقه في غضون هذه المدة بمعاهد تعليمية مُهيّأة لهذا النوع من "الأطفال"، يستأنف خلالها تحصيله العلمي ويكتشف مواهبه وهواياته وفق برنامج خاص، مُعدّ خصيصا لمن يخضعون لهذه التجربة، التي تجسدت في بضع حالات عملية في جزر سليمان وسورينام  والبرازيل.. بالإضافة إلى بلد عربي.

وأضاف: "كان هناك أمر سلبي واحد، وهو أن طفلاً كهذا لا يعيش حياة المراهقة بكل تفاصيلها، فهو لا يخوض أبحاث عاطفية معينة تكسبه خبرة أو انطباعات لا غنى عنها في صحيفة الوسط. واجهتنا هذه المشكلة في البداية ولكننا تغلبنا عليها، وذلك بمساعدة جلسات كهرومغناطيسية يتم بواسطتها تحفيز مناطق الذاكرة في الدماغ، بحيث تُخزّن فيها ذكريات وقصص غرامية وهمية و"شقاوات" مع الأقران في المدرسة، كأول نظرة وأول قبلة وأول فيلم في السينما.. وأول عقاب من وليّ الأمر بسبب أول كأس بيرة أو مقلب تعرضت له المعلمة وما إلى ذلك".

وفي الشأن ذاته تحدث البروفيسور، الذي رفض الكشف حتى عن أول حرفين من اسمه وتواصل بشكل مباشر مع مراسل الموقع الهولندي من وراء ستار أسود، تحدث عن نماذج ناجحة لهؤلاء "الأطفال"، حقق بعضهم شهرة عالمية في أضخم من مجال.. مشيراً، على سبيل المثال، إلى لاعب كرة قدم معروف وعارضة أزياء ذائعة الصيت وناشط مرموق على صحيفة الـ "يوتيوب".. دون الإفصاح عن اسم أي منهم.

بدأت فكرة إِنْتِعاش الأطفال المتسارع لمساعدة أثرياء ممن رفضوا فكرة الزواج والارتباط بشريكة حياة، وعاشوا حياة "خالية من الملامح الإنسانية ومن أي مشاعر وعواطف" كما ذكر أحد هؤلاء. مع مرور الوقت بدأت تظهر لدى بعض منهم أحاسيس أبويّة دون وسيلة للتعبير عنها و"لاستثمارها" على النحو الصحيح، حسب وصف أحد الأثرياء البرتغاليين ممن لجأوا إلى التقنية الحديثة، فأنجب طفلاً في الثانية من عمره، معتبراً أن هذا العمر هو الافتراضي "لأن عمره الحقيقي 17 عاماً"، ومعرباً عن سعادته البالغة لأن القطار لم يفته حسب وصفه أيضاً.

كما ذكر: "بعد أن أدركت أنني أرغب بأن يكون لديّ ابن أو ابنة، بل وحتى حفيد. فكرت في تبني طفل، إلا أنني سرعان ما عدلت عن هذه الفكرة لأنني كنت، وما زلت، على يقين بأنني لن أستشعر أحاسيس الأب الحقيقية إلا مع أبنائي الحقيقيين. لطالما تمنيت أن تأتيني أي من عشيقاتي السابقات وتقول لي هذا ابنك، كم كنت أتمنى أن تطرق باب قصري فتاة لتخبرني إنها ثمرة حب قديم.. ولكن عبثاً".

أحد الميسورين العراقيين ممن تعاقدوا مع المعهد الكندي أعرب عن رغبته في إنجاب طفلة فتم له ما أراد، مشيراً إلى أن الدافع الحقيقي وراء ذلك هو رغبته بحفيدة، وأنه سيبذل قصارى جهده كي تتزوج ابنته في أسرع وقت ممكن لتنجب له الحفية المنتظرة. وذكر إنه كان بإمكانه أن ينجب بطريقة عادية، ولكن سنه المتقدم لا يضمن له أن يكون حاضراً بجانب ابنته في يوم زفافها وأنه كان سيضطر للانتظار طويلاً قبل أن يُرزق بحفيدة يدللها ويداعبها.

وذكر أيضاً إنه لا يريد أطفالًا ذكوراً لأنه يود أن يربي ابنته وحفيدته بـ "دلع" زائد، وهو ما ينعكس سلباً في حال كان الطفل ذكراً. أما عن مسألة من سيحمل اسمه من بعده فقال إنه لا يرى أن هذا الأمر مهم وتساءل: "لا يعنيني أن يُخلّد اسمي بمن سيحمله بعدي أو بحدث قمت به. هل أنا ألكسندر المقدوني مثلاً؟". كما نوّه إلى أنه لن يُخضع حفيدته للتجربة وأنه لا يريد أن يكون إِنْتِعاش ّها سريعاً كي يستمتع بتربيتها، وهو الأمر الذي حرم نفسه منه مع ابنته وهو في السن الشباب، مشيراً في لقاء مع الموقع ذاته أنه سيربي حفيدته وكأنها ابنته.

من المآخذ التي تُسجل على البحث وممارسته عملياً هو أنه يسمح بأن يظل "الطفل" خاضعاً لهذه التجربة دون نهاية، وأن يخبر الشيخوخة في بضع سنوات، ما دفع المؤسسة القائمة على توفير هذه الخدمة إلى إضافة بند في العقد الذي ستبرمه مع أي من الراغبين بالاستفادة منها بألا يجعلوا أحفادهم أكبر سناً من أبنائهم.

من جانب آخر فإن العقابات التي قد تتلقي المعهد الكندي لا تقتصر على هذا الجانب فحسب. فقد أعرب أحد الأثرياء الذين لجأوا لخدمات هذا المعهد عن ندمه، مصرحاً في لقاء مع مراسل الموقع الهولندي بأن.. "كان هذا القرار خاطئاً. لقد ارتكبت جريمة حينما أقدمت على شيء كهذا لأُحمّل طفلي مسؤولية ذنوبي وقراراتي غير الصائبة في شبابي. أي طفل ينمو بطريقة غير طبيعية هو طفل اصطناعي"، مشدداً على أنه سيبذل كل ما في وسعه للحد من نشاط المعهد الكندي والقائمين عليه. وأضاف: "كان من الأفضل لو أن العلماء توصلوا إلى طريقة ما لإطالة عمر الإنسان، بإجراء أبحاث للتوصل إلى حلول طبية وعقاقير وسبل علاجية بهدف القضاء على الأمراض المستعصية".

أثار رد الفعل هذا قلق القائمين والمشرفين على التقنية الجديدة، وخشية الكشف عنها على نطاق واسع قبل "الموعد المحدد لذلك" كما ذكر البروفيسور الكندي في لقائه مع الموقع الهولندي، مضيفاً أنه "غير مستعد لتفهّم شخص يدّعي صحوة الضمير ليؤدي دور الأنبياء والمصلحين بعد أن اكتشف أنه كان شيطاناً ملعوناً.. فعوضاً عن محاربتنا الآن بعد أن أسهم في تطورنا، عليه أن يسعى إلى تحقق أهدافه النبيلة التي يتحدث عنها بعيداً عنا.. ولكل سلعة من يشتريها".

برجاء اذا اعجبك خبر باحثون يتوصلون لعقار حيث يخبر الطفل سن العشرين في غضون ثلاث سنوات قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الصباح العربي