«شم النسيم».. عيد بعث صحيفة الوسط عند المنتخب المصري وهذا أصل الفسيخ والرنجة
«شم النسيم».. عيد بعث صحيفة الوسط عند المنتخب المصري وهذا أصل الفسيخ والرنجة

«شم النسيم».. عيد بعث صحيفة الوسط عند المنتخب المصري وهذا أصل الفسيخ والرنجة حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «شم النسيم».. عيد بعث صحيفة الوسط عند المنتخب المصري وهذا أصل الفسيخ والرنجة .

صحيفة الوسط - تلوين البيض وتناول الفسيخ والرنجة وغيرهما من الأسماك المملحة، والخروج للتنزه بالحدائق، جميعها من مظاهر احتفال المصريين بعيد شم النسيم الذي نحتفل به الأن الإثنين، وهو أحد أعياد مصر الفرعونية، وكان الاحتفال عند المصرى القديم ينطلق بالشعائر الدينية، ثم يتحول مع شروق الشمس إلى عيد شعبي تشترك فيه جميع طبقات الشعب.

أطلق الفراعنة على هذا الاحتفال اسم "عيد شموش" أي بعث صحيفة الوسط، وتغير الاسم في العصر القبطي إلى اسم "شم"، وأضيفت إليه بعد ذلك كلمة النسيم ليصبح عيد شم النسيم، أما عن توقيته، فقد ربطه الفراعنة بالانقلاب الربيعي، ويتساوى في تلك الفترة الليل مع النهار.

أما عن عادة تلوين البيض في شم النسيم، فقد بدأت في العصر الفرعوني أيضًا، حيث كان البيض يرمز إلى خلق صحيفة الوسط، وكان تناوله يعتبر ضمن الشعائر المقدسة، وكان الفراعنة ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد ثم كان يعلق فى أشجار الحدائق لتحقيق الأمنيات مع شروق الشمس، حسبما ورد في متون كتاب الموتى وأناشيد أخناتون.

ومن بين الأطعمة التقليدية أيضًا في شم النسيم الفسيخ والرنجة والأسماك المملحة، ويرجع تاريخ ذلك إلى الأسرة الفرعونية الخامسة، وأشار المؤرخ الإغريقى هيرودوت إلى أن قدماء المصريين كانوا يأكلون السمك المملح فى أعيادهم ويرون أن أكله مفيد فى وقت معين من السنة، وكانوا يفضلون نوعا معينا لتمليحه وحفظه للعيد أطلقوا عليه اسم (بور).

وبدأ من أواسط الأسرة السادسة، صاحب الاحتفال بشم النسيم تناول البصل والخس إلى جانب الأسماك المملحة، وتقول الأساطير الفرعونية إن أحد الملوك كان محبوبًا، أصيب طفله الوحيد بمرض غامض عجز الأطباء والكهنة والسحرة عن علاجه ولازم الفراش عدة سنوات.

وأمر الكاهن الأكبر لمعبد آمون بوضع ثمرة ناضجة من البصل تحت رأس الطفل فى فراشه عند غروب الشمس بعد أن قرأ عليها بعض التعاويذ ثم شقها عند شروق الشمس ووضعها فوق أنفه ليستنشق عصيرها، كما طلب منهم تعليق حزم من أعواد البصل الطازج فوق السرير وعلى أبواب الغرفة وبوابات القصر لطرد الأرواح الشريرة وشفى الطفل، واحتفل الجميع.

أما الخس فاعتبره قدماء المصريين من النباتات المقدسة الخاصة بالمعبود (من) إله التناسل، ويوجد رسمه منقوشًا دائمًا تحت أقدام المعبود (من) فى معابده ورسومه، وقد كانت الملانة أيضًا من ضمن أطعمة شم النسيم، وهى ثمرة الحمص الأخضر أطلق عليها (حور–بيك) أي رأس الصقر، لشكل الثمرة التى تشبه رأس حور الصقر المقدس.

برجاء اذا اعجبك خبر «شم النسيم».. عيد بعث صحيفة الوسط عند المنتخب المصري وهذا أصل الفسيخ والرنجة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري