من نافذة أقدم سكان السيدة زينب.. هكذا يَسْتَضِيفُ المصريون رمضان
من نافذة أقدم سكان السيدة زينب.. هكذا يَسْتَضِيفُ المصريون رمضان

من نافذة أقدم سكان السيدة زينب.. هكذا يَسْتَضِيفُ المصريون رمضان حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر من نافذة أقدم سكان السيدة زينب.. هكذا يَسْتَضِيفُ المصريون رمضان .

صحيفة الوسط - لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

بملامحها السمراء المصرية، تطل الحاجة إنعام على ميدان السيدة زينب صباح كل يوم من نافذة منزلها، لترصد كيف تغير الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل على مدار سنوات عمرها.

الحاجة إنعام تكشف النقاب عن لـ«المصري الأن»، إنها انتقلت للعيش بحي السيدة زينب وأمام المسجد منذ 56 عاما، اختلفت المباني والأشخاص وكذلك الاحتفالات.. كل شيء اختلف، هكذا تصف المشهد.

ومع احتفال المسلمين بقدوم أول أيام الشهر صباح الغدً الخميس، ترصد إنعام كيف استقبل المصريون هذا الشهر من خلال نافذتها الصغيرة، وتقول: «حركة الشراء هذا العام متزايدة بشكل ملحوظ، هناك إقبال كبير من المصريين على الشراء عن كل عام، على الرغم من زيادة الأسعار المتزايد إلا أنهم يحرصون على شراء الفانوس، الزينة وكل ما يخص الشهر».

وتواصل حديثها: «الباعة يفترشون الأرض منذ آخر شهر رجب، ويرفعون شعارًا أهلا شهر الصوم، ولكن يتسببون في الكثير من الأوقات في ازدحام مروري كبير، فيغلقون مداخل المباني، ويفترشون أضـخم من نص الشارع تقريبًا».

رمضان في السيدة زينب مختلف عن أي مكان، فهناك الكثير من الروحانيات تفوح من المنطقة ومن المسجد الكبير.. نفحات السيدة زينب «رضي الله عنها» تفوح في كل مكان، تتحضر أنعام وابنتها لصلاة التراويح مبكرًا، فتذهبان للمسجد منذ صلاة الرباط ليحجزان مكانًا بسبب الإقبال الكبير من السيدات والرجال.

وعن يومها الرمضاني، تكشف النقاب عن: «أقضيه بين قراءة القران طوال الأن وتحضير الإفطار.. فلا أتابع المسلسلات كما يفعل الكثير من المصريين، وأحرص على متابعة أحد البرامج الدينية ومع أذان الرباط نفطر سريعا ونتجه على الفور للجامع لصلاة التراويح».

وحول اختلاف ملامح السيدة زينب وميدانها هذا العام تكشف النقاب عن: «أتابع من نافذتي ما يدور في الشارع هناك اختلاف كثير وملحوظ، ما بين زيادة موائد الرحمن، والشخص الذي يحضر كميات كبيرة جدا من العصائر لتوزيعها وقت الأذان على المارة دون مقابل، والباعة الجائلون يظلون حتى ساعات صحيفة الوسط الأولى.. كل شيء في هذا الميدان اختلف ولم يبق كما كان، ولكن تبقي فقط روح رمضان والروحانيات التي تأتي معه».

وتختتم حديثها، قائلة: «أتمنى السلام الدائم للمصريين ولمصر وحفظها من الإرهاب، وعن نفسي أتمنى أن يراقب الله على صحتي وأن يحفظ لي أسرتي وأحفادي».

برجاء اذا اعجبك خبر من نافذة أقدم سكان السيدة زينب.. هكذا يَسْتَضِيفُ المصريون رمضان قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم